تقتلني برودتها !!
61
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم . الاخ المستشار اسعد الله اوقاتك بالخير . أنا متزوج من 15 سنة وعندي 2 ابناء وبنت واحدة ابني الاكبر في المتوسطة والبنت ابتدائي وولد 5 سنوات

مشكلتي متعلقة بالامور الجنسية والعلاقة بيننا حيث انها من النوع البارد جدا وهذه الامور لا تشغل حيزا لو بسيط في تفكيرها حتي ان فترات الجماع بيننا تمتد الي شهور طويلة او يمكن ان نقترب من السنة وهي كذلك من البداية فلم تكن خصوصا بعد ولدي الاكبر

وانا اجزم واقول انها لم تطلب هذا الشيء مني في حياتها ابدا الا ان اجبرها علي ذلك او تجامل وليس لها اي نفس عموما انا اكتب اليك واخر مرة كانت قبل سبعة اشهر تقريباولن اكون معك كاذبا اذا قلت لك انني انسحبت من العملية اكثر من مرة لا استطيع ان اكمل من شدة البرود

والان اصبحت اتردد كثيرا ولا اريد طلب هذا الشي ابدا لعدم وجود اي دافع فلا اهتمام بلبس ولا كلام يفتح النفس ولا يوجد اي مؤشرات ولو تعلم ان طفلي الاخير جاء بعد انقطاع لمدة ستة اشهر ولم اجامعها فترة الحمل ولا بعد الولادة يعني اكثر من سنة

ووالله اني موفر لهم حياة كريمة ومثقل بالاقساط في سبيل تملك منزل (فيلا) ولا ابخل عليهم بشيء لا اعلم هل هذه القسوة من امها لانها شديدة مرة تزوجت ثلاث مرات ولديها من كل زوج ولد اوبنت ولا تكمل معهم وهي عصامية جدا لديها منزلها الخاص وليس للرجل في حياتها اي اعتبار

أو ان مشكلتي مع زوجتي بسبب توتر علاقتها مع كثير ممن حولها يوجد مشاكل مع اخواتي وزوجة اخي الاكبر انا اعمل في جده وعند ذهابي في الصيف الي الجنوب اعاني الامرين من كثر المشاكل ولا اجد لنفسي عذرا بالابتعاد عن ابي وامي في الاجازة التي لا بد ان اقضيها معهم

والله لو تعلم مقدار ما اعانيه من مشاكل معهم اصبحت الحياه بلا طعم وقلبي انفطر علي اولادي ولا اريد ان الجأ لحلول صعبة كالطلاق او الزواج من جديد .أنقذني
شكرا وجزاك الله خير

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

بدايةً نثمن لك أخي الكريم ثقتك في موقع المستشار ونسأل الله تعالى لك العون والتيسير..
نستطيع مبدئياً أن نفرق في الحالة المذكورة بين العرض العابر والمرض الذي يتطلب تدخلاً وعلاجاً من خلال معرفة بعض المؤشرات التي ذكرت منها : (البعد الزمني) والذي صور الحالة كمشكلة حقيقة وليست عرضية، لذا يجب في البداية البحث عن الأسباب المؤدية لهذه النتيجة وأولها مايتعلق بالجانب الصحي العضوي للزوجة، وهذا ما ستكشفه بجلاء الفحوصات الطبية من خلال الطبيبة المختصة بعد استعراض التاريخ المرضي للزوجة وأسرتها لاسيما أن والدتها تعاني شيء قريب مما تعاني منه ابنتها ولهذا اعتبار كبير، وهنا سيكون العلاج بناءً على تشخيص الحالة ونتائجها، وقد تأتي فرضية أخرى ضمن العوامل النفسية المؤثرة تكونت من خلالها صورة ذهنية مغلوطة عن العملية الحميمية سواءً كانت مواقف أو تراكمات كالتعرض للاعتداء الجنسي في مرحلة ماقبل الزواج أو ما ارتبط بالذهن في مرحلة الطفولة كرؤية علاقة حميمية بالخطأ بين الوالدين أو الأقارب أو غيره...كما لا نغفل أن لبعض الأدوية والعقاقير تأثير مباشر في حدوث الرغبة، فإذا كانت الزوجة تداوم على علاج عضوي أو نفسي فلينظر في آثاره الجانبية .
وعلى الجانب الآخر، فلو تجاوزنا مرحلة الكشف عن السبب الرئيس وعلاجه، تظل مجموعة مؤثرات أخرى ترتبط بك كزوج ارتباطاً مباشراً، كيف علاقتك بزوجتك ومحبتك لها؟ معاملتك؟ ردود فعلك تجاه الحالة ...إلخ، فبلا شك أن حسن العلاقة بين الزوجين كفيل بأن لا يبقي المشكلة طيلة هذه الفترة في إطار المجهول، فابدأ بنفسك بترميم العلاقة وإصلاح ما تهدّم، ولعل الحوار الصريح الهادئ بينكما سيختصر الكثير من المسافات في كل الاحتمالات المتوقعة .
هذا وتمنياتي لكما بحياة سعيدة ومستقرة .


مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات