الطلاق أهون الشرين ( 2/2 ) .
12
الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الافاضل ..سبق وان ارسلت لكم طلب استشاره بعنوان (الطلاق أهون الشرين )..(هذه تكمله وأضافه)

..أشكر أخي د. يوسف بن عبد اللطيف الجبرجزاه الله كل خير وغفرلي وله ولوالدينا ..

لكن أخي الفاضل ..أناربما أخطأت في شرح معاناتي ..ولكن كنت حينها متوتره جدا ..
أنا أخي الفاضل شرحت لك عن ابو اولادي حتى تتصورعنه و كيف لا اتصادم معه في تربية الابناء ...
..أنا أريد توجيهي أنا فقط كيف اتعامل مع ابنائي لأنه يستحيل الاتفاق مع ابوهم على شيء فهو عنيد جدا ..عجزعن التفاهم معه الرجال من المصلحين والأخوة في لجنة الاصلاح ..

(1)كيف أرد على تسألتهم فهم يسألوني هل صحيح انك ستتزوجين وتتركين ابونا ؟؟(2)ويصدموني برفضهم الهدايا ويقولون ابونا يجلب لنا كل خير ولسنا بحاجه ؟؟!!يقولون ذلك بأسلوب يتضح منه انهم قد حفظوه من ابيهم فهم صغار جدا كما ذكرت بسؤالي الاول ..انا محتارة جدا وابكي ليل ونهار على حالهم ..وأتسأل كيف انا اهرب من ابيهم المريض واترك ابنائي بين يديه يملؤهم عقد نفسيه ويكرههم بي وبأخوالهم ..

تعبت جدا من التفكير ..(3)لا اعلم كيف اتعامل معهم ليستنجوا كذب ابيهم دون انا اقول ذلك وليروا اني احبهم ولا اتغني عنهم ابدا ..حتى اني لا انوي الزواج ابدا ..بعد ابوهم فأريد ان اتفرغ لتربيتهم ..

لكني مازلت انتظر فرج الرحمن ..ثم حكم القاضي ..لأني أسعى بنزع الحضانه منه ..لعدم أهليته لذلك ..

انا أتمنى من كل قلبي أن يترك ابنأئي يعيشون معي ويأخذهم هو متى أراد ..بأتفاق بيننا ودون تشويش لنفسياتهم ..
لكن هيهات ..فهو عنيد ..ويضر نفسه مقابل ان اتضرر أنا ..
(ثم الآن هم في أجزه وأحضرهم عنده ورفض ان أراهم ويقول اذا اردتهم ترجع للبيت )
لا أعلــــــم لماذا مازال مصر على عدم فسخي منه وهو يرى مني اني كرهته وكرهت كذب ووساوسه وعناده ..

أسأل الله الكريم ان يجمع شملي قريبا ..  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أنا أقدر مدى القلق الذي يسيطر على مشاعرك، وليس من موقف أصعب من الصراع على عاطفة الأبناء، ومواجهة شريك حياة لا ينطلق من أحكام التعقل والحكمة في تصرفاته.

 كما أوقن أن فلذات الأكباد هم بهجة الحياة ومهجة العمر فكيف يكون حال الأم إذا وجد من يضخ الكراهية والبغضاء إلى نفوسهم وضد من؟ ضد من نفذوا إلى الوجود من رحمها، وضحت بحياتها لأجلهم!! إنها مأساة قاهرة، والأمل في رب العالمين أن يبدل همك فرجاً، وحزنك سعادة ،وأن يسخر أبناءك لمحبتك والبر بك مهما بدر من أبيهم.

أختي الفاضلة:

أولاً: ليس هذا الموقف الذي تعيشينه يتيماً في مجتمعنا، فله إخوة وأقارب يدك الأرض وقع أقدامهم، فقد غدا الأولاد في كثير من مواقف الخلاف الزوجي ورقة الانتقام ووسيلة التشفي من الشريك الآخر، وقد مرت علي حالات كثيرة في عملي ومكتبي، كلها تسطر حجم القسوة في قلوب البعض ممن يتجاوزون أحكام الشرع والأخلاق والتعقل إلى وادي الوحشية والجريمة والإضرار.

 فآمني بقضاء الله وقدره، واحمديه على هذا الابتلاء، واسأليه أن يعوضك خيراً، وأن يخلفك أحسن من هذا الحال.

ثانياً: ليس باستطاعة أحد أن يمنع استعداء زوجك عليك وتغريره بأولادك وغسل أدمغتهم، فمهما صدرت من أحكام قضائية فيبقى أن الضمير إذا مات فيستطيع صاحبه في الخفاء وبعيداً عن أعين الرقباء أن يفعل ما يشاء من مكر وحيل.
ثالثاً: عندما وجهتك بعدم إظهار خلافك مع زوجك أمام الأولاد فذلك رحمة بهم، فتخيلي حالهم عندما يزورونك فتبادرين إلى انتقاد والدهم، وعندما يعودون إليه ويسألهم عما قلتيه لهم ثم تثور مشاعره ويهاجمك ويفتري عليك مجدداً؟؟ ماذا سيقولون في قرارة أنفسهم؟؟ أليس من الأفضل أن تضحي لأجلهم، وتصمتي عن نقاط الخلاف مع زوجك؟ وحتى لو أردت الرد على كذبة نسجها عنك فليكن التوضيح منصباً على الدفاع عن موقفك دون مهاجمة الآخر.

رابعاً: إن الأولاد الآن لم يبلغوا سن النضج العقلي حتى يتمكنوا من تقويم المواقف وتمييز الصواب من الآراء والحكم على مشاعر الأبوين، ولكنهم مستقبلاً سيكتشفون الحقيقة، ويذكرون لك صبرك وتضحيتك وسلامة موقفك ومراعاتك لنفوسهم، وفي المقابل لا أتصور أنهم سيحمدون مواقفك فيما إذا انطلقت مسرعة خلف ردات الفعل المتشنجة وجاريت والدهم في تصرفاته اللامسئولة.

خامساً: إن المحكمة ستفصل في ارتباطك معه، كما أنها ستحكم لك بأحد الأمرين: فإما الحضانة وخصوصاً الطفل الصغير، أو بزيارة أسبوعية كافية، ولابد أن تتأقلمي مع البيئة القادمة، وإلا فستظلين أسيرة الهم والحيرة عمراً طويلاً.

أختي الفاضلة:

أنصحك أخيرا بطلب المساعدة من أقاربك ليكونوا معك في هذه الفترة الحرجة، وخصوصاً في جلسات المحكمة، أو تستعيني بأحد المحامين في مدينتك ليقوم بما يمكن من ترافع لكسب حقوقك وكف شر خصمك، وكان الله معك.

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات