بدأ بهجري وإهمال الصلاة .
289
الإستشارة:

هذه الاستشاره من المسترشده (حياه) العمر من :23-29 . السعودية -الوسطى- جامعي . عاطل عن العمل)


السلام عليكم 00 أنا متزوجه من سنه وشهرين تقريبا وعمري 26 سنه وزوجي 28 سنه ..كان نظيف قبل الزواج والآن يهمل نفسه ويترك الصلاة لانه ع جنابه لمده يومين الى اربعة ايام ..هذا بعد زواجنا بشهر بدأ يهمل ويتهاون بالصلاة ..الى الان ..

وايضا بعد ما حملت واصبحت بشهري الخامس بدا يتركني ويمتنع عن الجماع من اجل الجنين وانا أكدت له ان لأضرر في ذلك وهو سمع فقط الخبر وامتنع بشده الى بعد الولادة ..حاولت معه لكن لاجدوى من ذلك

تضايقت لانه يشبع رغبته بالعادة السريه او بشي اخر ومع انه يعرف ان ذلك محرم الا انه يجبرني عليها وهي من الدبر وانا جداً امنعه من ذلك وابتعد عنه لكن أحيان يجبرني وبقوه ويشبع رغبته ولا تهمه رغبتي

ماذا افعل له وماذا عن حالتي هل انتظر لما بعد الولادة لدرجه ان العاطفة بيننا بدات تختفي ويكسوها الجمود كأنني معه مثل أخته !! اعرف ان هذا اختبار من الله وسوف اصبر لكن هل بإمكاني فعل شي للحد من هذا والحمد لله ع كل حال

وللمعلوميه هو شخص عنيد وذكي وأناني وصعب المزاج يكره الرومانسيه بخلافي يخالفني بأشياء كثيره انا حساسه شاعريه اكتب خواطر وهو الان جعلني اكرهها بسببه ولا يهدي ولا يهتم للمشاعر ومززززحه كثير وثقيل وأصدقائه اعتقد اقل سنا منه هذا والله اعلم

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نشكر الأخت ( حياة ) على تواصلها بموقع المستشار ، ونسأل الله تعالى لها العون والسداد والسعادة في الدنيا والآخرة .
أولا : نقول يا أخت ( حياة  ) هناك أمور مهمة في ديننا الإسلامي ، ولا بد أن نضع لها وأمامها خطوطا حمراء وهي :
( 1 ) _ أن يأتي الرجل زوجته في دبرها هذا أمر محرم ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: « لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا» ، وقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا » ، وقد ذكرتِ بأنه يعرف ذلك ، ولذا نقول لك : لا توافقي ولا تسمحي له بهذا الفعل المحرم أبدا ، وأمتعني عن ذلك ، بما تستطيعين ، وخوفيه بالله أولا ، فإن أصر على ذلك فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، ثم أخبريه بأنه إذا لم يمتنع فإنني سأخبر أهلي ، لعله يكون رادعا له ، فإن أصر على ذلك وأجبرك فاستعيني بمن يمنع عنك هذا الأمر المحرم ، والمضر صحيا ونفسيا .
( 2 )_ مسألة الصلاة ، كما تعلمين أنها فرض وهي أحد أركان الإسلام ، والطهارة لها شرط ، وذكرتِ بأنه لا يصلي بسبب أنه يبقى جنبا  ليومين ولربعة أيام  ، وهنا أيضا أمر شرعي مهم ، أولا لابد أن يُعرف ويُبصر من قبلك ، بأهمية الطهارة من الجنابة ، والحرص على ذلك ، وكذلك يبصر بأهمية الصلاة والمحافظة عليها ، ويُذكر بما كان عليه قبل ذلك من الصلاح والنظافة و ........... إلخ )
 ( 3 )_ ولا بد يا أخت( حياة ) ، من بذل الجهد في ذلك ، واختيار الأوقات المناسبة التي يكون فيها هادئا يتقبل الحوار والمناصحة لكي تتحدثين معه في ذلك .
 ( 4 ) _أيضا ممكن أن يستعان ببعض المقاطع الصوتية عن أهمية الصلاة وترسل له بطريقة محببة لعله ينتفع بها ، وإذا لم ينفع معه ذلك ،  فيستعان بمن لديه خبره في النصح والتوجيه ويقبل منه هذا الزوج ، ويرتاح له،  يستعان بمثل هؤلاء من أجل مساعدته وإعادته إلى جادة الصوب ، والمحافظة على الصلاة لأهميتها .
( 5 ) _مهم جدا أن تكثري من الدعاء وسؤال الله أن يصلح حاله وأن يهديه للصواب ، وأن يرفع عنه ما هو فيه ، وأن يجعل حياتكما سعيدة ، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي )) ، فعليك بالدعاء الدعاء ، والسعادة الزوجية هي توفيق من الله ونعمة من نعمه فلتطلب منه سبحانه وتعالى .
 وأنصحك بالتقرب إلى الله وتقواه وسيجعل لك ربُك مخرجا ، (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا )) .
 هذه الأمور مهمة جدا ولا بد للمسلم أوالمسلمة أن يجاهد ويجتهد ويبذل الأسباب ، وقبل اتخاذ أي قرار لابد من الاستخارة والاستشارة ، تستخيرين الله وتستشيرين الأهل ، لأن من كان هذا حاله يُفارق ، لكن أنصح ألا يتخذ هذا القرار إلا بعد بذل الجهد لإصلاحه وسؤال الله العون في ذلك ، بعدها إذا استنفذت جميع السبل يُتخذ القرار ، والله المستعان ، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه .
أما بالنسبة امتناعه عن الجماع من أجل الجنين فهذه مخاوف إن كان الخوف طبيعي وإذا عُرف بعدم الضرر من قبلك ومن غيرك ، وقد يعطى بعض التوجيهات الصحية حول ذلك ، فإن مارس حياته الجنسية بشكل طبيعي خيرا ، ، وهذا يحدث لبعض الناس ولكن يعرف بأسلوب الجماع الملائم في حالة الحمل ، وأما إن كان خوفه غير طبيعي فقد يكون لديه مرض كالوسواس مثلا  ، وهذا يحتاج إلى علاج لدى طبيب نفسي متخصص ، يحاول ويقنع بأن يتعالج .
وربما سبب امتناعه عن الجماع استخدامه للعادة السرية ، أو لأنه يأتيك في الدبر ، والعادة السرية والشذوذ الجنسي أيضا يحتاج إلى علاج لدى طبيب نفسي متخصص ، لا بد أن يُقنع هذا الزوج بالعلاج .
وكونك ذكرتِ بأنك حساسة ، وهو عنيد وذكي وأناني ومزحه كثير وثقيل وحتى اختياره للأصدقاء أقل سنا منه ، يبدو أنه ضعيف الشخصية والإرادة ، وأيضا ربما التنشئة غير طبيعية وربما تعرض لمواقف في حياته ،  لذا أنصح بأن يعرض على طبيب نفسي متخصص كما ذكرت لك ذلك سابقا .
 ختاما : أأكد كثيرا على مسألة الدعاء واللجوء إلى الله : ((فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ،، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا )) ، هذا والله تعالى أعلم .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات