كيف أربي صغيرتيّ ؟
231
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
كيف أربي صغيرتيّ ؟

أسم المسترشد :
صاحبة الفخامة

نص الإستشارة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .جزاكم الله خير على هذا الموقع وجعله الله في ميزان حسناتكم ..أنا متزوجة منذ 4سنوات لدي بنتان عمر الاولى 3سنوات ونصف وعمر الثانية سنة ونصف

أحتار جدا في طريقة التربية ولا أعرف من أين أبدا بنتي الكبيرة شخصيتها خوافة ومدلعة من قبل جدتها جدا جدا بما انها اول الاحفاد وبنتي الثانية شخصيتها اقوى والمشكلة تمكن في شخصيتي أنا

أحبهم وأحن عليهم كثير ولكن أحيانا أفقد أعصابي وأصرخ بصوت عالي من بعض التصرفات التي تصدر منهما لا أريد أن أصرخ أريد أن أتمالك أعصابي أريد أن تكتسب البنتان صفات جيدة ..

دلوني كيف اتعامل معهمها علما ان الكبيرة تغااار جدا من اختها مما يسبب توتري وعصبيتي اخاف ان تشعر الكبيرة بتفضيل اختها هذا بالاضافة الى انني اتشاجر مع والدهما امامهما

اكتشفت مؤخرا ان الكبرى توجد ثعلبة في راسها صغيرة جدا قرات عنها فوجدت انها نفسية . دلووووني في التربية الصحيحة دلووووني كيف اتعامل معهما تعامل صحيح وماالذي يصح امامهما وماالذي لا يصح؟؟

مشاركة الاستشارة
يونيو 26, 2019, 01:04:23 صباحاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يبدو لي عزيزتي أنك أم حريصة وواعية ومثقفة والدليل استشارتك في أوائل سنوات حياتك كأم وهذا شيء تشكرين عليه .
ذكرتِ في استشارتك جميع المشاكل التي تقرين بأنها فيكِ واعترفتِ بنقاط ضعفك وهذا أول خطوات الحل بإذن الله .
_ تأكدي عزيزتي بأنك مرآة لأبنائك وأن كل ما تفعلينه أمامهم سواء بقصد أو بدون قصد سيؤثر عليهم وسيتأثرون به وقد يطبقونه سواء سلبًا أو إيجابًا .
_ عندما يفتقد الطفل الأمان الأسري بالمنزل والعلاقة الودية الطبيعية بين الأم الأب فإن مستوى الأمان النفسي لديه ينخفض ويكون عرضة أكثر من غيره لحالات الخوف والقلق والخجل وعدم الثقة بالنفس وهذا ما حدث لابنتك الكبرى، أظهري لها حبك وأكثري من احتضانها وتقبيلها واحترامها واعتذري لها بعد فقد أعصابك عليها ، وابتعدي تمامًا عن المقارنة بينها وبين أي شخص آخر سواء أختها أو غيرها فذلك سبب رئيسي لنمو الغيرة والحسد بين الأخوات .
_ الأولى بتربية الأبناء وتوجيههم هما الأب والأم وبطبيعة الحال فإن الجدة تدلل وتغدق بحنانها على الأحفاد، هنا يأتي دورك بتقوية دورك كأم وكصديقة لأبنائك ، كوني قريبة منهم وتحاوري معهم واجعليهم يفتحون قلوبهم لكِ ويثقون بكِ بالتالي سيثقون بقراراتك وسيتبعون كلامك لا كلام أي شخص آخر .
_ استثمري طاقاتهم وهواياتهم ومواهبهم واصقليها وأشغليهم بما يفيد لتقوى ثقتهم بنفسهم ولتقربي منهم أكثر .
_ تذكري بأن العلم بالتعلم والحلم بالتحلم فكوني قدوة لهم ( خاصة البنات لكونك إمرأة ) ، وعودي نفسك على ضبط سلوكك أمامهم وعلى السلوك الأنثوي ، وعلى الاسترخاء بين الفينة والأخرى ، وشحن طاقتك بممارسة هواياتك واللعب مع أبنائك لتتمكني من مواجهة مصاعب الحياة والتكيف مع تربية أبنائك بالحلم والتروي .
_ اتفقي مع زوجك على ضرورة الامتناع التام من المناقشة الحادة أمام الأبناء وأن ذلك سيعيق نموهم النفسي وسيؤثر على ثقتهم بأنفسهم وتحدثي معه عن الأثر النفسي السلبي الذي يتبع العنف على الأطفال والعصبية غير المبررة ليكون لكِ شريكًا ومعينًا في تربيتهم .
_ استعيني بالله على التربية ، وألحي في الدعاء بأن الله يمن عليك بالصبر والحلم والتأني ، واستمتعي بحياتك مع أبنائك واجعليهم يكونون ذكريات جميلة عن طفولتهم .
 أعانك الله على تربيتهم وبلغك فيهم كل ماتحبين .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات