كيف أعوض ما أردت فعله بها و كيف أنساه
199
الإستشارة:

الحقيقة أن هناك ذنب أذنبته
كنت وقتها أظن أنها تستحق ما أفعله بها
لأنها أخطأت في حقي و جرحتني
و بالرغم أن ما كنت أحاول فعله لم ينجح
لكن كان كافياً بأن تدور الدنيا و تسقيني
المر الذي لم تذقه هي!
كان قدراً قاسياً.
كانت تسيء معاملتي لسبب أو لآخر
فأخبرت صديقتها بأن تستميل حبيبها
الذي كان يظهر لنا أنه لا يملك مشاعراً
تجاهها و اتخذتها حجة
لأبرر لصديقتها
و بالرغم من أن صديقتها لم تفعل ذلك
لكن شاء الله بعد وقت ليس بالطويل
أن أجد رجلاً توسمت فيه الصلاح
و العلم و الجمال فوقعت في حبه
دون أن أتيقن من مشاعره أو ما يدور
في خلده تجاهي
فأرسل الله صديقات يفتن بيني و بينه
و هو في نفسه لم يملك لي شيئا
حتى آذيت نفسي أذى لا يوصف
فوق قدرة تحملي
كان الأسلم لي أن لا أداوي جرحها بجرح
أعمق بل أن أعاملها بالمثل
أو أتركهها
في النهاية أنا مدركة أن علاقاتي مع البشر
مربكة و غير ناجحة على الإطلاق
و أظن أن ما يحدث لي ليس إلا ذنب
اقترفته
أعتقد الآن أن الله أرسله
لي عقاباً و ليس فرصة
هي لا تعلم بما أخبرت صديقتها
كيف اعتذر عن أمر حقير كهذا
دون أن أريق ماء وجهي
كما أنها أخطأت في حقي أيضا
فلا ألوم نفسي فقط
ليس لدي أي تواصل معها منذ سنة
و ليست صديقتي و لا بيني و بينها شيء
ماذا أفعل؟
أخشى أن يدوم عقاب ربي لي.
و الأمر الآخر كيف أنساه أحببته حقا و لا يحبني ابحث دوما عن الاسباب التي لم يحبني لأجلها لا اقتنع أبدا أنه لا توجد فرصة متمسكة به جدا رغم المسافة التي احفظها بيني و بينه فانا لا اود احراج نفسي و لكنني حقا أميل إليه.

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

  العلاقات  والحب خارج إطار العلاقة الزوجية  استنفاذ  للمشاعر والتفكير ، وبالتالي من صحة الإنسان  وطاقته ، لأنها فقط إشباع حاجة للحب والاهتمام - ولكن للأسف إشباع مزيف  لا يشبع ولا يغني
 بالإضافة إنها لا تناسب الشريعة الاسلامية  هو خروج  عن إطار العلاقات التي أباحها الإسلام  وحفظ فيها حقوق الفرد سواء الرجل أو المرأة .
.
 فكيف إذا كانت  العلاقات بين الصديقات قائمة على علاقات خارجية  في إطار العلاقات التي لا تناسب الشريعة الإسلامية فهي علاقات لا يطرح الله فيها البركة .
.
حدود نصيحتي وتوجيهي لك :
 _اتركي أي علاقة خارج هدف الزواج ، وأي علاقة  خارج إطار الزواج ،لأنها تسرق أيامك وحياتك ومشاعرك وفكرك ، والنتيجة صفر ، سواء إذا كانت العلاقة جيدة أو غير جيدة ، سواء كان الرجل كامل الأوصاف أو ناقص الأوصاف .
_إذا لم يكن هناك هدف  جاد للزواج  فكامل  الأوصاف ( كامل ) فقط بحدود رغباته وإشباع حاجته لحب امرأة أو اثنتين  وليس بالحدود الصحيحة والسليمة  التي تخدم الطرفين  إذاً هو ناقص الأوصاف  حتى يظهر جديته تجاه العلاقة  وليست مجرد إشباع حاجة .
.
 ماحدث بينكما  أنك أخطأت الآن وتدفعين الثمن .
 فهذا ممكن أن يحدث  في أكثر من موقف  حتى في  العلاقات الزوجية .
 وردة الفعل  المناسبة - بما إنها اعترفت بخطأها , تتقبل النتيجة  وتستغفر الله تعالى  - و لا تكرر الأخطاء حتى على  نفسها .
.
 ولكن المشكلة  هنا - علاقات غير صحية وليس لها هدف جاد و ليست  في إطار العلاقات الزوجية   - حلها طلب التوبة من الله  والمغفرة  والاستعانه بالله  لأن هذي الأمور  أمرها عند الله تعالى .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات