زوجي ناوٍ على شيء !!
159
الإستشارة:

هذه الاستشاره من المسترشده(ام عزيز. العمر: 23-29, ربه منزل,ثانوي, السعودية-الشرقيه)


أنا متزوجه من اثنى عشر سنه عندي اربعه اطفال الطفل الاخير عمره عشراشهر بعد الولاده الاخيره زوجي تغير علي في الفراش يتهرب مني بحجه التعب والنوم وهذي الفتره تغير في اسلوبه وطبعه في البيت

صار عصبي نكدي يدور حجج ودايم عازل نفسه هو والنت وأساله ليش كله متضايق ومعصب ليش متغير يقول مافي شي وهليومين مين بزياده كله سرحان والحال لله وشكله ناوي على شي

وانا صرت افكر انا راح يتزوج علي والدنيا ضاقت علي مع العلم اني لست مقصره معه لبس وزينه ونظافه انا والعيال والبيت ومحتاره شلون اتصرف معه

كان كله ينحز لي انه يبقى موظفه حاله حال غيره علشان يشتري سيارات ويسافر من راتبها للمعلوميه عمري 31 وعمره

مشاركة الاستشارة
يوليو 07, 2019, 06:23:38 مسائاً
الرد على الإستشارة:



 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..

مرحباً أختي الكريمة ..

من فضل الله على الإنسان أن يُهيئ له أسباب السعادة والاستقرار وأن يغمُرَهُ بالنعم ويبسط له في الرزق، يرفل في ثوب الصحة والعافية في رَغَدٍ من العيش بين زوج وأبناء، يحدوهم الأمل إلى بناء المستقبل وتكوين الأسرة ، يتعاقب الليل والنهار والصيف والشتاء وشغلهم الشاغل رعاية الذرية وطلب الرزق حرصاً على الحياة الكريمة ورغبةً في الطمأنينة .

ومن كانت هذه حاله فلا تنغيص أشد عليه من التفكير في زوال النعم والقلق من رحيلها؛ فكل تغيُّر يثير عليه القلق و يجلب له الشكوك، ولو أمعن النظر وأطال التفكير لاستبانت له الأمور وانجلت عنه الشكوك وتباعدت عنه الظنون .

ذلك أن سبب التغير الملموس في الحياة الزوجية قد يكون أمراً خارجاً عن الطرفين.. ( مواقف خارجية، تكاليف الحياة، خيبة أمل، رغبات لم تتحقق، آمال وأحلامٌ تتبخر ..) .
وقد يكون أمراً من الداخل ( رتابة في الحياة اليومية، انشغال الزوجة بأبنائها وانهماكها في رعايتهم على حساب الزوج، عدم الراحة في النوم، عدم إشباع العاطفة .. ) .

أوصيكِ أختي الفاضلة بالتفكير الجاد في الأسباب ، وتتبع مواطن الخلل ، وعدم بناء الأفكار على الأوهام، وقطع التفكير فيما لم يقع ، والتركيز على ما يمكنك فعله من حلول واقعية ومنطقية؛ فاستقرار الحال لسنين ثم الارتباك والتحول العاطفي والانعزال الذي تفضلتِ بذكره في السؤال وكذلك العصبية مؤشر مَرَضي ونذير خطر في التماسك الأسري .

المبادرة وعدم انتظار المبادرة من الزوج، وتهيئة أسباب الراحة، ومحاولة الجمع بين حق الزوج وحق الأبناء في الرعاية مَطلَبٌ مهم لتحقيق السعادة والحفاظ على المودة .
 
 وصلى الله على نبينا محمد .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات