فقدان التركيز
77
الإستشارة:

السلام عليكم
عمري 18 سنة، عندي مشكلة وهي كما أعتقد أني عندما أكون في محادثة مع أي شخص بنفس عمري، أو أكبر، صديقا كان أم لا؛ عندما أتعرض لسؤال مفاجئ لا أعرف الرد،(لا اجد في عقلي ما اقوله) وإذا هممت بالرد أجيب بجواب غير كافٍ (بالنسبة لي) أو بجواب غير مقنع (بالنسبة لي) أو لا أجيب، وأومئ برأسي.

عندما أنتهي من الكلام، وأبدأ محادثة مع نفسي؛ أقول: لو أني قلت كذا وكذا بدلا من السكوت أو الإجابة الغير كافية (وكأن عقلي انطفأ في المحادثة وعاد إلى الاشتغال بعدها)
على عكس من هم يصغرونني سنا فأجيب بكل أريحية، ويكون جواباً كافيا وكاملا

مشاركة الاستشارة
مايو 12, 2019, 04:40:55 مسائاً
الرد على الإستشارة:

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يجب أن تعلم أن الأمر طبيعي وإن زيادة القلق لديك بسبب التفكير المتواصل في الموضوع ، وأيضا التخوف من الرد  على الأسئلة .
لذا يجب عليك أن تستعين بالله في داخلك وأن تكثر  من الاستعانة بالله والتوكل عليه ، واعلم تمام العلم إنك قادر على تجاوز العقبة وهي بسيطة ، وأن لا تمعن التفكير في الأمر  ...لأن مثل هذه المواقف يعتمد الرد فيها على التلقائية وعدم الاستعداد وكلما بالغت في الاستعداد تلعثمت في الرد أو كبرت لديك المشكلة وهي بسيطة جدا .
أتمنى أن تلتحق بدورات تنمية الذات أو أن تقرأ كثيرا في كتب تعزيز النفس وتنمية الذات وهي متوافرة في المكتبات وعادة لا تلتفت إلى الموضوع والذي لا أراه مشكلة فالذي أعانك على الرد على من هم أصغر منك سيعينك على الرد على الشرائح العمرية الأخرى  .
وأكثر من ذكر لا حول ولا قوة إلا بالله .
وعادة لا تستعد وتضع الأمر عائقا بل استمر على تلقائيتك واعلم إن ردك لا إشكال فيه أيا كان وإن كنت مرتبكا لا إشكال أومىء برأسك وبعد الموقف درب نفسك في المرات القادمة أن ترد دون خوف أو تردد لأن المشكلة ليست في الرد ولكن في تخوفك من الرد وعدم اكتمالة وافصل عقلك عن التفكير في الأمر .
وفقك الله .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات