أنا خادمة عند حماتي !!
122
الإستشارة:

هذه الاستشارة من المسترشدة(الاسم: مظلومة, العمر: 23-29, البلد:فلسطين , المستوى التعليمي:جامعي, المهنة:موظف في القطاع الخاص)

أنا امرأة متزوجة من سنتين وعندي طفلة أعيش مع زوجي في بيت مستقل وبعيد عن عائلة زوجي فعندما ازور أهل زوجي انام عندهم مشكلتي هي حماتي فهي تعاملني كالخادمة تجعلني انظف كل شي من الساعة 7 صباحا توقظني حتى ابدأ التنظيف وتفتح الباب علي
و أنا نائمة بجانب زوجي بالليل.

وتنتظر قدومي فقط حتى تعطيني قائمة طلباتها
وطبخاتها وعزائمها وعندما يكون زوجي او حماي موجودان تقول الي يا حبيبتي واول ما يخرجوا تبدا بالاوامر والطلبات ولا تطعمني ولا تستقبلني فقط تجعلني انظف وانظف واطبخ واجلي ورغم ذلك لا يعجبها فانا شكيت لزوجي على سوء المعاملة

وبكيت كثيرا وذهبت عند اهلي وقلت له لن اعود حتى تجد حل لسوء المعاملة انا لست خادمة. فتحدث زوجي مع ابيه وقرر ابيه ان انفى من العائلة وألا ازورهم ولا يكلموني واني نكرة ولا استحق وجودي معهم حتى
وان يرووا ابنتي فقط وألا اكلمهم ولا يكلموني

وانهم يكرهوني كثيرا لما فعلته وزوجي قال لي انه يكرهني وتركني عند اهلي حتى الان ... هل انا اخطأت بالذي فعلته وقلته هل من العدل ان انقلب انا المظلومة الى ظالمة... ماذا علي ان افعل الان زوجي وكل اهل زوجي يكرهوني لاني قلت ما تفعل امه بي


واتهموني انا بالمقصرة كما انه واجبي خدمتهم فقط... دلوني ماذا افعل و يشهد علي الله اني لم اكذب بكلمة مما قلت له... حتى اني عندما ولدت ترتكني حماتي للساعة 11 ليلا بدون فطور حتى. بعد هذا كله يكرهوني لما فعلت... اني تائهة حقا

مشاركة الاستشارة
يوليو 22, 2019, 07:34:27 صباحاً
الرد على الإستشارة:

أنصحك  أخْتي الكريمة ؛ بالتواصل مع  زوجك أو كتابة  رسالة هادئة له بالكلمات التي تشرح صدره لقراءة شكواك، واذكري فيها أنك لا تطالبينه بعقوق أمه ولكن بتفهُّم مشكلتك، والسعي الجاد في محاولة العثور على حلٍّ لها ولو باستشارة من يثق به ، وإذا لم يستجب لك فعليك بتدخل حكم عدل تثقين فيه ليتدخل ويصلح بينكما .
كذلك أوصيك بِمُواصلة الصَّبْر على أمِّ زوجك، واعتبارها في مكانة والدتك واحتساب الأجر، والمثوبة من الله - تعالى - ومقابلة إساءتِها بالَّتي هي أحسن؛ طلبًا للأجْرِ من الله - تعالى - ثمَّ حفاظًا على البيْت من التصدُّع، والذريَّة من الضَّياع؛  قال الله تعالى: { ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } ، مع تقْديم الدعاء لها ؛ عسى الله أن يهْدِيَها ويشْرح صدْرَها. فإن وجدتِ - بعد كلِّ مُحاولاتِك معها أنت وزوْجك - أنَّ أمَّ زوْجِك ما زالت على ما هي عليْه، فعليك التقليل من زيارتِها إن كنت مستقلَّة بسكن بعيدٍ عنْها؛ تفاديًا لتكْرار الاضطِرابات بيْنك وبيْنَها، ويجب عليْه في هذه الحالة أن يلبِّي رغبتك إذا كان ذلك في إمْكانه واستطاعته .
في النهاية ضعي في اعتبارك أن برك لحماتك من طاعتك لزوجك وحبك له، وأنتِ مأجورة بإذن الله على حسن معاملة أهل زوجك بشكل عام، لأن هذا يسعد زوجك ويرضيه عنك ويجعل حياتك أكثر سعادة بالتالي، ويرضي الله عنكِ .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات