اللهم اكفني بحلالك عن حرامك .
48
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر..
عنوان الاستشارة :اللهم اكفني بحلالك عن حرامك .

اسم المسترشد:ملامح فتاة
نص الاستشارة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنافتاة لا أستطيع مدح نفسي بأني صالحة وملتزمة ولكن يعلم الله كم أحب طاعة الله واتباع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ..

وأحب متابعة الشيوخ ولا أسمع الأغاني ولا أشاهد الأفلام الهابطة وكنت سابقاً حافظة القرآن ونسيت منه الكثير والآن أراجعه بفضل الله ..والحمد لله ..وكم أشعر بالخجل من طرح مشكلتي على سادتكم ولكني أريد الحل ..

فأنا مبتلاة بالعادة السرية بشكل خفيف جداًليس كما أسمعه عن بعض البنات بأنهم يتعمقون بفعلها .. وأنا نااادراً أقوم بها .. وكم اكره نفسي وألومها واستغفر وأتوب إلى الله ..

ولكن بعد فترة أضعف واعود إليها .. وأرجع اتوب .. واحلف إني لن أفعلها مرة اخرى وآخر مرة عاهدت الله على ألا اعود إليها ولكني عدت ..

أشعر اني فاقدة الثقة بنفسي وكاذبة واحتقر نفسي كثيراً لأن الناس يظنوني صالحة وأنا أشعر أني مذنبة ذنب عظيم .. لا أدري كيف أتخلص منها ..

أدعو الله دوماً بأن يمنّ عليّ بزوج صالح .. وان يكفيني بحلاله عن حرامه .. أتمنى منكم حلاً كي لا أعود إليها نهائياً .. وجزاكم الله كل خير ..

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا ومرحبا بك في موقع المستشار

ما يحدث معك أختي المستشيرة أمر طبيعي جدا ويجب عدم تضخيمه في المقام الأول لضمان عدم حدوث مضاعفات نفسية جراء تقريع الذات والعيش وسط هواجس العاقبة والخوف من الانكشاف أمام الآخرين .

هناك خط رفيع بين الممنوع والمسموح يحدده مستوى الحاجة والضرورة الطارئة ، فنقول إذا كانت ممارستك لها قليلة جداً أو نادرة حسب وصفك ، وأنت شخصية متدينة ولك نشاطات هادفة كثيرة تشغل وقتك ، وفكرك منهمك نحو تحقيق أهداف سامية فهذا يدل إن جميع الممارسات حدثت تحت ضغط عالي من الحاجات الجسدية الطارئة وتم تفريغها كوسيلة دفاعية أخيرة ضد الوقوع في الرذيلة .

حتى هنا الأمر مقبول من الناحية النفسية والطبية وليس هناك ما يجب القلق بشأنه وللتخلص الكامل منها أنصحك :
بممارسة الرياضة للتخلص من الطاقة الزائدة ، و التركيز على الأنشطة التي تشغل العقل وتستهلك جهدا كقراءة كتاب في التفسير مثلا بدل الاستماع لداعية وأنت في كامل استرخاءك ، وربما تكونين مستلقية على الفراش من دون أي جهد ، أو أي نوع جاد من القراءة يستهويك كالروايات الغامضة والعميقة أوالكتب العلمية بشتى أنواعها ويفضل مناقشة ما تقرأيه لصديقاتك ونشر ما لديك من معرفة حتى يتكون لديك نشاط شبه يومي يشغل وقتك ويثري حياتك .

الحياة مليئة بالمثير والجميل وما عليك إلا التوجه للأمام ورسم خطة مستقبلية والتركيز عليها بدل التوقف عند صغائر الأمور وتضخيمها لتصبح عقبة في طريق تطورك ووصولك لأعلى المستويات .

وفي النهاية أقول: إن كل ما تركزين عليه في حياتك سيزداد ويتضخم والخيار لك .

هل سأبقي تركيزي على العادة السرية = إذن ستتكرر وتزداد مرات الممارسة .

أم سأنتقل لمستوى آخر أكثر رقياً = سأزداد رونقاً وجمالاً وتطوراً وستختفي الممارسات السلبية من حياتي بشكل تلقائي لأنها ببساطة لم تجد مكاناً شاغراً فيها.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات