لم أقصد الخطأ يا صديقي .
81
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
لم أقصد الخطأ يا صديقي .
أسم المسترشد :
W.Mohd

نص الإستشارة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...أنا صغير في السن وأحتاج لمشورتكم...منذ فترة 10 شهور، أعطاني زميلي بيانات حسابه على الفيسبوك، الإيميل والكلمة السرية، حتى أساعده في الإعدادات...

وبعد هذه الفترة (منذ 10 شهور) لم أعد أتواصل أنا وزميلي...علاقتي بزميلي سطحية، ولكنه وثق بي لمعرفته أنني لن أقوم بأي شيء يضره ولن أسرق حساب

المشكلة أنني حينها حفظت بيانات حسابه على المتصفح على الكمبيوتر ومن ثم غيرت الكمبيوتر ولم أعد أستخدمه، منذ أيام اضطررت لاستخدام كمبيوتري القديم وبخطأ غير مقصود دخلت إلى حساب صديقي، ولكنني لم أبحث به ولم أقرأ أي شيء بل قمت بتسجيل خروج فوراً،

أنا أخشى أن يتم إشعاره بأن هناك IP جديد دخل إلى حسابه، أو يتم إرسال إيميل له بذلك، وهذه مخاوف فربما أيضاً لن يتم إشعاره بشيء، لا أعلم كيف أتصرف، هل علي أن أنتظر ردة فعله، أو أرسل له رسالة اعتذار؟

وهل سيتفهم ما حدث معي؟ أنا متردد جداً في هذا الشأن، فربما لن يشعر بشيء وأكون أنا طرحت الموضوع من نفسي، وأخشى أيضاً ألا يصدقني ويعتقد أنني تقصدت الاطلاع على حسابه؟ على فكرة أصدقائي أخبروني أن زميلي ليس عنده انترنت منذ أكثر من شهر.

ملاحظة: ربما تعتقدون أنني مكبر الموضوع لكني متوتر جداً من اللي حصل معاي، حتى إنني سويت استخارة إن كنت أراسل زميلي وأخبره أو لأ...وكنت أحس بضيق، أو ربما أنا لا أفرق بين حالتي النفسية العادية وأخلط بينها وأعتقد أنها ضيق بعد الاستخارة

لم أشعر بأنني متضايق كما الآن مما حدث معي، تمنيت أن لا يحدث هذا الخطأ حتى لا أقع في هكذا موقف قرأت أنه للعبد ستر بينه وبين الله، بأن الإنسان يخطئ ويستره الله، فيقوم هذا الإنسان بهتك هذا الستر والحديث عن خطئه

فهل برأيك إن أخبرت زميلي عما حدث معي أكون هتكت هذا الستر؟؟ أم أن الأمانة تقتضي إخبار زميلي بخطئي غير المقصود

مشاركة الاستشارة
يونيو 24, 2019, 07:20:22 صباحاً
الرد على الإستشارة:

ابني العزيز،
أهلاً وسهلاً بك في منصة المستشار، وأشكرك يا عزيزي على سؤالك هذا ..
حقيقة سؤالك ينم عن شخصية حساسة ولطيفة وأيضاً إنسان ذو خلق جم. فأشكرك شخصياً على هذا السلوك الطيب. وفي نفس الوقت أودُّ أن أطمئنك بأن أمورك طيبة فلا تقلق وتتوتر من هذا الأمر. أقترح عليك بأن تتواصل مع صديقك وتبدي له مخاوفك تجاه هذا الأمر وأنك لا تقصد هذا بالضرورة، وما ذهابك له واعتذارك منه إلا دليل على هذا... وإذا كنت تُحرج من مواجهة صديقك صراحة، فيمكنك أن تبعث له ببريد إلكتروني أو برسالة واتسأب تشرح له فيها الأمر وأنه غير مقصود منك وتعتذر منه، وبإذن الله تعالى سوف يتقبل اعتذارك.
بهذا يا عزيزي سوف تُريح صديقك وتستريح.

وفقك الله يا عزيزي وفتح الله عليك... وتقبل تحياتي.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات