كيف يحب طفلي النظافة ؟
147
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
كيف يحب طفلي النظافة ؟
أسم المسترشد :
محمود

نص الإستشارة :
لدي احد اطفالى يبلغ من العمر 10 سنوات المشكلة انى بصعوبة بالغة اوجهه لاخذ حمام أو تشطيف او غسل شعره اتبعت معه اللين والتهديد ولم يجدى معه شيئا افيدونى اعزكم الله كيف احبب له هذا الامر شكر الله لكم

مشاركة الاستشارة
يونيو 30, 2019, 11:14:26 صباحاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،  أما بعد :
الوالد الكريم ؛ بداية ً ( أسأل الله أن يجزيك ويجزي عموم الوالدين خير الجزاء على مايذلونه لأبنائهم وأن ييسر لهذا الصغير معرفة الخير فيما يوجهه له والديه ويتأدب بأدب السمع والطاعة لهما وينفع نفسه وجميع من تمثل بسلوك الترك واللامبالاة  من الأبناء جهلاً بأهمية أوامر الوالدين ) .
- مايحدث لكم مع هذا الابن يعاني منه الكثير من الآباء والأمهات من عدم الانتباه ، أوالاعتماد على النفس رغم حرص الوالدين وتهيئة الظروف والقدوة والتعليم المستمر ، إلا أنه طبع أو سمة ملازمة لأحد الأطفال بعدم الاستجابة أوالخمول لعدم وجود المحفز الشخصي له بالعنايه بنظافته .
- ربما تركه ليوم أو يومين دون توجيهه لاختبار قدرته على الاعتماد على نفسه مقياس نرى من خلاله مدى قدرته والتزامه وما يستحقه من عقوبة تترتب على تركه لشيء من نظافته بشكل تدريجي ليستوعب أهمية الأمر  وهنا يبدأ دور الوالدين من منطلق الحرص ورغبة في اكتمال شخصية الأبناء بعمل ماينفعهم والتزامهم بالموافق للفطرة من السلوكيات والأفعال  .
- المتابعه مع هذا الطفل وحثه على الإتيان بكل ما يضمن الحفاظ على صحته ونظافتة وأمره إن لم يبادر بها لكي يستقر إنفعالياً مع الآخرين ولا يتعرض للتوبيخ من أحد والاستهزاء به وحث على الاستمرار في فعل ذلك .
- التعزيز المستمر بالثناء على أفعاله ولو كانت بسيطه أو غير متقنه لتحفيزه  لإدراك أكثر واهتمام أكبر .
- التقليل من محبوباته حتى يظهر جانب من الاهتمام بنظافته فهذا سبيل آخر لجبره على إتيانها طائعاً .
- اهتمام الوالدين بمظهرهما ومظهر الأبناء وتثقيفهم بالأمر ينتقل في عمر ما للأبناء وإن لم يظهر في حال رغبتنا التطبع  بذلك .
- ضرب الأمثال حول السمات الشخصية وبيان مالجمال الهندام والروائح الزكيه من تأثير والحديث المتكرر عنها يرُسخ في ذهنه معناها ويثقفه ، ولابد من تعويده على تقييم نفسه بكم الأشياء التي أنجزها في مظهره ونظافته وسلوكه ليعلم أن التكامل يجعله أكبر وأكثر قدره على التواجد دون حاجه لمتابعه فيرغب في الأمر ويعمل على تغيير نفسه .
- نعجز ولاتعجز قدرة الله في تغييره وتعديل سلوكه فعليك بالدعاء المستمر له بالهداية والصلاح وحسن العاقبه .
- في الختام خفف عن نفسك أخي الكريم الأبناء خلق الله وليسوا كتلة نشكلها وما نبديه لهم هو فقط تعليم وتوجيه لارتباطنا العاطفي بهم والعمل به توفيق من الله ومنّه اللهم يسرها لهم .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات