لا حب ولا حنان ولا جنس !
28
الإستشارة:


السلام عليكم: متزوجة من تسع سنوات وشهرين ولدي 3اولاد وبنت معلمة وزوجي معلم لم اعد استطيع التحمل لكني حائرة جدا جدا بين حياتي وبين  ابنائي واخشى على حياتي النفسية فانا اعاني من الاكتئاب والنسيان والشرودالذهني واحلام اليقظةالتى تسعدني واصبحت امارس العادة السرية لاني ارفض الانحراف مهما حصل

من بداية زوجنا ونحن نختلف لاسباب منها البخل الجفاء في المعاملة قلما نتفق على شي غير ودود لايشعرني بحبة لايثنى على اويمدحنى رغم محاولات التغير والزينةفي نفسي اطفالى بيتى ينتقد دائمالايحب الظهورمعي بطريقة جارحةيقول انفصي وزنك الذي ليس بالكثيروهوهكذا من قبل زواجي به يرفض الحوار رغم محاولاتي الكثييييييرةلايقدر اهلي والاهم مقل في ممارسة الجنس منذ زواجناوالان بزيادة يعنى ممكن مرة في الشهر وبدون انتصاب كامل هو مريض سكر من حوالي سنتين يرفض الذهاب للطبيب

رعيت مشاعرة وهو العكس يرمى اللؤم علي بحجة الوزن مره ومره اللولب مزعجةورغم حبي للجنس انا على استعداد لنسيان الامر لاني بحاجة حبه وتقديره وحنانة واهتمامة  لكن احصل على العكس بعد ونفور على السرير يبتعد عني وهو ضد اللمس يكره ان يلمسة احد كأن كهرباء صقعته ليس انا فقط اي احد وانا اريد ان احضن واقبل ويمسد على شعري ويربت على كتفى واسمع كلمات الحب والغزل والاعجاب والمرح والدعابة  فانا على قدر من الجمال لى من الصفات مايجعل هذا الزواج ناجحا وابذل محاولات جادة فلاتقبل

البس اصبغ اهتم بابنائي اصرف من اموالي طباخة رومنسية ناجحة في عملى مقدرة اجتماعيا احب اهلة وهو لايصلي يتابع قنوات فضائية سخيفة ونت فضائي لايوجد فية محجوب  عاكس الشغالة قبل 3سنوات فاهتزت ثقتي فية ولم يدافع عن نفسةحتى والى الان اذا ارد اغظتي يكثر من مناداة الشغالة طبعا غيرها لدية تجارة ناجحة فهو طموح وقلق شخصية غريبةليس لدية اصدقاء لكن معارفه كثر يجلس في البيت معظم الوقت وجفافة حتى مع ابنائه يخدم اهلى لكنةينسف معروفة لفهم خاطئ

هذه خلاصة السنوات التسع تراكمات نفسية وملفات مفتوحة وهذه طريقة حله لخلافتنا احب زوجي لكني اريد ان اهنأ بحبه وحنانةهو لنا ثلاث اسابيع متخاصمين لم يحاول ان يحدثنى فقد اعتادان اصفح لكني تعبت اريد حل جذري لهذه الحياه البائسةلنه باتت توثر على صحتي النفسيةخصوصا بعد التوقف عن الجنس الكامل فلا حب ولا حنان ولاجنس  مع اعتذاري عن الاطالة

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله.

 لقد قرأت رسالتك أيتها الأخت الفاضلة، وتألمت لحالك مع هذا الزوج، الذي تقاعس عن القيام ببعض ما يجب عليه من الحقوق الزوجية، ووقفت متأملاً عند قولك: أريد حلاً جذرياً لهذه الحياة البائسة. وأخبرك أن الحل الجذري الذي تنتظرينه يعتمد على ركائز أربعة:-

الأولى: الاستعانة بالله عز وجل، والاعتماد عليه، وكثرة الدعاء واللجوء إليه.

الثانية: الإيمان القوي بقدرتك على مواجهة المشكلة، وإيجاد الحل المناسب لها.

الثالثة: التحلي بخلق الصبر، والتريث عند انتظار النتائج، وترك الاستعجال في ذلك.
الرابعة: احتساب الأجر والثواب عند الله تعالى في سعيك لحل مشكلتك الزوجية.
فإن كانت هذه الركائز الأربعة متحققة لديك –وأظنها كذلك-؛ فقد قطعت شوطاً كبيراً في حل المشكلة، وأطرح عليك معالم أساسية؛ تساعدك إن شاء الله في تجاوز الأزمة، والوصول إلى حلول عملية لمشكلتك الزوجية:

-لعلك أيتها الأخت الفاضلة أدركت شؤم المعصية، وأثرها السيئ على الشخص نفسه، ومن يحيط به من الأهل والذرية؛ فترك الصلاة والتفريط في أدائها، وإطلاق النظر في مشاهدة المحرمات؛ لها آثار سيئة اجتماعية ونفسية وأسرية، وها أنت قد رأيت بعض ذلك في حياتك الزوجية، واعلمي أن الله يغار؛ وغيرة الله أن تنتهك محارمه.

-تشكرين على حفظك لعرضك، ورفضك المطلق للانحراف في العلاقات الجنسية، وأرجو أن يثيبك الله عز وجل على ذلك الثواب الجزيل، لكن ألا ترين أنه لا يحسن بنا أن نبرر الأخطاء التي نقع فيها، ونخلق أسباباً نتكئ عليها في ممارسة بعض الأفعال المحرمة؛ فالعادة السرية محرمة، ولا يبيح فعلها تقصير الزوج في هذه الناحية، وإنما الواجب تعزيز الجانب الإيماني، والابتعاد عن المثيرات؛ من الاستماع للأغاني ومشاهدة الأفلام والصور، وقراءة القصص الغرامية وغير ذلك، وإشغال الوقت بالنافع والمفيد، وتذكري أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.
-وصفك لحياتك بالحياة البائسة، ومعاناتك من الاكتئاب والنسيان والشرود الذهني؛ كل هذا لا يتناسب وما تتمتعين به من صفات وأخلاق جميلة، ومكانة اجتماعية مرموقة؛ فأنت مرحة واجتماعية، ومحل احترام وتقدير من الجميع، وناجحة في عملك، وفي وظائف المنزل، ومع أولادك، إذاً هناك جوانب مشرقة كثيرة في حياتك، فلماذا لا تعزيزين هذه الجوانب المشرقة والجميلة، وتعيشين في ظلها وأجوائها؟ كم نشقى كثيراً حين نحصر أنفسنا في فضاء ضيق مغلق، نتنفس هواءه الفاسد، وعندنا فضاءات أخرى رحبة واسعة! لماذا نجلب الشقاء والحياة البائسة لأنفسنا؟  

وهذا -أيتها الأخت الفاضلة- لا يعني التقليل من حجم مشكلتك، أو حتى تخفيف وطأتها وثقلها؛ بقدر ما هو دعوة إلى الالتفات نحو الجوانب الإيجابية في حياتنا، والتمتع بها، ووضع المشكلات الزوجية في دوائر ضيقة لا تتجاوزها، ومحاولة الاستفادة من هذه الجوانب المشرقة في حل المشكلات الزوجية.
 
-يمكن حصر هذه المشكلات الكثيرة التي ذكرت في رسالتك في مشكلتين اثنتين، على اعتبار أن بعض هذه المشكلات يمكن التعايش في ظلها؛ فمثلاً مشكلة بخل الزوج، بالإمكان تجاوز هذه المشكلة بالاستغناء عن بعض النفقات، أو تأمين بعض الحاجات من راتبك أنت، وجزء آخر من المشكلات هو في الأصل متولد من مشكلات أخرى؛ فمثلاً ضعف زوجك جنسياً راجع إلى إصابته بمرض السكري، وإدمان مشاهدة الأفلام الخليعة.

هاتان المشكلتان هما: مشكلة ترك الصلاة، ومشكلة مشاهدة الأفلام والصور المحرمة، وإياك والتقليل من خطرهما؛ فهما بجانب كونهما سبب لسخط الله، واستحقاق العبد للعقوبات الإلهية؛ تتولد عنهما أكثر مشكلاتك الزوجية.

فهل أنت قادرة على دفع زوجك للمحافظة على الصلاة، وترك مشاهدة المحرمات؟ قولي: نعم إن شاء الله تعالى.

-ابتعدي عن المخاصمات وإثارة المشكلات مع زوجك، واستفيدي من الصفات الحسنة التي تتمتعين بها في القرب من الزوج، ومشاركته في طموحه وتطلعاته، وخلق أجواء جميلة في حياتك الزوجية، تعيشين في ظلها، وفتح قنوات اتصال بينكما، وتضييق دائرة الجفاء والنفرة بينكما، وفي هذه المرحلة قد تحتاجين إلى تقديم بعض التنازلات، ولا ضير في ذلك، فأنت من يعاني من المشكلة، ويسعى في حلها، وتذكري: من الضروري أن يشعر الزوج بحاجته إليك.

- توجد في المكتبات مجموعة من الكتيبات، لبعض الزوجات؛ ذكرن فيها تجاربهن مع المشكلات الزوجية، وكيف استطعن تجاوز هذه المشكلات، فحسن اطلاعك على هذه الكتيبات، والاستفادة منها.

وبعد أيتها الأخت الفاضلة تأملي هذه المعالم، وتذكري الركائز الأربعة؛ وأنت قادرة إن شاء الله على مواجهة مشكلاتك الزوجية، ووضع الحلول المناسبة لها.
وفقك الله لكل خير، وأعانك، وسدد أقوالك وأفعالك، وحفظك في نفسك وعرضك.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات