قلبي يميل لغير زوجتي .
33
الإستشارة:

هذه الاستشارة من المسترشد (الاسم: محمد, العمر:23-29, البلد: السعودية - الشرقية, المستوى التعليمي: جامعي, المهنة: موظف في القطاع الخاص)


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين .الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..أما بعد ..أنا متزوج منذ سنة وسبعة شهور تقريباً وزوجتي من أقربائي ( بمعنى من بنات أبناء عمومتي الأدنون )

وصار لي معها مشكلة منذ أن مر على زواجنا شهرين فقط ، حيث اكتشفت بأني كان لدي علاقات مع فتيات بالإنترنت كانوا معي قبل الزواج ولكني ولله الحمد علاقتي بهن في حدودالإنترنت فقط والحمدلله أنه لم يوقعني بالمحظور ومنذ ذلك الحين وهي لم يهدأ لها بال ولم تسترح وتجاملني

وأنا لا أخفيكم بأني أعشق فتاة أخرى غيرها من أبناء عمومتي وكنت أمني النفس بأني أتزوجها ولكن حال دون ذلك حائل أسري منعني من ذلك وحاولت أن أنسيها الأمر وبالفعل تمت حياتنا سعيده ولكن ما إن لبثت إلا وعدت والعياذ بالله في علاقات الإنترنت

وأنا دائماً أستخفي منها وسامحتني أكثر من مرة ولكن للأسف هذه المرة وأنا أكتب هذا المقال هي حبيسة الغرفة لوحدها وقد أضناها الهم وطواها الحزن وأنا متكدر الضمير والهم يطويني بسببها

وهي والله العظيم فتاة ذات دين وخلق رفيع وحسب ونسب أصيل يتمناه كل ابن قبيلة ونظافة فائقة وطباخة ماهرة وكل مميزات المرأة التي يتمناها الشخص موجوده بها ولكن الميل القلبي ليس لها إنما لغيرها

وقدر الله علي وأصابني منذ تزوجتها هم وحزن وضيق صدر ووسواس وأنا أرغب وأحب واحدة غيرها ذكرتها في مقتبل إستشارتي ولكن قلبي في نفس الوقت يتقطع على زوجتي هذه حينما أتذكر صفاتها وخلقها الرفيع ودينها ولا أعلم هل إذا تركتها كما تطلبني وهي ليست جاده كلياً

والسؤال هل أترك زوجتي هذه وأذهب لخطبة تلك الفتاة التي أريدها رغم أني لا أعلم هل ستكون مثل أخلاق زوجتي هذه وأنا ولله الحمد تركت العلاقات المحرمة في الإنترنت رغم بعض الرسائل التي تتم بيني وبين البعض ...!أريد إفادتكم لي ولكم مني جزيل الشكر لأني تعبت والله نفسياالله يجزاكم الجنة .

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و نشكرك على اختيارك لموقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
أخي الكريم .. يتبين من خلال عرضك لمشكلتك أن فترة زواجك قصيرة مقارنة بعمر الحياة الزوجية التي تتطلب بناء الألفة و الاستقرار بين الزوجين ، و كذلك تبين لي أن قلبك لازال متعلق بفتاة أخرى ترغب بالزواج منها من قبل لكن لم يتيسر لك ذلك .. و هذا الأمر أوجد المشكلات بينك و بين زوجتك ، بالإضافة إلى وجود العلاقات القديمة عبر الإنترنت ..لذا أنصحك أخي المبارك بالأمور التالية  :
-   أخي الفاضل .. بناء الألفة و المحبة و المودة بين الزوجين تحتاج إلى فترة من الزمن قد تطول و قد تقصر حسب شخصية الزوجين و البيئة التي نشأوا فيها ، وطبيعة العلاقة بينهما منذ بداية الزواج ، لذا عليك أن تصبر و تقدم ما تستطيع لبناء هذه الألفة ، كما أنصحك بزيادة ثقافتك في التعامل مع الزوجة من خلال الاستماع لبعض المواد الصوتية مثل : ( فهم النفسيات بين الزوجين ، للدكتور جاسم المطوع ) و ( سنة أولى زواج ، للدكتور علي الشبيلي ) و غيرها ، و كذلك قراءة الكتب مثل : ( كتاب : لعبة الحياة الزوجية ، للمؤلفة فاطمة الكتاني ) و غيرها من المواد العلمية المنتشرة عبر وسائل الإعلام الحديثة .
-   ذكرت من الإيجابيات في زوجتك الشيء الكثير و لله الحمد و هذا من حبك و إنصافك لها ، فعليك أن تزيد تركيزك على هذه الإيجابيات ، و عدم مقارنة زوجتك بغيرها من النساء التي عرفتهن من قبل .
-   عاهد الله أولاً ثم نفسك على ألا تعود و أن لا تضعف أمام هذه العلاقات الني لا تحل لك ، لأنها لن تفيدك في علاقتك مع زوجتك بل تسوؤك ، و كلما ضعفت و رجعت فعد للتوبة و الاستغفار ، لأن من طبيعة البشر أن يضعف أحياناً أمام المغريات ، و الله يحب التوابين ، و : ( كل بني آدم خطاء و خير الخطائين التوابون ) .
-   أشغل تفكيرك بصناعة سعادتك الحالية و المستقبلية مع زوجتك ، ولا تشغل بالك بالتفكير في غيرها أو في العلاقات ، لأنها تبدأ وساوس و أفكار ثم تؤثر على سلوكك في حياتك و مع زوجتك فاحذر منها .
أسأل الله لك التوفيق و السعادة مع زوجتك في الدارين ، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات