أحبه ولا أحب ظروفه .
21
الإستشارة:


لقدلخطبتي رجل متزوج يكبرني ب12 سنة ولديه بنات وأنا وافقت عليه لأن به صفات الرجل الصالح النادرة في هذا العصرولكن زوجته لم ترضى بهذافبدأت بخلق المشاكل فهددته إن تزوج ستترك بناته وتذهب في ظل هذه الظروف كلها تعلقت به كثيرا ولا أتخيل نفسي أنه سيتركني ولقد صليت لهذا كثيرا ومنذ أن عرفت زوجته بأنه سوف يتزوجني ونحن في مشاكل  فطلب مني أن ننهي علاقتنا رغم انه اقسم أن لا يتخلى عني وأنه يحبني كثيرا ويريد أن يعيش ويكمل حياته معي لأن زوجته امرأة متسلطة .فمنذ أن قال لي بأنه سينهي علاقته معي وأن في دوامة كبيرة فأنا لا اريد ان أخسره

وبعد مدة عادة المياه الى مجاريها وقوة علاقتنا أكثر من الأول وبعد ذلك حدث مشكل بيننا فانقطع الاتصال بيننا ثم بعدذلك رجعنا الى بعضنا أما الآن فقد حدثت كذلك مشكلة بسيطة وهي عندما طلبت منه ان يأتي إلى منزلنا لخطبتي رسميا طلب من ان أمهله مدة من الوقت ليسوي اموره ومع إلحاحي أنا بالطلب طلب مني أن ننهي هذه العلاقةوقال لي بأنه ندم لقدومه إلي - علمابأنه قد تقدم لخطبتي إثنين قبله لكن لم أوافق عليها لأنني لم أرتح اليهما لكن هذا الرجل بمجرد تعرفي اليه وكلامي معه ارتحت له -

في رأيكم ماذا أفعل أرشدوني وأفيدوني أرجوكم لأني في أمس الحاجة إليه هل أتصل به وأطلب المسامحة أم ماذا ؟ وإذا طلبت مسامحته ورفض ماذاأفعل رغم أنه قد حصلت مشكلتين قبل هذا ورجعنا إلى بعضنا ماذا أفعل .- علما بأنني لست من الذين خًًطابهم كثر فأنا لا أريد أن تفوتني هذه الفرصة واخسره-وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله رب العالمين و الصلاة السلام على إمام المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم و بعد :

أختي الكريمة : مع احترامي وتقديري لمشاعرك بيد أن كثيرا من المشاعر تظهر بعد حين على حقيقة مرة تخالف تماما ما عليه أنت الآن .

لذلك لا أنصحك بالارتباط بهذا الشخص أو بغيره وفق هذه المعايير .

بل عليك بالدعاء إلى الله تعالى  والاستخارة والاستشارة للزواج بالرجل المناسب من الذين يتقدمون لخطبتك والله الموفق .

عن جابر بن عبد الله قال :  كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن يقول لنا : (( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة وليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر يسميه بعينه الذي يريد خير لي في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي وبارك لي فيه اللهم وإن كنت تعلمه شرا لي مثل الأول فاصرفني عنه واصرفه عني واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به أو قال في عاجل أمري وآجله )).
(رواه أصحاب السنن،و قال الشيخ الألباني : حديث صحيح .)

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات