دخل الشيطان في حب شابين .
33
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
دخل الشيطان في حب شابين .
أسم المسترشد :
خالد

نص الإستشارة :
أنا شاب أقمت علاقة مع شاب كانت برسائل حب وغرام وتطور الامر إلى ان الشاب طلب كطلب قوم لوط والعياذ بالله ورفضت ولايزال يزعجني بهذا الطلب فكيف اتخلص منه ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 16, 2019, 06:06:03 صباحاً
الرد على الإستشارة:

أهلا وسهلاً بك أخي خالد في منصة المستشار.
يا عزيزي... ماذا أقول لك بشأن هذه العلاقة المعروف سلفاً نهايتها وجرمها ؟ علاقة حب عاطفي بين شاب وآخر !! هي والله شذوذ ما بعدهُ شذوذ ، وحتى الحيوانات لا ترضاها على نفسها - وهي من دون عقل وتفكير - فكيف بإنسان قد كرمهُ الله تعالى وأعلى قدره ، قال الله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) -الإسراء. هذا قول الله تعالى العظيم وليس أنا أو أحداً من الناس ، ومع هذا نجد فئة من الناس - مالوا عن الفطرة. - يقومون بعكس ما فُطروا عليه...

وعلى أية حال يا عزيزي خالد.. لتعلم _رعاك الله _ بأن هذا التوع من العلاقة ( حرام ) شرعاً وعقلاً وفطرةً... تأبى الفِطرُ الصحيحة التفكير فيه فضلاً عن القيام به... فتب إلى الله تعالى يا أخي خالد ، ولا تكن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ، كما قال الله تعالى وبين في كتابه الكريم  : (نَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ). وإياك من وعيد الله تعالى الذي توعد به سبحانهُ من خالف شرعه وفطرته.. قال تعالى: (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا). - سورة مريم.

يا عزيزي خالد ..
ما أنت فيه وصاحبك - هو نوع من الشذوذ الجنسي ويسميه العامة ( المثلية )، المثلية الجنسية ( وبالإنجليزية: Homosexuality ) هي توجه جنسي يتسم بالانجذاب الشعوري، الرومنسي، والجنسي بين أشخاص من نفس الجنس.[راجع ويكيبيديا). وهي مِن المشاكل النفسية التي تحتاج إلى جديةٍ في التعاطي والعلاج .

نصيحتي لك يا عزيزي خالد ؛ وبعد التوبة والإنابة إلى الله تعالى.. بأن تقطع مثل هذه العلاقة الشاذة المشؤومة والمقززة. أنت مسلم قد أعزك الله تعالى وكرمك بالإسلام. وكذا نصيحة صديقك أيضاً وتحذيره من غضب الله تعالى عليكما إن استمريتما في مثل هذه العلاقة الشاذة... وإن لم ينصاع صديقك لهذا الأمر فالجأ إلى الجهات القانونية المختصة لوضع حدٍ لهذا الشاب المسكين والمغلوب على أمره... ولتعلم بأنهُ مريض نفسياً في العمق ويحتاج للعلاج النفسي الدوائي.. والله المستعان .


نسأل الله تعالى أن يُطَهِّرَ قلبك، وأن يُحَصِّنَ فرجك، وأن يرزقك التقوى والعافية .


واللهُ الموفِّق .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات