كيف أحمي ابنتي من تحرش أبيها؟
33
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
كيف أحمي ابنتي من تحرش أبيها؟
أسم المسترشد :
الأم المصدومة

نص الإستشارة :
أنا إمرأة متزوجة منذ 20 عام ، ولي 5 أبناء وابنتان ، ابني الكبير يبلغ من العمر 19 عام والصغير 6 سنوات .

المشكلة التي انصدمت بها منذ أيام أن زوجي تحرش بابنتي الكبرى البالغة من العمر 16 عام وهذا يحدث منذ سنة ونصف ، أثناء غيابي من المنزل وأحيانا عندما أكون نائمة

حيث يذهب لغرفتها ويقفل الباب ويداعبها ويحضنها ويبوسها ويقول أنا أبوك وأحبك وأريد أن أحميك من الناس وتحرش بها جنسياً ولكن العملية في كل مرة لا تكتمل بسبب إحساس ابنتي بالألم ، وهو يتحرش بيده وبذكره ، وقد تكرر ذلك أكثر من 10 مرات .

وآخر مرة وجدت ابنتي تبكي وقد حاولت قطع وريدها وتقول بأنها تريد أن تموت ، وعندما أصريت عليها لمعرفة السبب أخبرتني بهذه الصاعقة

أنا أحاول التماسك أمام أبنائي لآني لا أريد هدم البيت بالطلاق فزوجي لا يوجد له بيت للعايلة بمعنى أن أبوه رجل ضرير ومريض ويسكن معنا ، وأمه متوفية وإخوانه متزوجين وكل واحد في بيته ، ونحن في شهر رمضان ، ماذا أفعل ؟

هم كبير لا أستطيع تحمله ؟؟؟علماً بأني واجهت زوجي بهذا الكلام حول الإنكار في البداية ولكنه اعترف أن ذلك تحت تأثير المخدر أنا غير مقتنعة بذلك ، وقال سأخرج من البيت ولكن منعته حتى لا يحس أحد بالموضوع ولا ينفضح أبنائي ، لأن إذا أبنائه الشباب عرفوا ستحدث كارثة عظيمة، ماذا أفعل أرشدوني الله يرضى عليكم

ولقد تقدم لخطبتها شخص منذ شهر تقريباً ورفض أبوها بحجة صغر سنها ، فهي تبلغ من العمر 16 سنة بالصف الأول ثانوي .ماذا أفعل ؟ أفيدوني ، أنا إلى الآن صامدة ولكن لا أدري إلى متى ؟؟!!

أنا أشمئز منه الآن ، وسأرفض معاشرته مستقبلاً فهل سأكون مذنبة ؟ لا أستطيع لا أستطيع .علماً بأنه ندم وحلف على القرآن أن ذلك لن يتكرر ، ولكنني لا أصدقه ، فقدت الأمان وفقدت ثقتي به ، وابنتي كاسرة خاطري ، قلبها مكسور ، وأنا وعدتها بأن أحميها ، كيف ؟؟

مشاركة الاستشارة
أغسطس 22, 2019, 07:46:56 صباحاً
الرد على الإستشارة:

وعليك السلام رحمة الله وبركاته   ....... وبعد :
أختي الكريمة ؛ أشكر تواصلك مع موقع المستشار .. وأشعر بمعاناتك وألمك النفسي مع ابنتك وزوجك . ولا حول ولاقوه إلا بالله .
أختي الفاضلة ؛ لا شك أن حماية أولادك وعائلتك والحفاظ عليها مسؤولية الوالدين ولا شك في وضعك الحالي تقع المسؤولية عليكِ أنتِ . أسال الله لك الإعانة والسداد .
ماذكرته في رسالتك يحتاج إلى تأمل وتفصيل أكثر تستدعي دراسة عميقة للحالة لتشخيصها . هل زوجك يعاني من اضطراب نفسي أو يتعاطى المخدرات كما يذكر أو أسباب أخرى , أدت إلى عمله المشين هذا . لأن عندما نتعرف على أسباب الفعل يسهل علينا وضع خطة للوقاية والعلاج .
على العموم لابد من أمور أساسية نذكرها للوقاية والعلاج :-
أولاً / عدم مصارحة ابنتك من البداية لتعرضها للتحرش من قبل أبيها هذا لابد أختي أن تقفي على هذا الموقف . لماذا لم تخبرك ؟؟؟
هل أنتِ بعيدة عن ابنتك البعد العاطفي والنفسي لدرجة إنها لا تشتكي مما تعاني منه !!
لذا هذه دعوه لكِ للقرب من أولادك وخصوصاً ابنتك ذات 16 عام . إن قلتِ أنا قربيه منهم أقول لكِ تقربي منهم أكثر وأكثر .
ثانياً/ مصارحتك ومواجهتك لزوجك أمر طيب وتعهده بعدم العودة أمر جيد . ولكن يحتاج منكِ عدة أمور منها :-
خوفك على زوجك أكثر من خوفك على أبنائك ؟ مثال قولك ( فزوجي لا يوجد له بيت للعايلة ). لأن من آمن العقوبة أساء الأدب .
هل هو يتعاطى مخدرات كما ذكر؟ .. إذن لابد من العلاج .
هل هو مضطرب نفسياُ ؟.. لابد من عرضه على طبيب نفسي .
هل هو صاحب هوى ومعاصي ؟ .. لابد من التوبة والرجوع إلى الله .
وإذا لم يتعاون معك في ذلك  . ما تفعليه الآن هو عبث ومضيعة لأولادك ولزوجك .
ما نطلبه منك التالي :-
1-   القرب من ابنتك القرب الجسدي والنفسي والعاطفي والاجتماعي . وكوني معها كضلها . بإشغال وقت فراغها . وعدم السماح باختلاء زوجك مع أي أحد من أبنائك مهما كانت الظروف والأسباب .
ولابد من عرضها على أخصائية نفسية لمتابعتها وتقديم الخدمة المناسبة لها .
2-    خوفك على زوجك لمصلحة أبنائك . سوف يجعلك تخسرين نفسك وزوجك وأولادك . هذه هي الحقيقة .
ما معنى عدم السماح لها بالزواج بحجة صغر سنها ؟؟؟
إذا هو لم يراعي صغر سنها لماذا يعتدي عليها !!!
أرى السعي في زواجها من الرجل الكفء حفظ لها ولشرفها.
3-   ماتفعليه لحماية بيتك وأسرتك من الضياع والشتات جميل جداً ، ولكن شعور زوجك بهذا يجعله يحاربك بهذا . لذا لا تشعريه أنكم خلقتم من أجله .ولا تستطيعوا العيش بدونه . وإنما خلقتم للعيش معه .
4-   لابد من الوقوف وقفه حازمة فهذا عار علية . هو يخاف على سمعته .أكثر من خوفه منكم .
عندما يشعر بأنكم تستطيعون العيش بدونه . وإن فعله هذا مشين في حقه . يجعله يرتدع ويتوب بأذن الله .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات