أمنا على علاقة برجل .
19
الإستشارة:

هذه الاستشاره من المسترشده(شعاع, العمر:23-29, البلد: الكويت, جامعي, موظف في قطاع خاص, عدد افراد الاسره:9, الترتيب بين الابناء:1)


شكرا لك دكتور على هذا الموقع الرائع
دكتور مشكلتي انه الوالده على علاقه برجل .اكتشف علاقتهما بالصدفه وواجتها ووعدتني ان الموضوع انتهى ولكنها رجعت تكلمه مره اخرى

وهذه المرة بدون رسميات واصبحا يتبادلان كلام الغزل هي بعمر الخميسن وارمله ولها 8ابناء وهو متزوج وله 7 ابناء ولا يريدان من علاقتهما الزواج مجرد كلام الحب والغزل والخروج في مواعيد

كيف احل المشكله خصوصا ان اخوتي الاصغر اصبحوا يشكون في سلوكها ويردون ان ليس لها الحق ان تربيهم يجب ان تربي نفسها قبلهم ساعدني ارجووووك لانه البيت يهدم وانامكتوفه

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

بداية أختي الكريمة ، أشكرك على الثقة في هذا الموقع ، وأسأل الله أن نكون عند حسن ظن الجميع. كما وأسأله سبحانه وتعالى ان يفرج عنا وعنكم كل كرب. أشكرك على ما ذكرت من تفصيل وحسن أدب مع والدتك حتى في مثل هذه المشكلات .
وبالنسبة لما ذكرتِ فإنه لي عتب بسيط على مسألة بسيطة قبل اقتراح الحل. وهو الشعور بالانهزامية أثناء الكتابة ، وهذا أمر لا ينبغي أن يكون لديك خاصة وأنت كبرى البنات  والتي يجب أن تكون حاضرة الذهن .
أختي الكريمة ، الحلول في مثل هذه المشاكل مُتسلسلة بمعنى إنها عبارة عن خطوة إثر خطوة. والتوفيق من الله للطرفين ( الناصح والمنصوح ) أن يكون لهذه الخطوات أثر :
_الخطوة الأولى : هي التذكير بالله عز وجل والتخويف من عقابه ، وانعكاس أثر هذه العلاقة بصورة سلبية على الأبناء. ويصاحب هذا الأمر بيان أن التوفيق والبركة هي مسائل مرتبطة بطاعة الله عز وجل , وأيضاً لابد من بيان أن هؤلاء وأمثالهم من العابثين ليس لهم سوى شهواتهم الدنيوية ، وإنهم أول من يتخلى عن مشروع ( الحب ) عندما يجدون فريسة أخرى مناسبة .
_الخطوة الثانية : المُبادرة إلى مشروع التزويج للأم فهي في النهاية أنثى وتريد الدلال أيضاً ، وربما أنها وجدت هذا الأمر من هذا الرجل أو من غيره..كما أن طرح مشروع الزواج يُشعر بجدية الرجل في (الحب) الذي يدعيه ، كما أن الزواج لايعني بالضرورة الارتباط بمسكن أو مصاريف أو غير ذلك , فيمكن أن يتفقا على طريقة معينة تضمن لهما مضلة شرعية للحديث والمواعدة وفي نفس الوقت لاتُلزمهما بما يكون بين الزوجين عادة .
_الخطوة الثالثة : لابد من المخاصمة بلا مُقاطعة أو عقوق ، فمتى شعرت الأم أن بناتها وأبناءها الذين تعتبرهم هدف من أهداف حياتها والذين لا تنفك حاجتهم عنها , متى ما شعرت إنهم يبتعدون فإن الغالب من النساء تستيقظ من غفلتها .
_الخطوة الرابعة : في حال أن ما سبق لم يكن ذا أثر على المرأة فلابد من البحث عن شريك جيد يكون ذو أثر وتقدير لدى المرأة , مثل الجد أو الأخوال , وحتى يمكنهم التواصل مع ذلك الرجل ومنعه من الاستمرار في مُخادعة الأم .

أتمنى لك التوفيق ، وأن يسكن بيتكم بالطمأنينة .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات