تجاهر بعلاقاتها مع الشباب !!
36
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
تجاهر بعلاقاتها مع الشباب !!
أسم المسترشد :
داعية
نص الإستشارة :
أبي الاستشارة ربي يجزاكم خير...انا عندي خوات ووحده منهم تكلم شباب كثير..انا كنت شاكه فيها وفي صديقاتها من تصرفاتها اللي تغيرت كثير في المرحله الثانويه.. نبهت الوالده وما ابدت اي تصرف او ما صدقتني اساسا..

المهم هي وضعها زاد كثييير.. وبديت الاحظ اشياء جديده بالبيت معاها.. بدت تكلم اكثر واكثر وكثرت التلفونات .. أنا احسها تصدق الشباب اللي معها وتقول اتسلى ... وما تبي الزواج التقليدي ..اخواني مسكوها تكلم وحدثت مشكله..

المصيبه انه الوالده ما تحزم معاها ابد.. كل شي متاح.. والادهى والامر سارت تجاهر بعلاقاتها... وتتحدث معهم بالعلن.. وتهدد بالخروج من المنزل..

الوالدة تأكدت ومؤيدتها.. تحسب انه واحد منهم بيتزوجها... وهي مستمره في محادثاتها...والحين تهددني.. وانا ماني عارفه كيف اتصرف ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 09, 2019, 06:02:36 صباحاً
الرد على الإستشارة:

أختي السائلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأهلاً وسهلاً بك في منصة المستشار الإلكترونية ، وأشكركِ على حرصك على أختكِ وسلامة أسرتكِ .
قرأت استشارتك – والله أعلم - يتضح لي بأن أختكِ -  لا ترغب حقيقة في الزواج بقدر رغبتها في غور عالم الشباب وتمضية الوقت معهم، جاهلة ومتجاهلة كل المخاوف والتحذيرات من ذلك العالم الغشاش.
الغاية لا تبرر الوسيلة ، فغاية البنت الزواج إلا أن وسيلتها خاطئة جملة وتفصيلاً، فلا يوجد إنسانٌ عاقل يرضى بأن يرتبط بامرأة لها سابق علاقة عاطفية مع شاب فضلاً عن مجموعة من الشباب، ولن يهتم لأصل الغاية.. هذا أمر...
 الأمر الآخر – أقترح عليكِ بأن تجلسي معها أنتِ فقط ، ذكريها بالله تعالى وأنه رقيب عليها ومُطلع على نواياها وتصرفاتها وكل شيء في حياتها.. وأن الغاية لا تبرر الوسيلة وحرمة الخوض في محارم الله تعالى! ف في صحيح الجامع(4245) عن ثوبانَ -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لأعلمن أقواما من أمتي يأتُونَ يَومَ القِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أمثالِ جِبِالِ تِهَامَةَ بَيْضَاء، فيجعلها الله هَبَاءً مَنْثُورَا!" قال ثوبان: يا رسول الله؛ صفهم لنا جَلّهِم لنَا، أنْ لاَ نَكُونَ منهم ونحنُ لا نعلم؟ فقال صلى الله عليه وسلم: " أما إنهم إخوانكم ومن جِلدتِكُم، ويأخُذُونَ من اللَّيْل كَمَا تَأْخُذُون، ولكنهم قَوْمٌ إذا خَلَوا بمحارِمِ الله انْتَهَكُوهَا ".
العلاقة الزوجية لا تُبنى على حديثٍ عبارٍ بين شابٍ وشابة، وحتى لو كان ظاهرهُ – كما يقال بريء ، في الواقع - لا توجد علاقة عاطفية بين رجل وامرأة إلا من خلال قناة ( الزواج الحلال ) المبني على شريعة الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وهذا أمر حتمي ولا خلاف عليه عند عقلاء الناس .
ثم بعد ذلك اشرحي لها – حقيقة ما هي عليه مع هؤلاء الشباب ، إن استطعتِ طبعاً.. وإلا يكفيكِ بأن تقولي لها الآتي :
...لا يمكن أن تقوم صداقة بريئة – بين رجل وامرأة - ومن ثم زواج على أمل ، بعيدة عن الجانب الجنسي ، حيث تفيد إجابات العلماء، أن قيام مثل هذه الصداقة أمر غير عملي وغير واقعي، وربما نستطيع أن نصل إلى هذه النتيجة من خلال ملاحظاتنا للواقع المعاش الذي تجاوز الكثير من الحدود في العلاقة بين الطرفين. فالصداقة بين الرجل والمرأة وإن أدّت إلى نتائج إيجابية على مستوى الواقع الأخلاقي، فإنها ستؤدي في المقابل إلى نتائج سلبية كبرى في هذا المجال لا محال، فتكون الصداقة قضية من القضايا التي يكون إثمها أكبر من نفعها؛ الأمر الذي يدخلها في جو التجربة الصعبة التي تقترب من الحرام والله أعلم .
أختي الكريمة ؛ من رسالتكِ تلك يمكن أن نستشف بعض الأشياء التي تجهلها أختكِ العزيزة عن طبيعة الشاب المراهق خاصة؛ فهو من تركيبة تختلف عن تركيبتها، ويتصرف بطريقة تختلف تماما عن طريقتها، ومن هذه الاختلافات في نظرة الشاب والفتاة لعلاقة الحب ما يلي :
 - الشاب لا يرضى أن يقترن بامرأة "لها علاقة محرمة!" حتى لو كان هو صاحب هذه العلاقة، لأن من وقعت في الحرام معه لن يمنعها شيء من الوقوع في الحرام مع غيره .
 - عندما يريد الشاب أن يبدأ في علاقة مع الفتاة فإنه يفكر فيها كأداة أو وسيلة لتفريغ شهوته، أي أنه ينظر لها نظرة جنسية .
 - الشاب لا يريد تحمل أعباء الزواج وتكاليفه – في الغالب - ولهذا يكتفي منها بما تعطيه من نفسها ثم يتركها .
أخيراً : ذكريها بالله تعالى وأنهُ سبحانهُ مُطلعٌ على كل نواياها وتصرفاتها وسكناتها.. وأن الزواج رزق يُرسلهُ الله تعالى لمن يشاء من عباده، وأن لكل شيء أجل وميعاد. وحريٌ بالمسلم وبالأخص بالفتاة المسلمة أن تُصلح علاقتها بالله تعالى وتطلب رضاه ومحبته سبحانه وتسألهُ الزوج الصالح وتصدق في المسألة وتلح في الدعاء.. فهذا أدعى لها بأن ييسر الله تعالى أمرها ويقضي حاجتها..
وبالله التوفيق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات