تفكيري يقلب موازيني
140
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
تفكيري يقلب موازيني
أسم المسترشد :
رهف

نص الإستشارة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا طالبه سنه اولى جامعه ابلغ من العمر 19سنه .الحاله هذي اول مرة تجيني ،،صرت اغار بشكل جنوني ابغى الجميع يهتم فيني اذا تكلم احد ابغاه يناظر فيني وهو يتكلم ،،

صرت حساسه بشكل فضيع اي شي اسمعه ازعل منه واقول اكيد يقصدوني،، أحلل كل شي اسمعه او اشوفه واقعد افكر فيه اوقات طويله أنا ماكنت كذا ،، ولا كنت افكر بهذي الطريقة التافهه

مثال ،، كنت واقفه مرة مع صحباتي ،،ومعانا بنت تونا متعرفين عليها المهم طلبت ارقام صحباتي ،،وماطلبت رقمي،،قعدت افكر في هالموقف كثير وقلت اكيد ماتبغاني لاني ثقيلة دم ، او ماعندي اسلوب

واذا جلست افكر شوي بعقل اقول يمكن شافتني معصبه او مارتاحت لي وانسى الموضوع ولا يهمني ،،بس مجرد ماتجيني حالة التفكير هذي تنقلب موازيني واجمع كل الاشياء اللي صارت لي ،،

يعني اكثر من مرة اشوف بنات يتكلمون قدامي بصوت واطي ولا يبغوني اسمع اقعد افكر في كل اللي صار وليه مايبغون يتكلمون قدامي ليه ماحد يحبني احس الجميع الجميع يكرهني ولا يعطيني اهتمام،،

مع اني اعرف ان هذا شي غلط كل اللي قابلوني يعجبون في شخصيتي ويقلون ارتحنا لك وانا كل هالشعور والتفكير محد يلاحظه علي اللي يشوفني يقول انت مبسوطه ولا اوضح اني اتضايق بس وربي من جواي اتألم انعدمت ثقتي بنفسي بشكل فضيع ،،،

مرة سنه من اصعب سنواات عمري ،،تعبت من كثر التفكير ماحب احد ينطشني ،،قبل اللي طنشني اطنشه ولا اعطيه اهتمام . الحين كل شي كل يأثر فيني وقت ماكون هادئه افكر في كل اللي يصيرلي واقعد اقنع نفسي ان الحركات عاديه وماتستاهل تفكير واهتمام ،،

بس مجرد ماتجيني حالة التفكير اتذكر كل شي صار لي واربطه في بعض واقول مستحيل الخطأ في الناس اكيد الخطأ فيني

أنا سابقا هالامور ماكنت اعطيها اهتمام ولا افكر فيها نفسي ارجع زي قبل سعيده واعيش كل لحظاتي اما الان حالات الفرح والحزن عندي تتشابه

مشاركة الاستشارة
يوليو 24, 2019, 08:51:25 مسائاً
الرد على الإستشارة:

عليكم السلام ورحمة الله
أختي الكريمة ؛ هذا الشعور والحساسية المفرطة مع من حولك ، والظن والشك أو التوهم الذي ينتابك أحيانا لا يصل كما يظهر إلى كونه حالة مرضية ، لكنها خواطر متعبة وتجلب الحزن وتبعد عنك البسمة ، لذا سيكون عليك واجب متابعة نفسك لحظه بلحظه لإبعادها عن هذا التوهم ، ولمساعدتك في ذلك  حاولي في بداية الأمر أن تقربي من الصديقات القديمات الآتي تستبعدي منهم الأذية ثم استعيذي من الشيطان وتغلبي على الأفكار السلبية ، ثم أيضا تذكري ماهو شعورك لو أن إحدى زميلاتك عاملتك بالمثل وأخذت تدقق على كل كلمه وتصرف ، وبالمتابعة وبإلزام النفس ستعودين بإذن الله كما كنتِ متحررة من هذه الأوهام  ، وفقك الله وأعانك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات