اعاني من وساوس قهريه بصوره دائمه
65
الإستشارة:

بدأ معي الأمر منذ ١٠ سنوات تقريبا بالتفكير هل كتبت تلك الاجابه ف الامتحان هل نسيتها ، لا اتذكر شكلها حين كتبتها ، هل سأتفق مره اخري في حل الواجب
بدأت الوساوس بأمور بسيطه تطورت الي هل كتبت اسمي علي ورقه الامتحان ، هل سيفهم فلان كلامي كما قصدته أم سيأخذه علي محمل آخر ، وأخذت تتطور اكثر اكثر فأصبحت دائما خائفه ومتوترة وعكره المزاج ، دائما افكر في كل شخص حولي يعرف معلومه عني وأفكر هل سيضرني بها حتي لو كانت معلومه عاديه هل سيكذب ويجعل من هذه المعلومة أمراً سيئا مع اني لا أؤذي احد ابدا ، أصبحت اخاف من التفكير اخاف مو كل شئ حولي وأفكر طيله اليوم في فكره معينه وأظل أسابيع وشهور وسنوات ف فكره معينه  ، اقوم بتصرفات وسلوكيات متكرره لأثبت لنفسي ببطلان الفكره ال ان هذه السلوكيات تزيد الأمر تعقيدا ولا يرتاح عقلي ابدا ، تطور الأمر الي ان وصل الي الخلط بين الأفكار وبين الأفعال والتفكير بأن كل فكره تأتي ببالي هو فعل قمت به وليست فكره
مثلا : أكون افكر بشئ ما يخيفني أو اذا قمت به سيسبب لي مشكله وفجأة احدث نفسي هل انا فعلتها للتو أم كانت مجرد فكره
فمثلا إذا تعهدت بأن لا اكلم شخص محدد لانه سيسبب لي الاذي أظل خائفه اني قد أكون كلمته دون قصد او عندما مسكت الهاتف كلمته لدرجه أنني اسأل نفسي إذا لو كلمته وانا متأكده انني لم افعل ذلك فماذا قلت له ، وإذا بعقلي يتخيل اجابات معينه وردود تؤلمني كثيرا وتزيد شكوكي رغم انني من داخلي اعلم ان ذلك كله افكار ولم يحدث الا انني لا أستطيع التغلب ع ذاك وأظل رهينه لتلك الأفكار

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,
أسعد الله أوقاتك بكل خير,,
أختي الكريمة.. هذه الوساوس هي مجرد مرض نفسيّ كأي مرض يمكن أن يصاب به الإنسان في جسده  والتي من الممكن علاجها سواء بالعلاج النفسي أو حتى الدوائي بعد التشخيص الدقيق للحالة .
وإليك بعض النصائح المفيدة لحالتك:
بداية الأفكار الوسواسية تعالج من خلال تحقيرها ومقاومتها واستبدالها بأفكار مخالفة لها, أي بمعنى لابد أن تقنعِ نفسكِ إنه يوجد مبالغة في تفكيرك الوسواسي ومخاوفك لتضعف هذه الفكرة لديك, وممكن الاستفادة من أسلوب الربط مثلا : " خرجت من الباب وأنتِ في شك هل أقفلته أم لا ؟! ففي وقت إغلاق الباب لابد أن تضعِ لك فكرة غريبة في نفس الوقت لترتبط بإغلاق الباب كأن تقولي المفتاح أخضر أو غيرها ، فعندما تتراود لك الفكرة الوسواسية هل أغلقت الباب أم لا ستتذكري فكرة المفتاح الأخضر وتتيقنِ بقفلك للباب" . ويمكن الاستفادة في بداية مراحل العلاج بدفتر ملاحظات لتدوني فيه كل فكرة تعمليها ومراجعتها وقت الحاجة حتى تدركي مدى بطلان هذه الأفكار الوسواسية شيئا فشيئا, وأيضا عليكِ بالحرص بقدر الإمكان على إتقان العمل وإجادته لأن العمل يوسع من مدارك الإنسان ويحسن من مهاراته ويقلل من مخاوفة وأفكاره الوسواسية ويشعره بقيمته الداخلية. كذلك حاولي استغلال وقت فراغك بما هو مفيد لك من هوايات ونشاطات محببة لأن الفراغ يجعل الإنسان حبيس للأفكار والتصورات والتي من الممكن أن تقوده إلى الوسواس .
أختي الكريمة ؛ علاج الوسواس يحتاج منك جهد لمقاومته حتى لا يزداد الأمر ,وختاما لابد أن أنوه إلى أهمية المحافظة على الورد اليومي من الأذكار والمحافظة على الصلاة في وقتها ,وأسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات