لا أحد يشعرني بقيمتي !!
118
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
لا أحد يشعرني بقيمتي !!
أسم المسترشد :
ملاك
نص الإستشارة :
أنا فتاة أبلغ من العمر 21 على قدر كبير من الجمال والعلم والدين والخلق وكثيييير من الصمت .أكبر مشاكل تلخصت في شخصيتي اعاني من رهاب المجتمع وضعف الشخصيه جميع من حولي لا يحترموني ويفرضون آرائهم على رأيي حتى امي اجبرتني ان اتزوج شخص تريده هي ..

لا احد يقدرني الا والدي ويشعرني اني ابنته المميزه ولكن لم يكن هذا كافي في كل مجتمع اكون محط السخريه واخر شخص يرونه او حتى يحادثونه لا احد يشعرني بقيمتي او حتى مكانتي

قبل فتره حاولت ان اغير من شخصيتي ولكنهم نعتوني بالمغروره ولم يتلفتوا لي ايضا شخصيتي اثرت فيني كثيرا الى حدانني اصبحت لا انام الا بالحبوب المنومه لاجد في النوم ملاذي الاخير حتى صحتي تدهورت

أصبحت افكاري متلخبطه بين الانتحار او الهرب ولكن لم تكن لدي الجرأة لفعلها لانهاستكسر قلب والدي ارجوكم ان تساعدوني فحياتي مشتته ...

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله ..
وأسعد الله أوقاتك بكل خير,,
أختي الفاضلة,, كثيرا ما نضع أنفسنا في قالب ونعيش فيه ويتعامل معنا الآخرون على أساس القالب أو الصورة التي صنعناها نحن بأنفسنا , فلتغيير نظرة أو تعامل الآخرين لابد أولا البدأ من النفس ، وتكوين قالب محسن لنعيش ونتعايش فيه مع أنفسنا والمجتمع من حولنا .
الرهاب الاجتماعي ، يجعل الإنسان يعتقد أنه ضعيف الشخصية ، ومحط للاستهزاء والسخرية لمن حوله وكل هذه من الأفكار السلبية التي تجعل الإنسان يعيش في حلقة مفرغة والرغبة بالعزلة والشعور بالاكتئاب. بداية أنصحك  أن تزيلي اعتقادك بضعف شخصيتك لأن الإيمان بفكرته قد يعود عليك بضرر نفسي .
ولبناء شخصية قوية وتجاوز مرحلة الرهاب الاجتماعي ابدأي من ذاتك فنحتاج منك عقد العزيمة على تجاوز هذه المرحلة والتغيير في حياتك, لا تلتفتِ للجوانب السلبية وما قد يواجهك من عقبات, فلا يوجد طريق ممهد بالورد وحتى لو أخطأتِ في حديث أو تعبير كلنا معرضون لهذا الشيء .
بداية عليك وضع جدول يومي لك فتنظيم الوقت واللجوء إلى التطبيقات العملية المختلفة يجعل المشاعر السلبية تتغير ، ومحاولة المشاركة في النشاطات الاجتماعية أو بالجمعات التطوعية لما يعود عليك من جانب إيجابي في كسب الخبرة والتعايش مع المجموعة, وحاولي الدخول في نقاشات مع صديقاتك المقربات ، وفكري قبل الحديث وتحدثي بعقلانية , وبعد ذلك حاولي التوسع في النقاشات مع الأقارب , وأنصحك بمواصلة التعليم وتطوير الذات زودي نفسك بالمعرفة فهي تجعل منك شخص صاحب حضور اجتماعي متميز.فإذا حققتِ ذاتك وشعرتِ بقيمة نفسك ستُكوني شخصية قوية قادرة على مواجهة حياتك بالشكل المطلوب .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات