تصرفات مَن طلباته ملبّاه .
146
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
تصرفات مَن طلباته ملبّاه .
أسم المسترشد :
ابو نواف

نص الإستشارة :
السلام عليكم ابنى عمره 19 سنه قبله 3 بنات 24 23 20وبعده بنت عمرها 16 وطفلان عمرها 10 هوطالب جامعى شبه متفوق مشكلته انه يطيل السهر ولا يخبرنى مع من واذا اتصلت عليه اسمع صوت الشيشة0 يرفع الصوت ويكثر الاوامر للصغار والكبار وامه

عطونى ماء عطونى اكل اعطيه مصروف فاذا نقص اثار الفوضى حتى يحصل عليه مايريداريد اعاقبه لااستطيع احيانا اقول اعاقبه بمنع الكلام معه يجعلنى اكلمه بالقوه عن طريق ضرب احد الصغار او كسر شيء ما0 لايحترم ابوه ولا امه يدخل في المنزل مكشر مايسلم

ملح في الطلب اذ رغب شيء يلح حتى نستسلم بعيدا عن وجع الراس نقول خذ واسكت لانى رجل مريض وضعيف 0 هو لايصلي اذا دخلت عليه وقت الصلاة وقلت الصلاة يقول طيب طيب ولا يصلي واذا كان في المنزل يقفل باب غرفته ويبقى على النت غير متعاون في المنزل لا يشارك

أعطيه مصروف واقول للسيارة وللملابس وغيرها فياتى بعد ايام يطلب للجوال والبنزين ومع قوة الحاحه اعطيه واذا فشل في الطلب منى يلح على امه واذا فشل اتجه الى اخواته قليل الاحترام لوالديه يدخل غرفتى دون استئذان يفتش 0

يهتم بمظهره ويلقى اوساخه وبقايا ثيابه على الارض يقضى حاجته في الحمام ولا يكلف نفسه جر السيفون يخرج لايغلق الباب ولا الانوار ولا المكيف

أرجوكم أرجوكم لاتقولوا مثل بعض المستشارين أنت السبب سواء كانت امه السبب او ابوه او جدته رحمها الله اريد حل اريد مساعدة وطرق علاج مساعدةوشكراا

مشاركة الاستشارة
يوليو 15, 2019, 10:43:33 صباحاً
الرد على الإستشارة:

أخي الكريم أبا نواف ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأهلاً وسهلأً بك في منصة المستشار.. وجزاك الله خيراً على صبرك وحلمك ومحبتك لأبنائك ، وأسأل الله تعالى أن يُبلغك فيهم ويرزقك برهم جميعاً..

عزيزي أبا نواف.. طفلك الصغير الذي اعتاد أن تُلبي طلباته بالصراخ والبكاء قد ودع مرحلة الطفولة تلك ليصير شاباً مراهقا أو رجلاً ، قد يفقد أعصابه ويبدأ بالصراخ في وجهك والثورة علي كل شىء بالصوت العالي والغضب الشديد... ويضرب إخوته ويهينهم... حيث يواجه الأهل إختبارا صعبا للتعامل بحكمة مع عصبيه هذا المراهق ،  خاصة حين يكون شديد العصبية ومتقلب المزاج- كما هو حاصل مع ابنك؛ حيث يستحيل التحاور والنقاش معه .

وفي نفس الوقت تجده طلاباً لكل شيء من أهله وبالقوة أحياناً أو معظم الوقت... وهذا بحد ذاته مسألة تربوية كبيرة على الأسرة كلها... والذي أراه - والله أعلم - بأن هذا الشاب يفتقر إلى تحمل المسؤولية وفي نفس الوقت يعتقد أنكم لا تبالون بمشاعره النفسية الداخلية وأقصد هنا مشاعر الحب يا أبا نواف ، وعلى أية حال لا تيأس ياعزيزي سأقدم لك في هذا الإطار، مجموعة من التوجيهات في كيفية التعامل مع ابنكم المراهق العنيد أو العصبي :

 1- قد تكون عصبية المراهق من الطباع الصعبة التي لا يمكن للأهل التعامل معها بسهولة، لذا لا بد من التريّث قبل التكلم مع أبنائكم المراهقين، وانتظروا إلى أن ترونهم هادئين أو غير منشغلين أو غاضبين لطرح المواضيع التي تريدون مناقشتها .

 2- أيضاً من أفضل طرق التعامل مع عصبية المراهق نشير إلى الحفاظ على الهدوء وعدم الإنفعال في حال قام الأخير بأي ردة فعل عصبية أو عنيفة نسبياً، إنما الحفاظ على السكينة. فسرعان ما سيهدأ المراهق أيضاً ويدرك أنه تصرف بطريقة خاطئة .

3- في حال تزامنت عصبية المراهق مع بعض الأعمال العنيفة، كالضرب والتكسير والتخريب، فمن المفضل في هذه الحالة اللجوء إلى الطبيب النفسي للمعالجة. فهذا يشير إلى سوء حاد في الطباع لا يمكنكم التستّر عنه .

4- التعامل مع عصبية المراهق تكون من خلال تهدئة الأوضاع، أي في حال كان ولدكم متعباً للغاية وشديد العصبية في هذه الحالة من المفضل ألا تسألوه ما المشكلة بل أن تحاولوا التخفيف عنه من خلال تقديم العشاء له، أو اقتراح الخروج لبعض الوقت للقيام بنشاطات متعددة، ما يشعره بالراحة والسرور .

5- هذا بالإضافة إلى أن السرّ لتهدئة عصبية المراهق يكون من خلال المرح واللهو في معظم الأوقات، لذا لا تأخذوا الأمور على محمل الجد دوماً، بل كونوا مرحين أحياناً. وساعدوا المراهق ولدكم على اكتشاف الجانب المرح من شخصيته ليتمكن من اجتياز بعض المواقف الصعبة .

أخيراً يا أبا نواف : أقترح أن تكون هادئاً جداً أثناء ثورة أعصاب ابنك المراهق... ويمكنك أن تقول له... يا ابني: : أنت الآن منزعج وربما متضايق من شيء ماإن شاء الله تعالى عندما تهدأ نتحاور في مسألتك التي طلبتها وأبشر بالخير يا ابني الحبيب... أنت أصبحت الآن رجلاً... والرجال الحقيقيون لا يتحاورون بالصراخ والعصبية.. فأنا رجل كبير ولا أحتمل الصراخ..

أنت بهذا ا أبا نواف - الكلام السابق - تنبه ابنك على ضرورة أن يكون رجلاً حقيقياً وأن الأمور لا تؤخذ بالصراخ والعصبية..! وحتى لو أستمر في عصبيته لا عليك... فقط كرر على مسامعه الكلام السابق.. وبخصوص الصلاة وتذكيره بها... فأنت يا أبا نواف وكما يقول الله تعالى : ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) ، بمعنى أنت قم بواجبك التربوي على تنبيهه وتذكيره بأداء الصلاة ، وأن الصلاة صلة بينه وبين الله تعالى وهو سبحانه الذي سوف يحاسبه ويجازيه. كما أن ابنك هو المستفيد من الصلاة وليس لله تعالى حاجة لصلاته..
الموضوع يا أبانواف يحتاج منك صبراً وجلداً على مثل هذه الأمور ولن يحدث التغيير في يوم وليلة...! عليك بالدعاء له وإشباعه بالحب والاحترام وإياك والضرب والشتم فلن ينفع مع هذا الشاب المراهق في شيء ،  فقط عليك بالدعاء والتذكير بالتي هي أحسن.. ( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ) .

هذا وبالله التوفيق والسداد .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات