كيف أتخلص من غيرتي ؟
71
الإستشارة:

هذه الاستشاره من المسترشده (حائره) العمر من : 23-29 . سلطنة عمان . ثانوي. ربة منزل )



أنا امرأة عمري 26 سنة متزوجة منذ خمس سنوات لم يشأ الله أن يرزقني بالذرية، وكنت أعالج عن ذلك ولم أتوقف وكنت أرغب في الأنجاب بشدة

منذ بداية زواجي أخبرت زوجي بأن لا مانع لدي بأن يتزوج من أخرى وأني مع التعدد وكان لا يحب أن أذكر له هذا الموضوع لحبنا الشديد لبعضنا ومع مرور الأيام أصبح الأمر عاديا ولحبي له أردت أن أفرحه بإي طريقة

وقبل سنتين تقريبا بدأت لدي مشكله فقد كنت أعاني من حكة وألتهابات وكنت أعالج عنها وكنت أبتعد عنه وأخبرني بأنه يتفهم ما أمر به من محنه وأعطاني بما سماه الضوء الأخضر للمارسه الجنسيه لكي لا يسبب لي أي ضيق وأي أحراج

تعبت من هذه الحالة وأحسست أني أقصر في حقه واستشرناعدة مختصات في مستشفيات حكومية وعيادات خاصه وكلهن أكدن بأنه لا توجد مشكلة ولكني مع ذلك كنت أحس بالحكة ولا أستحملها

وقبل سنه أخبرتني الطبيبه بأن ألجا إلى أطفال الأنابيب لكن قررنا أن أتوقف عن العلاج بالأدوية وأن أخذ عسل بالأعشاب مقروء عليه وراجعت مع طبيبه لأعرف حجم البويضات وبعد عدة زيارات أخبرتني بأن البويضة تلاشت

صحيح أنها أحبطتني ولكني لم أياس وتلك لم تكن المحاوله الأولى التي أتامل فيها بالخير والحمدلله بأني مؤمنه بالله وبما يكتبه لي.

صراحه تغلبني العبرات ماذا عساي أن أقول كان زوجي معه مبلغ من المال وشجعته على الزواج وقد أقتنع بالزواج من أخرى من قبل لذكري له هذا الموضوع وقرأ كثيرا عن التعدد وفوائده وأثاره على المجتمع

وقد رشحت له واحده من الأهل لنكون مثل الأخوات لأنني لا أحب المشاكل وكلمت البنت بنفسي وياليتني لم أفعل بعد أن أخبرتها أحسست أني تغيرت صرت لا أبالي بكلام أحد لم استشر أحد لا أبي ولا خالاتي

ردت الفتاة بالموافقة بعد أطمنانها بأني راضية ولا مانع لدي كنت قبل مدة أحس بألام تشبه ألام الدورة ولكن لم ترضى أن تنزل بعد أسبوعين زادت الألام فعملت فحص حمل لأني تعودت بأن أفحص قبل تنزل (لا أعرف برمجة عقلي على ذلك )

تبين من الفحص أني حامل يا سبحان الله لم أصدق ما رأيت سبحان الله قادر على كل شيء. زوجي سعد كثيرا بالخبر وأجرينا الفحوصات للتأكد وتبين أن عمر الحمل شهران يالله لو كنت أعرف لكن مشيئة الله فوق كل شيء

كنت في البداية أقول بأن الله أراد هذا الشيء بدون تضجر وانتقلنا منزل آخر يناسب زوجتين وبدأت معاناتي لأني كنت أسكن مع أهله وما كانت أبالي لأني كنت أريد الخروج من البيت

أصبحت وحيدة يكلمني عن زواجه كأني أخته يستشيرني ويأخذ رأي لم أظهر له رفضي بل كنت أشجعه بعد زواجه انقلبت عليه أصبحت أكثر حساسيه أبكي وأنت مستغني عني ومن هذا القبيل

يالله أنا الآن لا أبكي لحالي فقط أبكي لحاله فقد خذلته لا يمر أسبوع إلا وأنا أضايقه بعد مرور سنه يقول لي لقد عملت في صدري جرح كبير أخبرتني بأنك راضيه كل الرضى والآن أرى العكس.

بالله عليكم كيف أرضيه لا أستحمل أصبحت أغار من كل شيء أريد أن لا أراها كيف وهي تضحك معه ،المشكلة الكبرى أن رأيت شعرها مبلول لا أريد أن أعرف بأن قامت بينم علاقة.

أكره نفسي وأكرهه بشده استغفر الله العظيم لدرجة أني أفكر في الأنفصال -أنا أحبه ولا أستطيع الاستغناء عنه-أصبحت لدينا أبنه أسف لحالها لكثرة مشاكلنا كيف أتعامل مع زواجه مع حبي الشديد له كيف أتخلص من غيرتي كيف أجعل علاقته الثانية أمرا عاديا؟؟؟

عذرا للأطالة ولكن أحببت أن تكونوا على دراية ببعض التفاصيل لتعلموا أسبابي للعلم مشكلتي مع الحكة أنتهت بعد زواجه بمده قصيرة ولكم مني جزيل الشكر والعرفان . بارك الله فيكم

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
أختي الكريمة
قد يكون لأحاسيس الغيرة بعض الفائدة في توثيق العلاقة بين الزوجين، إذا بقيت ضمن حدود معقولة، ولكن قد تتعدى الغيرة حدودها الطبيعية، فتصبح عبئاً على الزوجين، وقد تودي - في حدودها القصوى - بعلاقتهما إلى الخراب، ومن المعروف  أن الغيرة هي أحد أكثر الأسباب الكامنة وراء الاضطربات النفسيه والخلافات الزوجية .

 ولنا في البيت الطاهر المثل الأعلى (بيت النبي صلى الله عليه وسلم ) فكانت زوجاته يغرن من بعض وكانت أم المؤمنين عائشة بنت الصديق تثور غيرتها عندنا يذكر صلى الله عليه ويلم محاسن خديجة وهي ميته ، لكن الغيرة المتطرفة ضررها أولا عليك أنت ، " فالشئ إن زاد عن حده انقلب ضده " ، قد تكون سبب في حدوث بعض الأمراض النفسية  لا قدر الله يجب أن تحذري من ذلك وأن تتقي الله في نفسك وزوجك وابنتك .
أختي الكريمة /
" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
يجب أن تكونِ أنت التغيير ، وأن تحمدي الله على ماأتم عليك من النعم ، بأن تجعلي جل تفكيرك على الأشياء الإيجابيه وأن تكوني على قناعة أن ما اختاره الله لنا خيرا لنا  قال تعالى : ( وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)  ، اهتمي بنفسك وارضي بقدرك فالتعدد من سنن الحياة و الرضا بالقدر من تمام الإيمان ، واهتمي بتربية ابنتك واشغلي وقتك بتربيتها تربية حسنه ، و كذلك حاول أن تتجنبي المواقف التي تثير حساسيتك أو تجعل الدم يغلي في عروقك، لتخفف من المحفزات التي تثير الغيرة لديك .
قال صلى الله عليه وسلم  «إِنَّما العلمُ بِالتَّعَلُّمِ، وإِنَّما الحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ» صحيح الجامع » صحيح الجامع  ، عودي نفسك على كظم الغيظ ، وابتعدي عن المشاعر السلبيه وخيبة الأمل وثقي تماما إن ما حصل لك خيرة من الله فاصبري واحتسبي وأكثري من الدعاء والاستغفار  .
بالنسبه لزوجك حدثيه إنك سببتِ بداخله جرح كبير ، و طريقة للعلاج هو أن تعتذري منه وتتلطفي بالحديث معه وأن تسمعيه كلمات يحبها گ قولك أنت سندنا وأنت عزوتنا فالرجال يحبون الثناء ويسامحون

وتمسكي بالميثاق الغليظ وحافظي على تماسك الأسرة .

أسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات