الخرّيجة المفصولة !
35
الإستشارة:


تم فصلي من الجامعة بسبب انخفاض وتدني معدلي والسبب الرئيسي في ذلك انني لم اكن احضر محاضراتي وكنت اضيع وقتي مع صديقاتي والان مر علي خمس سنوات في الجامعة ولم اتخرج ومازال امامي اربعون ساعة تقريبا

قمت بمواجهة الامر مع نفسي اولا لعل الله يهيديني ثم عرضت الموضوع على الادارة بالجامعة وتم اعادة قيدي واستئناف دراستي المتبقية ولكن بشرط تحويلي من طالبة منتظمة الى منتسبة والنظام الجامعي بالنسبة للانتساب اصبح مدفوعا وليس مجانيا ووافقت ولكن لااستطيع مواجهة اهلي بالموضوع لانهم يتوقعون تخرجي هذه السنة علما بأن اهلي ميسورين الحال ولكن ابي صارم في تعامله معنا ولن يتقبل الفكرة ليس من الناحية المادية ولكن بسبب كذبي عليهم

افبدوني جزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله رب العالمين.والصلاة على الحبيب الأمين نبينا محمد وعلى أله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

عزيزتي أمل:

 لا يزال لديك أمل كبير في الفوز بالنجاح والتخرج من الجامعة،لكن الأمر يحتاج إلى المصارحة مع نفسك الصادقة أولا، ومع أهلك الطيبين ثانيا.

فالأول: أريد منك هذه القوة النفسية التي جعلت من نفسك مسئولة عن هذا الخطأ ،قال تعالى ((ولا أقسم بالنفس اللوامة))[القيامة:2] فهذه النفس زكية تلوم صاحبها على التقصير، وتعالجه بالمضي قدما إلى الأمام، والإفادة من تجارب الماضي وأخذ العظة من تجربة فيها مرارة الخطأ والتقصير وإعادة الحسابات.

والثاني: الصدق مع الأهل ،فأين الحوار الناجح مع الأم والأب والإخوة والأخوات،أين أنتم؟؟ لماذا هذه الجبال الثلجية بينكم،أين جلسات النقاش الدافئة ،ما هي محاور الحديث العائلي؟ أين متابعة النتائج في نهاية كل فصل دراسي والاطمئنان على مستقبل من حولنا.

فهل حقيقة -كما تقولين- كنت تكذبين عليهم؟ أم أن الأمر كان بسبب العلاقة الصارمة في البيت؟

فهذا الأمر فيه خطورة على بناء الأسرة جميعا، والكذب رذيلة شنيعة إذا وقعت في النفس كان علاجها أليما، ومع ذلك باب التوبة مفتوح ،والكذب حبل قصير،استعيذي بالله منه في كل أمر.
 
عزيزتي: بادري بجلسة هادئة مع الوالدة أو أحد أفراد أسرتك المقربين واشرحي الظرف الذي مررت به مع الوعد الصادق بمعالجة الخطأ وبذل الجهد للتخرج .

 عزيزتي أمل:عليك باللجوء إلى الله والاستعانة به وتصحيح النية في طلب العلم واحتساب الخطوات في سبيل الحق الذي نؤمن به، ورسم الأهداف الصالحة لحياة سعيدة علميا وعمليا.

وعليك باستعمال لغة الحوار مع المقربين من أسرتك وتبادل الحديث بينكم في كل أمور الحياة ، ولا تكتفي بالصديقات مع أهميتهن،لكن تظل الأسرة كنف حنون وملاذ آمن في كل حين فعليك ببناء جسور قوية من الحب والاهتمام بينكم.

غاليتي أمل: وفقك الله وسدد خطاك على الخير وأقر عينك بالنجاح والفلاح في الدنيا والآخرة.

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات