صدمني زوجي بهذه المواقع
57
الإستشارة:


السلام عليكم..اكتشفت اشتراك زوجي في مواقع تعارف و يراسل نساء و يرسلون له الصور و وجدت اضافات لهم علي الماسنجر ..طبعاً صدمت فنحن نحب بعضنا جداً كما أنه ممتاز معي و مع أولاده

في البداية حاولت التقرب منه أكثر تزينت أكثر و تعطرت و زاد إهتمامي به إلي أقصي الحدود و للعلم فأنا لم أقصر معه في حياتي إلا أني إنشغلت قليلاً بعد ميلاد طفلي الأخير(6 شهور) لأني تعبت جداً في حمله و ولادته و زوجي كان معي في كل مرحلة ويري ما عانيته..

المهم ظننت أن يكون هذا هو السبب ففعلت كل ما في وسعي دون أن أصارحه بعلمي به و عشت معه أيام عسل من جديد و لم أشعر منه بأي تغير في مشاعره إتجاهي و لكنه لم يترك ما يفعله بدأت أراقب ايميله و أنا أعلم عدم صحة ذلك وأكتشف أنه يذيد من علاقاته..

اسودت الدنيا في عيني و شعرت بالإحباط الشديد و في لحظة فكرت أن أسجل في نفس الموقع و أن أراسله دون أن يعلم و كانت نيتي أن أعرف ما ينقصه في بيته و فعلت وكتب لي و أسترسل وأنا أصرخ أمام الكمبيوتر كلما تجاوز في الحوار المهم راسلته مرتين فقط

وفي المرة الثانيه وفي خلال الحوار وجدته كشفني
وناداني بإسمي و كتب لي انه أت الي البيت الآن..لا اعلم أفرحت لأنه كان و هو يكتب يعرفني أم حزنت لأنه كشفني؟؟

جاء وتحدثنا وقال أن ما يفعله خطأ ولكنه يقصد به التسليه فقط وأنني أملأ كل عينيه وذكرني كم يحبني و كم كان صوته يرتعش وهو يكلمني ونحن مخطوبين من فرط حبه..نعم إنه يحبني لكنه لم يعتذر لي وقال إنه لن يتوقف عما يفعل طالما لا يضرني في شيء فهو مجرد لعب وتسليه.

.ماذا أفعل و قد أصبحت أعلم و تصارحنا و لكن لم يتغير شيء أشعر بإكتئاب شديد فقد ذكرته بالله
وحرمانية مايفعل ولكنه قال اتركيني حتي أمل وحدي
وأتركه..إنصحوني ماذا أفعل جزاكم الله خيراَ

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا بك أختي الكريمة في هذا الموقع المبارك, وقد قرأت موضوع استشارتك ولعلي أشير لك بالتالي من خلال نقاط ثلاثة حتى يسهل تتبع الموضوع وتطبيقه, وهي كالتالي :
أولاً: الحبل المتين :
مخافة الله هي أكبر زاد للإنسان للإقلاع عن الذنوب والمعاصي, ويمكن أن تنمى هذه المخافة من خلال زيادة الإيمان بالأعمال الصالحة, والصحبة الصالحة, والتأمل في ملكوت الله, وأنه سبحانه لا تخفى عليه خافية, وأنه استرعانا أنفسنا وأعضاءنا, وأن هذه الأعضاء شواهد علينا يوم القيامة .
وكيف يكون الله - وهذه صفاته وقدرته - أهون الناظرين إليك, وأنت - أيه المتساهل - في حقيقة الأمر لا تستطيع ولا تجرأ على فعل مثل هذا وطفل صغير لا حيلة له ينظر إليك, فكيف بمن بيده ملكوت السموات والأرض, والجنة والنار .
ثانيا: الجوهرة المصونة :
الثقة بين الزوجين لا تقدر بثمن, والثقة مثل الزجاج كسرها لا يجبر, ولا شك أن هذه الثقة قد تعرضت ما تعرضت له إثر هذه المواقف, ويمكن تخفيف حدة الموضوع من خلال تذكر محاسن الزوج ومآثره, ومعرفة الطبيعة الإنسانية وما فيها من تقلبات وأخطاء, وعدم فرض الشخصنة في هذه المواضيع بقولك: (لا يحبني, قصرت معه), لأن هذه هي الطبيعة الإنسانية التي كلفنا بمخالفتها ولنا الثواب على حفظها أو العقاب على تركها وإهمالها, فاجعل الموضوع في نصابه الصحيح وهو أنه خالف أمر الله وأنه أمر خطير على الفرد نفسه  وأسرته, وأن دوري هو المحافظة على زوجي من الوقوع في مثل هذه المحظورات وأن أحفظ كيان الأسرة من التصدع بسببها.
ثالثا: نافلة القول :
•   الصبر وطول النفس في استصلاح حال الزوج, والإخلاص في ذلك وطلب الأجر من الله .
•   عدم تدخل أطراف أخرى أو إخراج الموضوع خارج حيز الزوجين .
•   إشغال وقت الزوج بالمفيد من طلب المعاش وغيره .
•   الحوار الهادئ والهادف وغير المباشر لحل المشكلة .
•   الابتعاد عن التحسس والتجسس والمراقبة وإيكال أمره لله تعالى .
•   الصحبة الصالحة من الرفاق أو من الزوجة التي تكون قريبة من الزوجة وتضرب له أروع الأمثال في الخوف من الله والاهتمام بالحياة الزوجية .
وفي الختام:
لا تنسي أختي الكريمة الدعاء بأن يحفظ الله لكما الحياة الزوجية وأن يكلل مساعيك بالتوفيق والسداد والله الموفق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات