الحب الذي فاق الحدود !!
159
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
الحب الذي فاق الحدود !!

أسم المسترشد :
انفال

نص الإستشارة :
أنا طالبه في اخر سنه في الثانويه العامه زارنا في الصف موجه اللغه العربيه (وللعم انا طالبه مجتهدة وممتازه دراسي)فكنت انا الوحيده من بنات الفصل اجاوب مع المعلمه واتناقش معها

وعندما طرح الموجه بعض الاسأله على الطالبات فلم يكن غيري التي لديها الاجابه فأشاد على جهودي وكتب ملاحظه على دفتري يحثني بها على الاستمرار في بذل الجهد والمثابره وعندما خرج من الفصل فرايت عيون زميلاتي تتجه الي

فقلت ماذا دهاكم لماذا تنظرون الي هكذا فتكن الاجابه :لنرى مالذي بك جذب الموجه . وما الذي تتميزين به عننا لكي ينظر اليك بهذه النظرات . فقلت انا لم الاحظ اي شيء من الذي قلتموه انه كان مشغول في تدوين الملاحظات .

فقالوا انت لم تنظري اليه فهو كان ينظر اليك باعجاب وانبهار وكانت شفتاه تتمتم بذكر الله عليك ويقول ماشاء الله الله يحميك من العين . فقلت لهم مجرد انعجب باسلوبي ولانني انا الوحيده كنت اشارك المعلمه ومتفاعله معها .

فقالوا ان نظراته لكي غير عاديه انها نظرة الرجل للمرأه . فقلت لهم هيا لننهي الموضوع انه موضوع لايستحق المناقشه فهو لايبت للصحه بأي صلة .فأنهينا الموضوع .وبعد مرور اكثر من4 اشهر اتى الموجه مره اخرى لزيارة صفنا حيث ان هذه طبيعة عمله .

فبمجرد دخوله الفصل بدأت عيون المعلمه وعيون زميلاتي تنظر اليه وتنظر الي فقلت في نفسي اريد ان الاحظ تصرفات الموجه لاتكد من كلام زميلاتي في السابق . فبدأت الاحظ اهتمامه الشديد وحرصه على سماع صوتي ويقوم بطرح الاسله ويطلب مني انا الاجابه عليها

والغريب في الامر انه لم ينس اسمي بل ذكره وهو واثق بانه لم يخطئ باسمي وعندما اجاوب على سؤاله يتعمد ايقاع التقصير في اجابتي لكي اناقشه بالاجابه . فعندما اراد ان يخرج من الفصل طلب من المعلمه احضار فتري لكي يضع بعض الملاحظات فكانت ملاحظته كالتالي :

أنفال... انت متميزه وجهدك رائع وفقك الله لما يحبه ويرضا ) الملاحظه جدا جميله ولايوجد مايدل على حبه لي ولكن الغريب في الموضوع هو انه لم يكتب لبقية زميلاتي اي شيئ بل اكتفى بالتوقيع على دفاترهم .

فعندما ذهب .اتت المعلمه في اليوم التالي وتقول انه لم يوقف الحديث عنك فهو مدحك جدا واشاد على جهودك الاكثر من رائعه ... فبعد مرور شهر ونصف على هذه الزياره ..قمت انا بعمل درس نموذجي لمادة اللغه العربيه

ودعينا الموجه للحضور لان حضوره يجعل الدرس اكثر اهميه ويكون الدرس موثق في سجلي كطالبه فهذا يمنحني درجات اضافيه ...فقبل الدرس بأيام كنت ادعي ربي واطلب منه ان يوصلني للحقيقه فكان دعاي في كل ليله (يارب اذا الموجه لم يكن يحبني لا تجعله يأتي الى الدرس أما اذا كان يحبني فجعله يأتي الى الدرس )

لكي اعرف واتاكد اذا كان صدق يحبني ام ان هذه مجرد اوهام فمن حضوره او عدم حضوره اصل الى الجواج والصواب . ففوجئت بأنه اتى الى الدرس وكانت عيناه لم تفارق كياني وبعد الدرس لم يتوقف عن مدحي وعن شكري على جهدي بل حتى عندما ذهب لقسم اللغه العربية افصح للمعلمات عن مدى جمال اسلوبي

فكنت مارة بالصدفه عند القسم فسمعته يقول لمعلمتي ان الطالبه انفال تعد من الطالبات النادرات ففكرها يفوق سنها هل اخبرتيها بالملاحظات التي قلتها لك في زيارتي السابقه فهي لا تنسى من الذاكره لانها مميزه .

والان انا جدا معجبه به بل احس اني احبه حبا لا معدود حبا يفيق الحدود المعقوله لاسيما انه يكبرني بكثير فهو بعمر 35 وانا في 18 ومن كلام المعلمات حيث يقولون انه متزوج ولديه اولاد .

هل اناعلى صواب ام خطا هل هو فعلا يحبني ام لا انني محتارة جدا واشعر بان روحي قد رحلت مع رحيله اريد استشاره ارجوكم...ولكم جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

أهلا بك عزيزتي أنفال ، استمتعت بقراءة قصتك وطريقة سردك للأحداث ..
شكرا لاختيارك موقع المستشار ونرجوا أن تجدي الفائدة ..

الإنسان عبارة عن كتلة من المشاعر والأحاسيس ، ودائما يبحث في الخارج عن أمور وأحداث وكلمات لتلامس تلك المشاعر في داخله .

وحينما ينشأ في بيئة لا تلامس مشاعره ولا تشبع احتياجاته النفسية ولا تتفهم أحاسيسة ، فإنه في الغالب يصبح مكبوتا مشاعريا .
ويبدأ كلما تقدم في السن يهتم وينجذب لأي شخص يُسمعه كلمات تعزز من هويته وتقدر إمكانياته فيتعلق بهم لأنه يريد أن يملأ وعائه الفارغ مشاعريا.
كلنا نحمل في داخلنا هذا الوعاء إذا لم نشبعه ذاتيا فإننا في الغالب نبحث عن من يملأه في الخارج ، فنتعلق بشخص ما جعلنا نشعر بقيمتنا و منحنا الثقة ونجعله هو مصدر هذا الحب ، ولكن ننسى أن نسأل هذا السؤال /
لو اختفى هذا الشخص هل ستتوقف حياتي ..؟
هل سأخسر ذاتي وهويتي ..؟

تحتاجين أن تمنحي ذاتك الحب و تعززي من قدراتك الشخصية فأنت أحببتيه لأنه جعلك تشعرين أنك عظيمة ، وامتدح إمكانياتك وقدر مواهب وقدراتك .
أنت في الحقيقة لست بحاجة لأي شخص يشعرك بوجودك وكيانك ، لأنك في الأصل كامله .. كلما أشبعت مشاعرك ذاتيا لن تصبحي بحاجة للتعلق بأي شخص ما ، وحينها سيظهر لك الشخص المناسب.
استمتعي بحياتك واكتشفي شغفك وحددي أهدافك واسعي لتحقيقها فالمستقبل أمامك والحياة لا تتوقف على أي شخص عابر منحنا الحب والاحترام والتقدير أو أي شخص جعلنا نتألم ونعاني .
انطلقي لتحقيق أحلامك ..

أتمنى لك حياة تليق بجمال روحك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات