ما خفت منه شاهده طفلي !!
41
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
ما خفت منه شاهده طفلي !!
أسم المسترشد :
ام نواف

نص الإستشارة :
لدي طفل عمره7سنوات شاهد مقاطع في اليوتيوب صور مخله بالادب في لحظة غفوه مني رغم حرصي عليه ووضع رمز لكنه دخل الموقع وهي صور جدا فاضحه واحسست بتغير بسلوك الطفل فهو كثير مايقوم بمسك عورته ويسمح لاخوانه برؤيته

أرجو قولي ماافعل وكيف اتعامل معه مخاوف توراودني دائما فكنت اخاف من الحظه وكيف افعل ارجوكم اريد المساعده فانا لااستطيع النوم من التفكير ارجوكم باسرع فرصه

مشاركة الاستشارة
يوليو 16, 2019, 10:49:26 صباحاً
الرد على الإستشارة:

أهلاً وسهلاً بكِ يا أم نوف بين إخوتكِ في منصة المستشار الإلكترونية ، وأشكركِ لحرصكِ على سلامة طفلكِ النفسية .
أختي الكريمة... ما شاهده طفلكِ من مشهدٍ إباحي في ذلك العمر، وهو يعبث بجهاز الهاتف مثلًا أو يشاهد موقع اليوتيوب. هو من باب الفضول الطفولي ، وللأسف الشديد فإن طفل هذه المرحلة - في العادة - يقوم عقلهُ بتسجيل كل ما يلتقطهُ من العالم المحيط به وعبر حواسه الخمس. وهنا يأتي دور الأبوين في مراعاة هذا الجانب وإبعاد أطفالهم من كل ما قد يضرهم نفسياً وعقلياً وطبعأً جسدياً .

عموماً أيتها المباركة فالأمر بسيط بإذن الله تعالى ومع بعضٍ من الحرص والمتابعة منكِ ومن زوجكِ الكريم سوف ينس طفلكِ هذه الحادثة وكأن شيئاً لم يحدث... إن شاء الله تعالى..
أقترح عليك القيام بالآتي :

1- تحدثي مع طفلك فيما حدث وصارحيه بما عرفتِ دون اتهام وعدوانية ، ولا تهربي من مواجهته، حيث يؤكد الخبراء أن ترك الطفل دون التكلم معه عما تعرض له من معلومات أو مشاهد إباحية، غالبًا سيجعله يعود لمشاهدتها مرة أخرى، ويعرضه لنتيجة عكسية ويعقد الأمر داخله، ولكن الحديث الصريح معه هو السبيل الوحيد للخروج من هذه الورطة، ويساعده على مناقشة أفكاره في النور، بدلًا من فهمه لأشياء خاطئة .

 2- لا تعنفيه أو تضربيه أو تتعاملي مع الموقف بقسوة وتعاقبيه بحجب الإنترنت وحرمانه من استخدامه، بل حاوريه بلين وكأنكما صديقان ليعرف الخطأ من الصواب، حتى لا يحدث هذا رد فعل سلبي لديه ويزيد من حب استطلاعه لهذا الأمر السري وازدياد تعلقه بهذه المشاهد دون علمك .

 3- تسلحي بالعلم ومعرفة أضرار هذا الأمر عليه جيدًا قبل مواجهته، ورتبي أفكارك لتستطيعي التحدث معه، وكوني على استعداد للرد على أسئلته ومناقشة ما شاهده أو علم به، لكن بأسلوب هادف وبما يناسب سنه، وتحدثي معه عن أضراره الصحية والنفسية، واعلمي أنه كلما كان الأسلوب هادئ وطيب وبدافع الحب والخوف عليه، ستكون ردة فعله إيجابية .

هذا وبالله التوفيق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات