صدمتني بقولها لا أريدك .
117
الإستشارة:

هذه الاستشاره من المسترشد (الكاسر) العمر من : 19-22 . السعوديه- الغربيه-  . طالب جامعي )


بسم الله الرحمن الرحيم
سلامي من الله عليكم ورحمته وبركاته . أنا اليوم سأظهر ما في صدري منذ سنوات وسأعرض لكم مشكلتي التي أرقتني وحيرتني وأتعبتني راجيا من الله أن أجد الحل المناسب فما خاب من استشار

لقد أحببت بنت عمتي منذ الصغر وهي تصغرني بعام واحد وتم حجزها لي ولكني كنت اخفي حبها بداخلي ولا اخبر به أياً كان فكبرنا وكبر حبي لها ولم يكن بيننا أي لقاءات سوى عائليه

وفي يوم من الأيام قبل عام أُخبِرنا أن الفتاة لا تريدني ولا اعلم لماذا ؟؟ فصدمت من شدة الخبر ولكني لم أبين من أنني أريدها فأنا اعشقها من قلبي ومنذ طفولتنا ولحمي ينبت على حبها

احترت في أمري فأنا لا أريد سواهاوان أخذت غيرها لن أكون مخلصا لها كالتي أحببتها فأنا قررت إن أحادثها بهاتفها الخاص واظهر ما بقلبي لها لعل وعسى أن تفهمني وأصلح ما بيننا

ولكني انتظر ألفرصه المناسبة فأنا متردد إن سكت سيأخذها غيري وان بادرت وطلبت منها ربما يتغير الحال أو سيفضح أمري وعندها (( بروح وطي )) هذا ما لدي فأنا في حيرةٍ من أمري وشاكراً لكم استشارتكم من صميم قلبي . والسلام عليكم

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بداية أشكرك على ثقتك بهذا الموقع المبارك وأسأل الله أن يفرج همك .
أخي الكريم
أهنئك على أدبك الجم وعفتك الواضحة في نظرتك وتعاملك مع قريبتك بالرغم من الحب والعشق البريء التي تملك نفسك .
ستكون توجيهاتي عبر النقاط التالية :
أولا : استمر على أدبك وأخلاقك الاجتماعية واحتسب الأجر عند الله ولا تخطوا تجاه هذا الموضوع إلا بخطى شرعية تتقي فيه الله .
ثانيا : العبد عاجز عن معرفة ما ينفعه وما يضره والله عز وجل يدبر الأمور للعبد بما يصلحه فلربما أحب شي فكان فيه الشر العظيم ، ولربما كره شي وجعل الله فيه الخير العميم ولذلك إذا قدر الله ولم تكن هذه الفتاة من نصيبك فاعلم إنه خير لك وارضى بما قسم الله لك وسيعوضك الله خيرا .
ثالثا : لا بأس في التقدم لها رسميا شرعيا وإذا حصل رفض منها حاول أن تعرف من خلال أمك أو أختك ما هي أسباب الرفض .
رابعا : إذا كان الرفض فقط إنها لا تريدك فهذا حقها الذي كفله الإسلام لها وليس لك إجبارها بأي طريقة كانت .
خامسا : قصتك تشبه ما حصل بين صحابية وصحابي وكيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم حكم للصحابية برغبتها في الانفصال بالرغم من أن الصحابي يعشقها عشقا كبيرا وصل إلى حد البكاء .
سادسا : النساء غيرها كثير وقد تجد منهن ما يفوق هذه الفتاة دينا وجمالا وأخلاقا ،فلا تربط نفسك بهذا الاختيار .

وأخيرا إلجأ إلى الله بإخلاص أن يختار الله لك الإصلح ويسهله لك فالله عز وجل هو العليم الخبير .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات