هل نتوّج علاقتنا بالزواج ؟
91
الإستشارة:

هذه الاستشارة من المسترشدة(الاسم: سهام, العمر:23-29, البلد:السعودية - الوسطى, المستوى التعليمي: طالب جامعي)

السلام عليك ورحمة الله وبركاته ..في البداية أنا فتاه نشأت وترترعت في بيئه محافظه جداً وأنا عقلانية في اتخاذ قراراتي ولله الحمد والمنه لم أخطأ ولم أعمل بما يهين كرامتي

ولكن في سن المراهقه تواصلت مع شاب بنفس عمري ومن نفس منطقتي بجنوب المملكه تواصلاً نصياً وصوتياً وكان الأمر يعتبر مجرد تضييع وقت ولكن مع السنوات ازدادات العلاقة متانه وقوه وأصبح كلانا يحب الآخر

ولنا تقريباً خمس سنوات ونصف لم يرني فيها ولم أقابله ولم نفعل شيء منافٍ للأخلاق ولله الحمد والمنه ولم يفكر في هذه الأمور لحبه لي ولكونه يعلم أني لا أقبل بالخطأ ولعقلانيتي

ولكن منذ سنتين تقريباً بدأ يلح علي بالزواج ويقول لا يريد أن يتم هكذا الأمر بالسر يريدني على سنة الله وسنة رسولنا محمد عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم ولكني خائفة جداً من تبعات هذه العلاقة مع أنه يعرفني وأعرفه ولم يسبق لنا الإلتقاء أو تبادل صور أو حتى كلام يخدش بالحياء

مابيينا تقارب فكري وارتياح نفسي واحترام متبادل ولكن عقلانيتي الزائده تجعلني أرفض وهو يصر ألا نكملها بالخفاء وكأننا مجرمين !!! الشاب من عائله معروفه يحبني ويحترمني ولم يفكر يوم بإستغلالي وبالنهاية يود الإرتباط على السنه .

فما رأيك دكتوري الفاضل ؟ هل أقبل أم أرفض ؟ احترت وتعبت من التفكير .!!!أرجو مساعدتي بإعطاء المشورة الأنفع لي بإذن الله .وجزاك الله خيراً .

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نشكر لك أختي الكريمة ثقتك في موقع المستشار، ونرحب بك، ونسعد باستقبال استشارتك .
لاشك أن العلاقة بين أي شاب وفتاة قبل الملكة،وقبل الزواج محفوفة بكثير من المخاطر، وبناء الأسرة لا يتم بهذه الطريقة، ولا يجوز لأي امرأة  أن تقيم علاقة مع رجل أجنبي غريب عنها؛ وتسمى هذه العلاقة  بـ ( العلاقة الغير شرعية )، وهي خطأ، أيا كان مستواها، وهي خطر على الدين، والإيمان،والأخلاق، سواء رغب الطرف الآخر في الزواج منك أم لم يرغب، وهذه الرغبة لاتبرر الاستمرار في  المراسلة نصياً، أو صوتياً كما ذكرتِ في رسالتك .
والقاعدة الأساسية هي : إنّ الحب الحقيقي هو الذي ينشأ أثناء الخطبة، أو ما بعد الزواج يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ [الروم: 21]، فإن لم يكن هناك مودة وحب؛ فالرحمةُ بين الزوجين من الأمور الهامة التي يعيشون عليها جل حياتهم، وهذا هو الحب الحقيقي .
ومن الأمور التي قد تنشأ عن الحب  الغير شرعي : استتار الحقيقة ، وإخفاء العيوب لدى كل طرف، وقد يكون في الطرف الآخر من العيوب مايجعله غير مناسب للطرف الآخر، وتظهر تلك العيوب بعد الحياة الحقيقية التي يعيشها الزوجين، وتظهر معها المشكلات .
وقد يشك أحد الشريكين في الآخر بعد الزواج؛ بحكم ماتم بينهما من علاقة، ومع هذا الشك تتدمر العلاقة شيئاً فشيئأ؛ خاصة إذا كان هناك غيرة زائدة من قبل أحد الشريكين. ويمكنك  الاستزادة بالاطلاع على رابط مقال يتحدث بالتفصيل عن هذا الأمر بعنوان : " الحب قبل الزواج في الميزان : https://urlzs.com/EsNbh "
وفيما يخص سؤالك عن إمكانية الزواج بعد هذه العلاقة، فإذا لم يكن هناك معارضة من قبل الأهل، فلا يمنع أن يتقدم لك، ويتم الزواج،وإذا لم يتم الزواج لأي سبب من الأسباب فالأهم هو إنهاء هذه العلاقة بغير رجعة، لأنها ستجلب لك إشكاليات عديدة،ولا بد من  وضع حد لها .
وفقك الله أختي الكريمة لكل خير، وأبعد عنك كل مكروه، ورزقك السعادة، وأبعد عنك مايضرك، وقرب لك مايسرك، وحماك من كل شر، وسائر المسلمين والمسلمات .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات