كيف أجعله شخصية قيادية ؟
29
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
كيف أجعله شخصية قيادية ؟
أسم المسترشد :
ـــــــــــــــــــــــــــــ

نص الإستشارة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جزاكم الله خيرا أن وفرتم لنا هذه الخدمة..إستشارتي هو أنني لدي أخ صغير يبلغ من العمر 14عاما، هو حساس جدا ومبـــــدع جدا يحفظ من القرآن 15 جزءا ومتميز في دراسته

فهو من الصف الأول إلى السادس كان الأول على صفه ونسبته لم تقل عن 97% أما هذه السنة فنزلت إلى 93% لأنه انتقل من مدرسته إلى مدرسة إعدادية خاصة وعانى من كثرت تغيير المدرسيين لأن المدرسة كانت جديدة. ترتيبة 5 بين إخوته

سؤالي هو أنني أريده أن يكون ذو شخصية قويه قيادية دينية مثقف جدا ينفع أمته كثيرا ونفسه وعائلته أنا أسعى إلى تربيته لكنني أظن أنني أشد عليه احيانا أو أقسو عليه من كثرت ملاحظاتي وهذا ما أكره في نفسي لكن يشهد الله علي أننا أسعى لمصلحتهم

أتغاطى عنهم قليلا لكن أعود من جديد للتنبيه،حتى ان أخته الصغرى قالت لي يوما أنكم-تقصدني انا-مثاليون هذا عندما أحدثهم جميعا عما كنا نعيشه في السابق وكيف كنا ومازلنا نكافح لكنه لا يتكلم كثيرا كباقي أخواته

هو يمر بالمرحلة الحرجه كما يسمونه البعض وما عدت كالسابق أجلس معهم كثيرالإنشغالي في الصباح بالجامعة
والمساء بالعمل لأنني أعمل من أجل عائلتي-لربما تتسائل أين والداه؟ أبونا طلق أمنا منذ 10 أعوام بعد ويلات من العذاب المرير وكان حينها يبلغ أخي 4 سنوات لذلك ربما تقول أنه إنحرم من وجود رجل يربيه تربية الرجولة

ووالله أمنا لم تقصر في حقنا ومازالت تعطي كثيرا برغم من كثرة الأمراض فيها لأنها كانت الأم والأب في آن واحد. في البداية لم أكن أشعر بثقل التربية لأنه كان صغيرا أما الآن فأصبح العالم يخيفني كثيرا فهو حياتي وأنا لا أستطيع الإستغناء عن أخواتي وأخي وأمي الفاضلة.

أنا فتاه وأفهم في عالم الفتيات لذلك لم أشعر بشيء مع أختيه اللتان تكبرانه، وكذلك لي اخت تصغره بـ 4 سنوات لكنه والله وماشاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله شخصيتها أقوى منه بكثير وهذا يرجع لأسباب-هكذا أظن-

1-أنها ومنذ أن كان عمرها 5سنوات التحقت بحلقات التحفيظ في المكان الذي أشتغل فيه الآن وهي متعلقة بي كثيرا وبفضل الله ثم بالقرآن أظن أن هذا ساعدها كثيرافي تكوين شخصيتها حيث أن زميلاتها مازلن معها في المسجد وهي يحبونها كثيرا

لربما تتسائل لماذا لم يلتحق الأخ بقسم الرجال هذا لأن المسجد الذي كنت أعمل به ومازلت لا يوجد فيه حلقة تحفيظ للرجال فقط النساء والبنات لعدم توفر معلم قرآن لهم-الحمد لله أخي هذه السنة التحق بمركز للتحفيظ فرحنا وهو به كثيرا ومما أسعدنا انه تم تكريمه في المركز بلقب فارس الأخلاق.

2-هو لا يخرج من المنزل كثيرا منذ أن كان صغيرا فقط من المدرسة إلى البيت والسبب في هذا يرجع إلى أبينا لأنه يترصدنا كثيرا والله لا تصدق إن قلت أنه لا يتورع من خطفنا كما فعله أحد الرجال أن الأب اختطف ابنتيه من طليقته وسافر بهما بعدما قال لطليقته أنه سيذهب بالبنتان إلى الحديقة ولا أحد يعرف عنهما شيئا-

لربما ترى هذا الأمر خياليا لكن يشهد الله علي أن أبانا-الذي لا أحب التلفظ باسمه انصعق عندما صدرت المحكمة بقرار الطلاق وهددنا جميعا بأنه لن يتركنا نهنأ بالعيش ومازال حتى الآن يرعبنا، لذلك كانت أمنا تخاف علي أنا وبقية إخوتي ولم تكن تتركنا نذهب أو نخرج بمفردنا

وأظن أنكم أيها الاستشاريون تعلمون كثيرا من القصص. أريده أن يكون أخي شخصية ذو منفعة فماذا أفعل معه فمماذا تنصحني من الكتب بقراءته؟

ماهي الخطوات العملية والمفيدة له لأني أخشى عليه في حياته الزوجية أظنك تفهمني؟..أعتذر على الإطالة وجزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 09, 2019, 03:01:32 مسائاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ولرحمة الله وبركاته  .. وبعد :
أشكر لكِ أختي التواصل مع موقع المستشار . وأثمن لكِ حرصك واهتمامك بأسرتك الكريمة . وأسلأل الله أن يبارك في جهودك ، اللهم آمين .
أختي المباركة  قد يكون للخبرات السابقة في الحياة والخسائر والمخاوف المتضمنة تأثيرا على الشعور بالقلق العام لديكِ , وقد تبدأ أعراض الشعور بالقلق بالشعور أنك دائما يجب أن تكون على أهبة الاستعداد.  بالإضافة إلى ملاحظة المحيطين بصورة مستمرة خوفا من حدوث شيئا سيئا . ما ذكرتية في حالة أخوك وأختك لا أرى ماهو يدفع للقلق بالعكس هذا يدفع للتفاؤول .  لو ذكرت لك أختي إن إخوتي يحفظون القرآن صالحين والحمد لله . سوف تقولين وبلا تردد ماشاء تبارك الله نعم التربية ونعم الأبناء .
ولا ينبغي للمسلم أن تكون الدنيا هي أكبر همه ، ولا يجعل للقلق على رزقه مجالا للوصول إلى قلبه وعقله وإلا زاد ذلك من مرضه وقلقه .
عن صهيب قال : قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم : " عجبا لأمر  المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له " . رواه مسلم ( 2999 ) .
 سؤلك /ماهي الخطوات العملية والمفيدة له لأني أخشى عليه في حياته الزوجية ؟
هو يحتاج لزيادة إيمانه وثقته بربه تعالى وكثرة دعائه وصلاته  . والاستمرار على ماهو عليه ( فقط لاغير ) والله يكفله دنيا وآخرة .
  قال تعالى : ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينّه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )  النحل / 97 .
                                     وتقبلوا فائق تحياتي .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات