افكار مزعجة
42
الإستشارة:

سلام عليكم و رحمة الله و بركاته  انا انسان لا احب مخالطة الأجانب وأفضل البقاء وحدي لكني أتعامل اهلي بصفة طبيعية و بعض اصدقاءي و تعارضة لعدة  مضايقات بسبب خجلي لم استطع الرد لكن لم تأثر علي كثير لأني كنت واثق من نفسي ، لكن المشكل ليس أبدا  هنا ففي عام الbac كانت عندي افكار تجبرني على اشياء غير منطقية كادعاء الله في ظروف غير منطقية و فعل اشيا ء غير منطقية كالقفز  و ترتيب اشياء ليست من عادتي و ايضا عندما كنت أصلي و اتوضؤ كان علي داءما معاودة الوضؤ بسبب شكوكي لكني نجحة في تخطية هذه العادات بعد النجاح في البكالوريا بنتيجة ممتازة و اختفت تدريجيا و أود أن أضيف ان كنت اعاني من الم في الحنجرة  مستمر ولم ازر الطبيب لأنه لم يكن شديد  و بعد ها مضى عامي الأول في الچامعة بصفة عادية داءما بالقليل من هذه الأفكار  لكن لم تكن تكون موجودة داءما  لكن  المشكل   بد ء في العطلة لم تكن شعرة و اليأس بدون سبب كنت وحيد في المنزل كنت أتفرج أفلام وثاءقية لكن ليست عادتي قررت تفرج فلم وثاءقي لدراما انتهت با كتشاف أن احد الشخصيات شاذ جنسي و كان هذا أرعيبني  كثير و أثر علي و بدء الخوف ان أصبح هكذ و كنت احاول اثبات العكس بماشهدة رجال و نظر اليهم و القول لنفسي لا يوجد اي ميل و أفرح كثير و تعود تللك الأفكار الي و احاول اقناع نفسي ثانية لكن تللك الأفكار لا تتوقف و بدأة أفكار تقول لي لا تحب النساء و أستولت لم اعد استطيع التفكير الى في هذا احاول ا ن انسى لكن انتهي داءما بالتفكير فيها و بعد 15 يوم من هذه الأفكار قررت البحث في الأنترنت عن العلاج الشواذ الجنسي و رأية أني لا اعاني من أعراضه لكن بدأت تنتابني أفكار سيءة جدا فأصبح وضعي أسوء و ام أعد استطع البقاء مع أبي أو النظر اليه حيث ان نزر بنتابني شعور أكرهه فبدأ اصبح حزينا و توقفت عن تفريج التلفاز و الخروج عن المنزل و توقفت عن رأيت أصدقاءي فكلما رأيت رجل اتتني تللك الأفكار  و في بداية العام الدراسي ذهبت للجامعة وتألمة بصعوبة لسيما في الأيام الأولى و أمضيت العام مع هذه الأفكار بصعوبة تراجعة كثيرا لكن نجحت و كان بعض الأوقات أنجح في القضاء على هذه الأفكار لأقل من نصف  يوم وبعدها تعود و أود أن أقول أني لم أترك الصلاة  و أقرء القرأن من حين لاخر و. ايضا عندما كان عمري 12 علمني ابن عمتي اشياء لكن ام أكن أعرف وبعد هعرفتي أن تللك الأشياء سيءة توففت تماما  عن رؤيته و مع ذلك لم تراودني أفكار سيءة كنت أميل لنساء و لكن كان المشكل العادة السرية و كنت كثير الحتلام  لكن قضيت على العادة السرية تماما و  لكن الحتلام اصبح أكثر شدة كان يزعجني لأنني ظنته شيء سيءة و بعد عام عادة العادة سرية و ام استطع المقاومة فحاولة اقناع نفسي بأن الشهوت سيءة و بدأت أشمءز نفسي حتى أصبحت لا احتلم الى بعد اجبار نفسي بعد الإصابة بتللك ا الأفكار . أخبروني ماذ أفعل ؟ وإذ كان علي زيارة طبيب و أي نوع ؟

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا ومرحبا بك في موقع المستشار

هناك نوعان ممن يقرأون عن أعراض مرض أو اضطراب يمرون به .
*قسم يزداد وعيا بحالته مما يؤدي إلى زيادة السيطرة على الأعراض والتخلص منها .
*وقسم آخر يتقمص تلك الأعراض ويعيش دور الضحية وتزداد معاناته .

أنت يا عزيزي ؛ ليست لديك أية ميول مثلية ، وكل مافي الأمر أنك تمر بضغوطات في حياتك ساهمت في استنهاض بعضا من الاضطرابات الكامنة بداخلك كالوسواس القهري والاكتئاب كنتيجة ثانوية لما حدث ، وسياق الأحداث الذي ذكرته قادك مصادفة للوقوف عند المثلية وهوس الإصابة بها.

ولعل لشخصيتك الخجولة لها دور في ذلك كله ، واقترح أن تروح عن نفسك بممارسة تمارين رياضية جادة وتنافسية ككرة القدم والجري أو حمل الأثقال ، وجعل برنامجك اليومي مزدحما بالأعمال المفيدة.

والأهم عدم الاستجابة للأفكار القهرية التي تنتابك وكسر حاجز الخوف والتدرب على ذلك .

عُد للإنترنت واقرأ في أعراض الوسواس القهري وثقف نفسك بكيفية التخلص منه فمشكلتك في بدايتها وتستطيع السيطرة عليها بنفسك ، واضح من شخصيتك إنك ذكي ونبه ولديك من الإمكانات ما يمكنك من التعامل مع المشكلات الطارئة بشرط توفر المعلومات اللازمة .

مسألة زيارة الطبيب النفسي مرجعها أنت ، متى ما احسست أنك غير قادر على التحكم في الأعراض التي تنتابك وأنها بدأت تتحول لمشكلة حقيقية تعيق ممارسة الحياة اليومية عندها اتخذ قرارك وتوجه لزيارة الطبيب.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات