نادمه
263
الإستشارة:

فتاة ملتزمة والحمد لله ... قبل سنواتٍ من الآن أعجبتُ بشاب كان يمتاز بصفات مختلفةٍ عن أقرانه فقد كان ملتزماً ، خلوقاً ، طموحاً وذكي....  كان الإعجاب سراً لايعلمه إلا الله كنت دائماً أقول محظوظه من ستكون من نصيبه وكنت أدعو الله أن يجعلني من نصيبه إن كان خيراً لي...  حدث وإن تقدم لخطبتي اثنان في فترات متفرقه لكني كنتُ غير مقتنعه بهم فهم غير طموحين ووووو ظللت أدعو الله وفي كل مره إن كان من يتقدم لخطبتي خيراً لي أن يتممها لي على خير ويجعلني أنسى الشخص الذي أنا معجبة به...
وأظل أبكي وأقول لم لا يتحقق حلم الإنسان بالإقتران بمن يحب !!!

وفي كل مرة يحدث رفض للمتقدمين لي لأنهم ليسوا أهل للمسوؤليه ....

العمر يجري.... وتمر السنوات.... وأنا أدعو ولم أدرِ بنفسي إلا قد أرسلت للشخص الذي أنا معجبة به برساله !!!! لست أدري لم فعلت ذلك!!!!!

كانت رساله عاديه سألته عن أحواله وسألني عن حالي...... ( كنا زملاء دراسه )

يعدها  وعيت لما قمت به وندمت أشد الندم على الرغم أني لم أرسل أي شي فيه تنقيص لكرامتي لكني ندمت
وأرسلتُ له معتذرة عن الفعل الذي قمت به

تفهم لذلك لكنه قال لي بأنه أحس بشعور مختلف تجاهي و فرح كثيراً برسالتي
وأيدني لما قمت به من عدم الأرسال وتمنى لي الخير وأن يبعد الله عني أولاد الحرام ونصحني  أن استمر كما أنا ....

المشكلة بعد ذلك أني عندما ارسلت له احسست بأنه أكثر شخص يفهمني وتعلقت به اكثر
رغم انها لم تكن سوى محادثه

ادعو الله دوماً إن كان خيراً لي أن يجعله من نصيبي

لكن السؤال الذي في بالي ماذا سيقول عني عندما ارسلت له ؟؟؟؟

هل استمر بالدعاء أم لا ؟؟؟؟؟


مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
و أشكرك على ثقتك في موقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك ..
أختي الكريمة ؛ يتضح من عرضك لمشكلتك أنك ترغبين في الزواج من هذا الشخص الذي عرفتِ خلقه و شخصيته من قبل ، و لكن حتى الآن لم يتقدم لك هو أو من هو قريب من صفاته ، ثم أرسلت له رسالة عادية فبادلك نفس الاهتمام ، ثم أظهرت نمدك فقبل و أيدك على هذا الموقف و هو عدم التواصل  و سؤالك ، ماذا سيقول عنك الآن ؟ و هل تستمرين في الدعاء ؟ ..
أختي الغالية .. أشعر أنك قد أرهقتِ تفكيرك بهذا الشخص الذي ترغبين في الزواج منه ، حتى وصل الأمر إلى التعلق به ، لدرجة مقارنة صفاته بصفات من يتقدم لك !! بل و ربطت سعادتك في حياتك الزوجية بالارتباط به !! لذا ظللت تدعين الله بذلك ، لذا أوصيك بالأمور التالية :
-     علقي قلبك بالله أولاً و آخراً .. فهو مصدر الخير و السعادة ، و هو الذي يقدر لنا ما فيه خير لنا في دنيانا و آخرتنا و يصرف عنا ما فيه شر لنا ، ولا تعلقي قلبك أو تفكيرك أو سعادتك بأحد من الناس .
-   ادعي الله تعالى بتجرد و بدون تعلق بأحد ، بأن يكتب الله لك الخير و يرزقك الزوج الصالح الذي يسعدك في دينك و دنياك .
-   أختي الفاضلة ؛ لعل الصفات التي أعجبتك في ذلك الرجل قد عرفتيها بعد فترة من المشاركة في الدراسة و المخالطة ، و لعل هذه الصفات موجودة عند من تقدم لك و أفضل منها .. و لكنك تحتاجين فترة لمعرفتها و اكتشافها .
-   أختي المباركة؛  أشغلي تفكيرك فيما فيه فائدة لمستقبلك ، فإذا تقدم لك شخص فاسألي عن دينه و خلقه ، ولا تقارني صفاته بصفات شخص آخر ، فإن لكل رجل صفات يتيمز بها عن غيره .
أسأل الله لك التوفيق و السداد و السعادة في حياتك الدنيا و الآخرة .
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات