تعلقت بمن أسعفها .
30
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :تعلقت بمن أسعفها .

اسم المسترشد:مشاعل
نص الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي اختي الفاضله .. اشكر حسن تعاونكم .استشارتي هي انا فناه ابلغ من العمر23 عام فتاه وحيده بين 5 اولاد .. قبل فترة تعرضت لحادث مروري ارعبني بل سبب لي فوبيا من السيارت والحمدالله تغلبت على هذه المساله بنفسي بعد الحادث اسعفت للمستشفى وتلقيت العلاج اللازم

تعلقت بالطبيب الذي اسعفني ولم اعرف السبب كنت في البدايه اتوقع انها اعجاب بطريقته وتعامله واسلوبه الرائع في تهدئتي يوم الحادث وانها مشاعر خوف تحولت اعجاب لمن هداها .. لكن ادركت بان التفكير المستمر ورغبتي برؤيته مره اخرى لشكره او لا اعرف لماذا هذه الرغبه حاولت ان الهي نفسي بالدراسه وامور اخرى ولكن يتيقظ ذلك التفكير بداخلي ..

في فترة الصيف تدربت في احدى المستشفيات وبالصدفه وجدته امامي لم اعرف ماذا افعل وكانت صدمه بالنسبه لي لاني فكرة به في هذه اللحظه وظهر امامي ..

اسم الطبيب مشابه لاسمي وانا لدي ايمان بالاقدار والصدف وتشابه الاسماء احاول ان امحي هذه الخزعبلات من عقلي لاكن لم استطيع وهل ما افعله تجاه مشاعري هو الصح ؟

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

حياك الله أختي الفاضلة في موقع المستشار ، وأرجو أن تجِدِي في هذه الاستشارة ما ينفعك ويرشدك .

يتضح لي من خلال استشاراتك أنك تمرين بحالة من المشاعر الغريبة قد تكون إعجاب وقد تكون خلاف ذلك.

دعيني أقول لك أولاً أنّ بعض المشاعر التي قد تصيبنا أحياناً تكون تحت تأثير سابق ليس لنا بل وقع لغيرنا ونحن تبنينا هذا الشعور دون قصد ، وإذا حدثت فلا بد من العلاج السريع وقطع دابر هذه المشاعر والوقاية خير من العلاج .

ولأضع يدك على الحلول المناسبة لهذه الظاهرة فلا بد أن نحدد أولا بحكم ما نراه أسباب هذه الظاهرة، ولعل بعضها يكون موجودا والبعض غير موجود ، ولكن وجود أحدها لا يعني وجود الكل .

*من الأسباب التي قد تؤدى إلى هذا الإعجاب نجد أنه فراغ القلب من محبة الله ، والجهل بعظمة الخالق ، أو لربما ضعف المنهج التربوي , التجانس إما مبدأً أو سلوكا أو عمراً أو طبعاً .

*الشعور بالنقص ، وهذا النقص قد يكون عاطفة أو علماً أو جهدا وعملاً أو غير ذلك من جوانب النقص في الشخصية .

*الوحدة والعزوف عن الجلسات التربوية الجادة .

*ضعف الرقابة الذاتية .

*طبيعة الشخص نفسه بمعنى أنّ الإنسان ممكن أن يكون عاطفيا زيادة عن اللزوم ، ويكون متربيا تربية معينة في وسط يعلي من شأن العاطفة .

هذا شيء من الأسباب التي تؤدي إلى التعلق والإعجاب ..

أختي الكريمة ، أعجبني فيك إدراكك لخطر ما تشعرين به ورغبتك في التخلص من هذه المشاعر ومعرفة سببها , ولتفاديها عليك بالتالي :

أولاً/ أرجو منك أن تجعلي رقة قلبك في طاعة رب العالمين، وفي التعاطف مع المحتاجين ، فإنّ الإنسان إذا عجز عن تغيير صفه سلبية، فإن عليه أن يغير مجراها فيستخدمها في الطاعات، ويوجهها إلى ما يرضي رب الأرض والسماوات .

ثانياً/ حاولي أن تمارسي هواياتك المحببة ، ابحثي عن هوايات جديدة ومارسيها لا تجعلي الفراغ يأخذ منك مأخذه حتى لا تستسلمي لمشاعر الإعجاب بأي شخص كان .

ثالثاً/  مارسي الرياضة ، واستنفذي طاقتك في كل شيء يعود عليك بالفائدة دنيا وآخره وخاصة رياضة المشي ففيها عائد نفسي جيد عليك .

رابعاً/  تخلصي من أي شيء يجلب لك التفكير بما حصل حفاظاً على هذه المشاعر والعاطفة الجميلة التي تحملينها بين أضلعك حتى يرزقك الله من يستحقها بالفعل بالحلال بإذن الله .

خامساً / املئي وقتك وقلبك ، و لا تجعلي لقلبك فراغا أو ثغرة يستغلها الشيطان , وعليك بتقوى الله، وكثرة اللجوء إلى الله، واحرصي على حب والديك والبر بهما، وكوني في حاجة اليتيم والمسكين، ليكون العظيم في حاجتك وأكثري من دعاء : “ اللهم لا تعلق قلبي بما ليس لي اللهم إملىء قلبي حبا لك وحبا لمن يحبك ".

أسأل الله لك التوفيق والسداد ، وألا يعلق قلبك بغيره ، وأن يهدينا إلى سواء السبيل .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات