ابنتي أدمنت محادثة الرجال .
27
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
ابنتي أدمنت محادثة الرجال .
أسم المسترشد :
الام

نص الإستشارة :
ابنتي أدمنت على المحادثات مع الرجال بغية الزواج واصبحت اذا منع منها الكمبيوتر كالمجنونه المتعصبة وتبكي وهي تقول انا طفشانه انا لم افعل شيء كل صديقاتي معهم كمبيوتر ويراسلون بعضهم وانا قد اكتشفت لها محاثه مع رجل وتتفق معه على الزوج وهي لاتعلم من هذا الرجل

ابنتي في الجامعه وأريد النصيحه كيف اتعامل معها وكيف تترك محادثة الرجال بغية الزواج أنا خائفه ان تخرج مع احد منهم وتفقد عرضهاوشرفها كيف اتعامل معها ارشدوني جزاكم الله خير وفرجوا عني فاني في ضيق لا يعلمه الا الله من شدة خوفي عليها وشكرا.

مشاركة الاستشارة
يوليو 09, 2019, 05:49:40 صباحاً
الرد على الإستشارة:

أختي السائلة السلام عليكم ، وأهلاً وسهلاً بك في منصة المستشار الإلكترونية .
فقد قرأت رسالتك ويتضح لي بأن ابنتكِ الغالية - وهي في مرحلة مراهقة حرجة بطبيعتها - ومع أنها تعيش معك في بيتٍ واحد ! إلا أنها تعيش عزلتها الخاصة وعالمها الخاص المُتسم بالرومانسية واللطافة بشكل عام، مما يجعل هذه الوصفة، مكاناً خصباً لأن يصطاد فيه الذئاب البشرية من الشباب فرائسهم بسهولة .
والغاية لا تبرر الوسيلة ، فغاية البنت الزواج إلا أن وسيلتها خاطئة جملة وتفصيلاً ، ولا يوجد إنسان عاقل يرضى بأن يرتبط 100% بامرأة لها سابق خبرة في علاقات عاطفية مع شباب ولن يهتم لأصل الغاية.. هذا أمر...
الأمر الآخر – أقترح عليك بأن تجلسي معها أنتِ فقط ، واسمحِي لها بأن تتحدث بتلقائية عن تصوراتها حول الحياة الزوجية وما هي مقوماتها وكيف تُبنى؟؟ وطبعاً من وجهة نظرها الخاصة .
وبعد أن تكون قد أدلت بكل ما تريد الحديث عنه وتتأكدي منها... يمكنكِ عندها الحديث معها بشفافية وبعد شكرها على صراحتها معكِ تبيني لها حقيقة العلاقة الزوجية وكيف تُبنى؟ والتي أساسها شريعة الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
ثم بعد ذلك أشرحي لها – حقيقة ما هي عليه مع ذلك الشاب ، إن استطعتِ طبعاً.. وإلا يكفيكِ بأن تقولي لها الآتي :
...لا يمكن أن تقوم صداقة بريئة – بين رجل وامرأة - ومن ثم زواج على أمل ، بعيدة عن الجانب الجنسي ، حيث تفيد إجابات العلماء، أن قيام مثل هذه الصداقة أمر غير عملي وغير واقعي، وربما نستطيع أن نصل إلى هذه النتيجة من خلال ملاحظاتنا للواقع المعاش الذي تجاوز الكثير من الحدود في العلاقة بين الطرفين. فالصداقة بين الرجل والمرأة وإن أدّت إلى نتائج إيجابية على مستوى الواقع الأخلاقي، فإنها ستؤدي في المقابل إلى نتائج سلبية كبرى في هذا المجال لا محال، فتكون الصداقة قضية من القضايا التي يكون إثمها أكبر من نفعها ؛ الأمر الذي يدخلها في جو التجربة الصعبة التي تقترب من الحرام والله أعلم .
أختي الكريمة ؛ من رسالتكِ تلك يمكن أن نستشف بعض الأشياء التي تجهلها ابنتكِ العزيزة عن الرجل؛ فهو من تركيبة تختلف عن تركيبتها، ويتصرف بطريقة تختلف تماما عن طريقتها، ومن هذه الاختلافات في نظرة الرجل والمرأة لعلاقة الحب ما يلي :
 - الشاب لا يرضى أن يقترن بامرأة "مستعملة" حتى لو كان هو من استعملها، لأن من وقعت في الحرام معه لن يمنعها شيء من الوقوع في الحرام مع غيره .
 - عندما يريد الشاب أن يبدأ في علاقة مع الفتاة فإنه يفكر فيها كأداة أو وسيلة لتفريغ شهوته، أي أنه ينظر لها نظرة جنسية .
 - الشاب لا يريد تحمل أعباء الزواج وتكاليفه – في الغالب - ولهذا يكتفي منها بما تعطيه من نفسها ثم يتركها .
أخيراً : ذكريها بالله تعالى وأنهُ سبحانهُ مُطلعٌ على كل نواياها وتصرفاتها وسكناتها.. وأن الزواج رزق يُرسلهُ الله تعالى لمن يشاء من عباده، وأن لكل شيء أجل وميعاد. وحريٌ بالمسلم وبالأخص بالفتاة المسلمة أن تُصلح علاقتها بالله تعالى وتطلب رضاه ومحبته سبحانه وتسألهُ الزوج الصالح وتصدق في المسألة وتلح في الدعاء.. فهذا أدعى لها بأن ييسر الله تعالى أمرها ويقضي حاجتها..

وبالله التوفيق .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات