المجرم الوهمي .
15
الإستشارة:


السلام علسيكم ورحمة الله شكرا على موقكم الجميل المفيد جعله الله فى ميزان حسناتكم
اتمنى منكم الرد على استشارتى هذه

انا لى اخ كبيرعمره 28سنة وغير متزوج  منذ فترة قريبة تغير فى تصرفاته وبيتهىء له ان فى شخص عاوز يقتلوا وبيراقبوا وبيعرف كل تصرفاته لدرجة انه بيقفل الباب بالقفل كل دقيقة لانه متصور انه الشخص دا هاياجى له فى البيت وكمان بقى عدوانى لدرجة أنه عاوز يبقى معه سكين فى جيبه لكى يقتل الشخص وكل هذا الكلام ليس له اساس علما بان الشخص الذى يتصور اخى انه عاوز يقتلوا مش موجود فى نفس البلد ورافض الذهاب الى اى مستشفى نفسيه او الخروج من البيت ومتصور اننا لما هاناخذو للدكتور ان الشخص هايعرف انه خرج وهاياجى وراه ويقتلوا

 والله نحن فى اشد حزننا والحمد لله على كل حال ولا حول ولا قوة الا بالله ان لله وان اليه راجعون ارجو منكم الرد فى اقرب وقت علما اننا لا نعرف التشخيص الحالى العلمى لهذه التصرفات لانه رافض تماما الخروج من المنزل وهو طويل القامة ولا يستطع احد ان يقنعوا وهو قوى فى تصرفاته وطول وعرض زى ما بيتقال واتمنى منكم الرد فى اقرب وقت وانا فى انتظار ردكم وادعولوا بالهداية وعلى فكرة هو مش بيفوتوا اى فرض من فروض الصلاة بيصلى كل صلاة فى وقتها

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

 أختي الفاضلة نور الهدى :

 شكرا على ثنائك على الموقع . وشكرا على اهتمامك بحالة أخيك .

ما ذكرته من أعراض تحصل لأخيك هي أعراض معروفة في الطب النفسي وتسمى (أعراض ذهانية) وهي  عبارة عن أفكار واعتقادات يظن صاحبها أنها حقيقية وصحيحة تماما ولكنها في الواقع ليست كذلك (ضلالات)، وغالبا لا يقتنع صاحبها بخطئها مهما تم تقديم الأدلة والبراهين التي تثبت خطأ ذلك الاعتقاد.

يجب أن يتم التشخيص على يد طبيب نفسي متخصص لأن هناك أكثر من سبب لحدوث هذه الأعراض .كذلك أكثر من علاج.

أخيك يحتاج غالبا للتنويم في مستشفى نفسي حفاظا على حياته أولا وعلى حياة الآخرين لأنه يرفض العلاج، فعلاجه في البيت سيكون صعبا إن لم يكن مستحيلا.
يجب عليك طلب المساعدة من الهلال الأحمر والإسعاف لأخذ أخيك إلى المستشفى النفسي وأحيانا في بعض الحالات يتم الاستعانة بالشرطة.

للأسف، في بعض الحالات تتطور الأمور وتظهر اعتقادات خاطئة جديدة لدى المريض تشمل أفراد العائلة وهنا يكمن الخطر.

نصيحتي أن يتم التعامل مع هذه الحالة بأسرع وقت ممكن لأنه كلما طالت فترة الأعراض بدون علاج كلما كان العلاج أصعب، لاسيما أن هناك علاجات جديدة لمثل هذه الحالات ويعود المريض إلى حالته الطبيعية أو قريبا منها.

حفظنا الله وإياكم ومن تحبون من كل مكروه.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات