يحط من قدري عند أولادي .
103
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
يحط من قدري عند أولادي .
أسم المسترشد :
Haeat

نص الإستشارة :
السلام عليكم
مستشاري الفاضل أنا اعاني من معاملة زوجي فهو يحط من قدري عند ابنائي ويبين لهم اني جاهله لا افهم شيء حتى نشأ ابنائي مع عدم احترام لي او طاعة لدرجة الاستهزاء بي

مع العلم انا عندي شهادة جامعية تخصص في الاداره وهو لم ينه دراستة الجامعيه  ربى ابنائي على عدم احترامي ابنائي الان مراهقين وارى منهم تمرد علي هو لا يجلس في البيت بسبب ظروف عمله

وبالتالي لا يقوم بواجباته التربويه لبنائه و امسك زمام الامور بسبب عدم انسياقهم لي  وبنظرهم اني لا افهم شيء  ارجو ارشادي ماذا افعل شاكره ومقدره جهودكم

مشاركة الاستشارة
يونيو 25, 2019, 05:13:52 مسائاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة السائلة ، وأسأل الله تعالى أن يربط على قلبك ويُعينكِ في أمرك وأن يفرج همك ويشرح صدرك .
أختي الكريمة قرأت رسالتك وحتى أكون حيادياً في هذا الأمر - على اعتبار أني سمعت منكِ فقط ! ولم أسمع من زوجكِ...
وعليه سيكون ردي حيادياً أيضاً وبشكل عام مع اعتذاري سلفاً...

أختي الكريمة..
المرأة الحصيفة والمرتبطة برجل يقلل من شأنها بشكل دائم... عليها أن تحلل وضعها، وتسأله - إن تيسر لها ذلك - طبعاً وبصراحة عن العيوب التي يجدها فيها؛ لكي تتجنبها، ومن ثم يتوجب عليها أيضًا أن تواجهه في كل موقف بشكل منفصل؛ وتستفسر عن الخطأ الذي ارتكبته؛ لتستحق التوبيخ الدائم الموجه إليها منه.!! وعلى أية حال - قد لا يتيسر لكِ هذا كما أظن والله المستعان .. 

اعلمي يا أختي الكريمة - أن هناك للأسف الشديد بعضاً من الزوجات تعاني من عصبية أزواجهن ،وهذا الأمر ينعكس على حياتهن الزوجية والأسرية، ولكن لابد أن تعلمي أيضاً بأن الحياة الزوجية لن تستقيم على هدر كرامتكِ، فلا تقبلي الإساءة بمختلف أشكالها،خصوصاً العنف والضرب، فلا تتهاوني في ذلك أبداً،لأن تهاونكِ يجعل زوجك يتهاون في حقكِ ، ويكرر ذلك السلوك معكِ في أي خلاف بينكما لا قدر الله ... فليس من حق الزوج أن يتبع أسلوب الضرب أو الإهانة لأي سبب ..


وهنا أقترح عليك هذه الاستراتيجية في التعامل مع الزوج النكدي أو العصبي أو حتى قليل الأدب والاحترام مع أهل بيت :.

= اعلمي أن الصبر على الإهانات والشتم،سوف يضعف شخصيتكِ أمام أبنائك،فلابد من الإحترام المتبادل بين الزوجين .
= عليكِ مواجهته والمطالبه بحقوقك،فإما يٌغير من معاملته لكِ وإما الإنفصال - كما قال الله تعالى: ( فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ). فأنتِ وأبنائكِ بحاجة لحياة مستقرة فيها محبة وتفاهم .
= تأملي وضعك جيداً،هل زوجك رجل لديه إيجابيات ويستحق أن تٌضحين من أجله وتتحملي جميع عيوبه؟ وما هو الحل المناسب ؟ واتخذي القرار الذي يناسبك .
= فكري في مستقبلك،وثقي بنفسك،اعملي على تطوير ذاتك،وابحثي عن عمل واشتغلي، ومارسي هواياتك المفضلة .
=تجنبي كل الأمور التي تسبب له العصبية ما استطعتِ .
= حاولي أن تتمالكي نفسكِ وأن تكوني هادئة ولا تردي عليه وتجنبي مجادلته في أثناء غضبه .
= إختاري الوقت المناسب،وناقشيه بأسلوب هادئ واختاري الكلمات اللطيفه المناسبة للحديث معه .

أما بخصوص تربية الأبناء :
تربية الأبناء مسؤولية مشتركة بين الزوجين،ولابد من الحوار بهدوء وتفاهم بين الزوجين في طريقة تربية الأبناء. فيجب عليكما الإتفاق على أسلوب معين في تربية أبنائكما حتى ينشأ الأبناء تنشئة سليمة بإذن الله تعالى. كما وأنه من الخطأ قيام أي طرف منكما بتوجيه أسلوب تربوي مخالف للأسلوب الذي اتبعه أحدكما للأبناء،خاصةً أمامهم..
ومن الأهمية بمكان تأجيل أي اختلاف أو اعتراض بينكما - على أي أسلوب تربوي لحين المناقشة في الموضوع بعيداً عن الأبناء !! ومن الضروري أن تحرصا على إبقاء خلافاتكما بعيدة عن مسمع ومرأى أبنائكما، فالأختلاف بين الأبوين له انعكاسات سلبية كبيرة على الأبناء.

هذا وبالله التوفيق والسداد .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات