ألم الجسد وألم الفشل .
20
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمرى 31سنه تقدم لخطبتى شاب من 7سنوات سامحه الله ولم نوفق قبل الزواج بشهربعد خطوبه سنتين (امه واهله ممن يقومون بالاعمال والحاجات دى انا مكنتش بصدق لكن سبحان الله ) واخته تعمل معى بعملى سامحاها الله هى ايضا على ما فعلته بى أخذت اجازه من عملى لارتاح منها
وبعد انفصالى عنه تمت لخطبتى لشاب اخر بعدها باشهر ولم اوفق ايضا بعد 3شهور خطوبه

ثم ما حدث بدأت اشتكى من الم شديد بمعدتى المه والله لا يوصف ودخلت المستشفى اكثر من مره ولم يجدوا عندى سبب عضوى بعد الفحوصات والتحاليل وعملت مرتين منظار.

المهم بعدها اخى الشيخ قابلت 4 شباب للزواج طبعا على فترات وما يحدث غريبا يذهبون دون عوده ولا ادرى لما.
مغص معدتى يعود بين فتره واخرى وارفض الذهاب للمستشفى لما يفعل بى ويظل الالم لا ينتهى بما يعطوه لى من مسكنات اتذكر مره ظللت اصرخ من شدة الالم مده 3 ساعات وفشلت كل طرقهم لتسكين المى حتى اغمى عليا من شده الالم .

وللان مازلت كما انا لا يتقدم احد لخطبتى ما كنت سألجأ لاى احد غير الله سبحانه وتعالى والحمد لله انا اعرف دينى ومن بيت متدين واصلى واقرا القران لكن يوم كان ابى بالمسجد وجاء شيخ ساله عن حالى اخبره ان هناك من اذانى بشئ والله اعلم لم اهتم ثم بعد فتره لى والدة صديقتى كانت عندنا وانا مريضه بهذا الالم اخبرت امى انى مصابه بشئ سالتها ان تبحث ولا تتركنى هكذا اخذت اجازه من عملى وانا مدرسه والان انا بالبيت ومع ذلك ينقص وزنى بشكل غريب و على فترات ينتبانى احساس بالمراره من داخلى وصداع شديد لا اعلم لما ولكنى والحمد لله صابره.

ما جعلنى ارسل لك هو انى سيتقدم لى شاب رائع قريبا فى رمضان ان شاء ربى هو مسافر سياتى للزواج تحدثت معه واستخرت والحمد لله الامور رايت واحسست خير فهو متدين وخلوق.
ولقد رأنى عن طريق صوره اخشى انه حين يرانى حقيقه يحدث معه ما يحدث كل مره افيدنى بالله عليك استحلفك بالله هل انا مصابه بشى مما يقولون ام ماذا احترت وربى اعلم
اريد الافاده قبل ان ياتى فكل يوم يمر ويقترب ميعاد مجيئه اصاب بالرعب

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

   الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم . وبعد :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أيتها الأخت الصابرة :

   لقد اطلعت على ما جاء في تفاصيل الاستشارة وإني والله لقد تأثرت كثيرا على ما حصل لك من أمور وابتلاءات أسال الله أن لا يحرمك الأجر والمثوبة وملخص الجواب كما يلي:

أولا: اعلمي أيتها الأخت المؤمنة أن الدنيا دار مرور لا دار بقاء فيوم فيه سرور ويوم فيه مكدرات قال:  الشاعر العلاء بن قرظه:-
          كذاك الدهر دولته سجال
    تكر صروفه حينا فحينا
ثانيا: أوصيك أيتها الأخت المباركة أن تنسي ما حصل لك في سابق أيامك الماضية من مشاكل وعدم توفيق مع الأزواج.

ثالثا: أن هذه المشاكل التي حصلت لك يا أختي كلها تدبير الله عز وجل وقضاؤه وقدره وفي الحديث (( وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك)) وأمر الله نافذ سبحانه وتعالى ولا اعتراض على ذلك.

رابعا: الصبر على قضاء الله وقدره واحتساب هذا الأمر عند الله عز وجل وأنه ابتلاء فكلما زاد صبرك على هذا الابتلاء واحتسبته عند الله ثقلت موازينك وكثرة حسناتك وفي الحديث ((إن الله إذا أحب عبده ابتلاءه))

خامسا: أن هذه الأعراض والشكاية والآلام أعراض طبيعية لكثرة ما حصل لك من مشاكل والقول بأنك مريضه بسحر وغيرها من الأمور إنما هي  شكوك وأوهام ووساوس من الشيطان يريد أن يفصل المرأة المؤمنة عن دينها وتدينها وينفخ هذا الشكوك والأوهام ليوقع بينا لمسلمين العداوة والبغضاء فكوني قوية بالله عز وجل وكما قال الشاعر:
 ضاق بالمرء أمرا استعد له
      عبادة الله إلا جاءه الفرج

ولا أناخ بباب الله ذو ألم
      إلا تزحزح عنه الهم والحرج

سادسا: أن هذه الآلام التي تصيبك والأوجاع نسأل الله أن يكشفها عنك ليست إلا أعراضا بسيطة بإذن الله. وسيكشف الله كربتك.

 وأوصيك أن تفعلي الأسباب المشروعة كعلاج ضمن المسكنات. كمحافظة على الأوراد الشرعية الثابتة من الكتاب والسنة وخصوصا عند الصباح والمساء. وأن ترقي نفسك في مكان الألم بسورة الفاتحة وسورة البقرة وخصوصا آية الكرسي وخواتيم السورة والمداومة على قراءة المعوذات. والإكثار من شرب زمزم فإنه ثبت في الحديث "طعام طعم وشفاء سقم" وسوف تجدين الفرج بإذن الله قريبا.

سابعا: كثرة الاستغفار والدعاء إلى الله وخصوصا في أوقات الإجابة الثابت في الأحاديث كعند السجود وعند الآذان وفي الثلث الأخير من الليل فإنه ما خاب من رجاه وابتهل إليه عز وجل قال تعالى (( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء...الآية)) .

ثامنا: أشير بما ذكرت أن الذي تقدم لك رآك عن طريق الصورة وهذا خطأ وفيه مخالفة شرعية. وقد يثير المشاكل مستقبلا. لأنه لم يرك حقيقة. وكان الأولى أن يراك الرؤية المشروعة الثابتة في السنة المطهرة.

تاسعا: لابد يا أختي أن تجعلي حياتك تفاؤلا وأملا.

نسأل الله عز وجل أن يوفقك لما يحب ويرضى ويشفيك من مرضك إنه جواد كريم وصلى الله علي نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات