أهلي يحركونني كما يريدون
117
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
أهلي يحركونني كما يريدون
أسم المسترشد :
shaza
نص الإستشارة :
السلام عليكم . أشكركم على هذا الموقع المميز للاستشارات النفسية نظراً لحاجة مجتمعنا الملحة لتغيير فكرة الطب النفسي وعدم ربطه مع سلامة العقل

لدي أخوتي الكرام عدة نقاط أطلب منكم مساعدتي فيها ولكم الأجر بإذن الله . كيف أفصل بين رضا والديي وتدخلهم في حياتي فأمي شخصيتها قوية جداً وحنونة جداً وأبي غادرنا منذ كنا صغاراً بحثاً عن لقمة العيش والغربة جعلته قاسياً علينا جداً

فعندما يأتي لزيارتنا يجلس يتكلم مواعظ فقط ويحركنا ع كيفو والا غضب علينا وبين ابي وامي خلافات لا تنتهي أبداً ولكنهم يجتمعون على تسيير حياتي فمذ كنت صغيرة وهم يحركوني كما يريدون ظناً منهم أنهم يختارون لي الأفضل دون سؤالي ماذا أريد

حتى أعتدت على ارجاع أموري كلها لهم أصدقاء من أصادق ومن لا واختيار زوج يناسبهم هم فقط مع وجود أخوتي فأختي الكبرى لها حرية التصرف والاختيار وشخصيتها قوية حتى الآن وأختي الصغرى عنيدة جداً ولا تعمل الا في راسها وتفرض رأيها أما أخي فهو مثلي مسير في كل شي واسمنا بالبيت "المرضيين"

اننا مؤدبون لاننا نسمع الكلام ولا نعترض حتى اننا لم نعد نملك القدرة على اختيار مايناسبنا ولكننا عندما
نبتعد عنهم ننجح ونثبت أنفسنا ولله الحمد الأمر الآخر هو عذاب الضمير هل كنت محقة أم لا؟؟ كنت احب ابن عم لي ولكنني كنت أخفي مشاعري كنت استحي كثير

ويوماً ما جائني ابن عمي الذي كنت أحبه وأخبرني بأنه يريد الارتباط وسوف يخبر والدته بالموضوع لانه سوف يعود للسعودية مع أسرته وطلب مني ان نكون ع تواصل لنتعرف ببعض أكثر وافقت وذلك لأننا مذ كنا أطفال ونحن على توافق وكان بيننا اعجاب دائما في مراحلي كلها

ولكنه كان صعب المراس وعنيد جداً وغامض ويتحول الى طفل صغير عندما يراني ومع مرور الوقت أشهر لم تتجاوز الثمانية ونحن نتبادل الرسائل بدأنا بنضج ولكن سرعان ماأصبحت عاطفية وتحمل أحلاماً وردية ووعوداً كثيرة تنتظر الفرصة لتتحقق

وعندما تخرجت من الجامعة بدأ الخاطبون يطرقون بابي وهم على مستوى من العلم والعمل وقد كنت أرفض حتى رؤيتهم لارتباطي بابن عمي الى أن جاء الصيف وجاء مع عائلته ولاحظت عليه بعض التصرفات كصداقته للفتيات عالنت ومكالمته لهن على الهاتف أمامي

فلاحظت أمي هذا الموضوع وقالت لي هذا لا يناسبك وهو يتعامل معك بقلة احترام يكلم البنات أمامك كلمتو بالموضوع اجابني يجب ان تقفي جانبي حتى اقلع عن هذه العادة السيئة فاتفقت معه بانها المرة الاخيرة التي اراه فيها يكلم بنات فوعدني ونكث وعده مرات عديدة

ثم بدأ يعاملني ببرود أمام أهلنا ويريهم أن لا شيء يربطنا فأرسلت له عدة رسائل فأخبرني ان أعيش حياتي ولكن عندما يراني يخبرني انه يريدني مما شتت أفكاري وأرهقني نفسياً فارادت أمي أن تضع حداً للموضوع فأخبرت والدته " هل يريد ابنك الزواج من ابنتي " بطريقتها يعني

فسألته والدته فأخبرها انه لا يكن لي سوى مشاعر الأخوة وانه يريد الاقتران بفتاة طويلة القامة لأنني لست طويلة بالنسبة له فأخبرتني أمي بعدم التواصل معه على الاطلاق وأخبرتني بأنها ستوافق على الخاطب المناسب لانني لا اعرف ما هي مصلحتي فتقدم لخطبتي أخيه وهو يعلم ماالذي كان بيننا

لكنه قال لي أنه يحبني ويثق بي وعاملني حينها
برقي فوافقت عليه وخطبني وأخبرته مراراً اني لا استطيع الاقتران به لكنه أصر واخبرني انه يريدني له ولا يستطيع العيش بدوني نتيجة لاصراره وافقت عليه لاني كنت أعرف ان أمي تحبه لانه شخص اجتماعي ومركز بعمله فقط

ومع الزمن اكتشفت انه احبني لاني جميلة ومطيعة بسمع الكلام ومابحب الطلعات (منطوطة بالعامية) شغل بيت وولاد لانه يعشق عمله ويبحث عن المنصب والمال ليحصل على مايريد له أحلامه الخاصة منفردة عني

المهم في أثناء خطبتي ارسل لي أخيه وقال لي اني دمرته وتركته يتخبط في الحياة ثم خطب بعدها وفسخ مرتين ثم تزوج وطلق للأسباب نفسها التي أزعجتني وهي التواصل مع الفتيات وعدم تحمل المسؤولية ومازالت هذه الجملة تهزني من الداخل وأسأل نفسي

هل السبب اني لم أصبر على تصرفاته الصبيانية أم اني تركت لأمي حرية التصرف بحياتي ولكنه أخبر والدته انه لا يريدني وانتهى الأمر؟ وكل نظرات الذنب يرمقني بهاحتى اني لم أعد أستطيع النظر اليه علماً انه يعامل زوجي واطفالي بشكل جيد هل أتجاهل هذا الوضع أم أجد له حلاً ؟ أفيدوني جزاكم الله خير

النقطة الثالثة أعاني من فراغ في حياتي رغم وجود أطفالي حيث أقوم بكل واجبتي ويبقى لدي الوقت وعمل زوجي من الصباح حتى الساعات الأخيرة من الليل وياتي للنوم فقط لا يتحمل مني ولا كلمة ويريد الأولاد نائمين حتى يتعشى وينام

وفي اجازة الأسبوع تراه نائماً طوال الوقت واذا أردنا الخروج تراه مكفهراً ومكشر ويريدني ان أعود للبيت عندها يعود لطبيعته العادية وعندما أخبره بما يزعجني يقول بأني اعطي الأمور أكبر من حجمها وان أهتم بالبيت وانسى اي شي تاني

لقد مللت من المنزل وطبيعة الحياة حيث النوافذ المغلقة وممنوع الخروج وقد أمضيت طفولتي في بلدي  حيث الجو الجميل مع وجود الشرفات والخروج مع الأصدقاء لقد افتقدت هذه الأيام واشعر باحباط شديد من الحياة ولم اعد اطيق احكي مع أهلي عتبانة عليهم ولا زوجي بدو مصلحتو وبس .

اتجهت لربي وأقرأ القرآن ولكن اريد حلاً لأقول للعالم كفى أريد أن أثبت نفسي وأحدد ما أحبه من هوايات
وأعمال وأصر عليها لا أتراجع بسبب أهواء الاخرين

مشاركة الاستشارة
سبتمبر 01, 2019, 04:11:28 مسائاً
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
بداية أشكرك لطلب المشورة من موقعنا المميز الرائع ، ولعلنا نكون سبب في تفريج هم أو فك كرب أو دعوة من محتاج .
وبعد :
الأخت الفاضلة ؛ استفضتِ في حكيك وهذا ينم أن بداخلك كلام كثير وكبت عاطفي أو تحتاجين لمن تحكين له ويسمع لك وهذا حقك، وحق أي إنسان أن يفرغ طاقاته فهي من أهم طرق العلاج النفسي الحديث والقديم والذي يعتمد على الفضفضة النفسية والتي قد تخرج الكثير من المشاعر المتضاربة لنا، وكم أتمنى منك في البداية أن تبحثي عن الشخص الذي تثقين به وتحكي له وتتكلمي معه مثل : " أختك أو أمك أو صديقتك " أيا كان فقد يكون في ذلك علاج لفراغك ومللك من بعض الأمور في حياتك.
مشكلتك تبدو واقعية وموجودة بيننا كثيرا بطبيعة المجتمع الشرقي الذي يتحفظ دائما على سلوكيات الأنثى ، وهذا من وجهة نظري ليس ظلما لها وإنما حفاظا عليها.
فشدة أهلك عليك في البداية لم يكن غرضها شيء سيء بالنسبة لك وإنما كان لتعليمك، فالأساليب الوالدية مختلفة ومنها المرن ، والديمقراطي ، والمتسلط والدكتاتوري ، وأسلوب التدليل، ولكل منها ميزاته وعيوبه، ولك أت تتكيفي في النهاية فمن المؤكد أنه أيا كان الأسلوب المتبع في التربية فهو لمصلتحك أولا ولا شك في ذلك .
  وأعتقد أن والدتك جانبها الصواب حينما قالت لك بأن تبعدي عن ابن عمك فمع الوهلة الأولى حين أشرتِ بأنه على علاقة بأخريات غيرك وأنتما في فترة من المفترض أن يتقرب إليك أنت وينسى ما دونك ، فلو كانت هذه العلاقات والمكالمات في مجال العمل فلا بأس، أما أن تكون علاقات دون رابط فهذا هو بداية الخطر .
وأتساءل عن إصرارك عليه وقد أبدى لك عدم الاهتمام كثيرا، الأمر هنا لابد أن يكون له وقفة عندك، والتي تأخرت كثيرا، فتنازل الإنسان عن متطلباته أو حقوقه وتنازله شيئا فشيئا تجعله دون شخصية أمام من يتعامل معه .
أما بالنسبة لعلاقتك مع زوجك فأنت زوجة من المؤكد أنك تملكين أدوات الجاذبية لزوجك حتى يهتم بك وتغيري مزاجه، فأي إنسان يحتاج لشريك حياته ويحتاج منه الاهتمام وتغيير بعض ما تعود عليه كأن يراك بشيء مختلف أو أسلوب مختلف ... إلخ .
وفقك الله وهداك .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات