الحمَل المفترس !
4
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم...
أنا فتاه  أبلغ من العمر 20 عاما متزوجه ولدي طفله.وترتيبي بين إخوتي الوسطى يكبرني ولدان ويصغرني ولد وبنت. متعلمه وكاتبه قصصيه وخياليه.

طبيبي الغالي والعزيز...
لا أريد الإطاله عليك ولكني أريد ان أفصل مشكلتي ...
طبيبي .. انايتيمة الأب منذ كان عمري 9 سنوات وفقدت أمي أيضا بعد وفاة والدي رحمه الله حيث أصيبت بحالة إكتئاب شديده بسبب صدمتها لفقد والدي . ونقلت لمستشفى الصحه النفسيه ومكثت ما يقارب الشهرين ومنذ ذلك الحين بدأت مشكلتي .

كان لدي شقيق وهو الاكبر كان يعاملني بوحشيه يضربني ويوبخني ويهزاء بي أمام الناس وبالذات أقاربي. كان يصرخ علي وعلى إخوتي وكان يذيقنا الوااااااان العذاب ليس هذا وحسب فأنا تعرضت لتحرشات جنسيه لا تحصى ولا تعد وظلمني اقاربي كثيرا لعلمهم بأني صغيره ويتيمه ولا أحد سيدافع عني .مرت 6 سنوات وامي تعاني من المرض وظلم وقهر أخي مستمر علينا .

بعدها ولله الحمد أهتديت وأصبحت ناجحه في حياتي حافظه لكتاب الله عزوجل وتماثلت أمي للشفاء وكان يبلغ عمري حينها 16 عام . بمجرد دخولي لـ 17 عام أصبح كل شي في شخصيتي وحياتي رأسا على عقب . بعد أن كنت الضعيفه والمظلومه والمسكينه . أصبحت وحشا كاسر بلا رحمه أحيانا وقلب من حجر. والله يادكتور أصبح الناس كلهم يهابونني ويخشونني وبمجرد نظره غاضبه مني تقشعر أبدانهم خوفا مني .أخي اللذي عذبني كثيرا أصبح يخشاني ويموت خوفا عندما يعلم أنني غاضبه ..
أصبح إسمي عند أقاربي ( الشديده )

وعندما تزوجت كان يضن زوجي أني حمل وديع لأنني والله يشهد لا أبدأ بالغلط على أحد ولاأظلم أحد لأنني أعلم جيدا وبتجربه مراتها وألمها .ولكن كشف لزوجي أنني أزرع الورد بكف وأقلب العالم بالكف الأخرى .. وتبين له بطشي عندما علمت بأنه كان يعاكس بعض الفتيات قبل أن يتزوجني .
طبعا كان في الشهور الأولى يصرخ علي أحياناويشد علي وأنا أصبر لإنه يضن أنني أنثى على حد تعبيره .

وعندما وجدت أنه يستمتع بالأمر والنهي . قلبت حياته .في إحدى المرات كان يصرخ بي وأنا أنظر إلى الأرض وعندما إنتهى من كلامه رفعت بصري إليه فكاد يجن .
يقول والله لم أرى نظره أقسى ولا أشرس من تلك النظره بحياتي !!!إحمر وجهي وتزيدت أنفاسي ونبضات قلبي ونظرت له بنظرة شعرت أنه سيموت من الهلع . أخذت علبة ماء كانت بجواري ورميتها بكل ما ءأتاني الله من قوه على رأسه . وضربته بيدي وبرجلي وصرخت فيه صراخ لم يسمع له مثيل بحياته.أنا لا أفتخر بقولي هذا بل على العكس تركت طابعا قاسيا على حياته.
 
طبيبي الغالي .
اصبح الغضب لي مرافقا والشراسه والصراخ بأعلى صوت .
وأنا الان أثرت على طفلتي اللتي تبلغ سنه واحده.
إبنتي أصبحت تبكي بمجرد أن تسمع صوتي مرتفع حتى ولو لم أكن غاضبه لأن صوتي عال جدا كصوت رجل وتصرفاتي كتصرفات نمر وأشرس.
وبأحد المرات غلطت علي واحده من جاراتي فأوسعتها ضربا حتى كاد يغمى عليها . ليس ضخامة مني فوزني 54 كيلو فقط. ولكنني شرسه جدا.
أنا لست سيئه أنا أحب الضحك والمزاح ورحيمه لأبعد الحدود .
ولكن مشكلتي الغضب الشديدوالهستيري وعدم الثقه بالنفس .
عندما أغضب على أحد لا أتركه إلا عندما أعلم بدخوله المستشفى متأثرا مني .!!

أريد أن تساعدني أريد أن يكف زوجي وأهلي عن قول ( يارب تموتين) عندما أغضب .
أريد إبنتي واثقه من نفسها وليست مهزوزه الشخصيه .
أريد أن أكف عن الصراخ والتصرف بهستيريه .
أريد أن أعيش حياتي بدون مشاكل أو حقد أو رغبه في الإنتقام .
أريد أن لا أشعر بالحساسيه من أي موضوع أو أي مزحه حتى ولو كانت جرحظ
ارجوك ساعدني فأنا عاقده الأمل الكبير بالله عزوجل ثم بك .

أرجوك لا تتأخر بالرد علي فأنا على أحر من الجمر .
أنتظر عونك ومساعدتك.

إبنتك الكاتبه الحزينه ...
غروب.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

تحية طيبة .

الأخت الفاضلة :

قرأت مشكلتك أكثر من مرة لكي أبلور مفاهيمها بشكل علمي منسق .
ولكن وجدت في مشكلتك خبرات سيئة سابقة يميزها التحرش الجنسي .وكبت مستمر تجاه معاملة أخيك .

وشعور بالنقص وفشل وإحباط مستمر كما كان الحرمان من الوالدين واضح المعالم .

وبالرجوع إلى معلوماتي وجدت أن هذه الأمور هي أعراض لسلوك عدواني .
وما زاد سوء حالتك تغير شخصيتك الخاضعة والمكبوتة والفاشلة إلى شديدة صارمة يهابك الآخرون ويسمونك الشديدة.وهدا يعني أن شخصيتك تمر بحالة من عدم التوازن الذي جعله فيما بعد شخصية هستيرية .

كما أن عدوانيتك تطورت وصراخك وصوتك المرتفع بات واضح المعالم .

ماذا يعني كل ذلك ؟.

يعني أن حالتك تتطور نحو السلبية وتزايد الصراعات مما يجعل حالتك النفسية تسوء شيئا فشيئا.

وبما أنك توجهت إلى موقعنا لثقتك فيه وتطلبين الحل على أيدينا
لا يسعني إلا أن أقول لك :

1- عليك بنسيان الماضي المؤلم ولا تعودي بالتفكير فيه .
2-عليك بالصلاة والاستغفار وقراءة القران وطلب التوبة .
3-عليك احترام الحياة الزوجية ومراعاة تربية طفلك والاهتمام به بعيدا عن العدوانية واعلمي عندما يكون أسلوبك هكذا فإن الطفل يقلدك.
4-عليك آن تنظري إلى الحياة برؤية متفائلة لامتشائمة.
5-عليك أن تجلسي مع نفسك في خلوة وأن تضعي خطة لنفسك تغير كل أسلوب حياتك الراهنة بأسلوب جديد متوكلة على الله في المساعدة وطلب العون من خلال الصلاة والاستغفار .
6-كما أود أن أقول إليك أنت بحاجة إلى مراجعة استشاري نفسي في العلاج السلوكي المعرفي ليعطيك بعض الجلسات التي تساعدك على إدراك ذاتك وان كانت الأمور صعبة عليك بمراجعة استشاري نفسي هناك من يقدم الجلسات عن طريق الانترنيت ويقدم لك المساعدة وأنت في بيتك.

كما أقول إليك ليس من الصعوبة أن تعود حياتك طبيعية وتعيشين بعيدا عن الهستيريا والعدوانية. الكل من أمور الحياة البهيجة هو في يدك , توكلي على الله وطبقي ما أشرت إليه .
وأعلمينا بأخبارك . مع التقدير .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات