لم أستطع إصلاح أسرتي .
61
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
لم أستطع إصلاح أسرتي .
أسم المسترشد :
الهيلم

نص الإستشارة :
أنا أب ولدي ابناء وبنات وزوجه حاولت ابعاد الابناء عن القنوات الفضائية ورفضوا وأصروا علي بتركيبها ، ثم تطور الأمر الى طلب هواتف نقاله آحدث الموديلات ، ثم خروج بحجة البحوث من قبل احدى البنات والله اعلم

ثم الاسواق مع بنات الخاله الغير ملتزمات للسوق مع أخوهم الصغير رغم طلبي أن يكن برفقتهم أخوهم الكبير
ثم تدرج أن حاولت أن أعدله عن ذلك تشتمني البنت وتقول الأم الله يلعنك ، رغم أنني لم أقصر عليهم في شئ ، وكنت اذا أزعلت الزوجه أقبلها على رأسها وأعتذر منها ..

أحضرت أحد الإخوه للبيت لترغيبهم بالآخره والأعمال الصالحه وفضلها والالتزام بطاعة الله فلم أجد استجابه البيئة المحيطه سيئة للغاية من الأقارب ..

أنقذوني مذا أفعل في ظل هذه الظروف الصعيبة حاولت طلاق الزوجه وفكرت بالأبناء الصغار ، حالياً أعيش معهم في غرفه منعزل عنهم .. بعد شتم بنتي لي ضربتها وضربت أمها .. أرشدوني

مشاركة الاستشارة
مايو 08, 2019, 04:25:57 مسائاً
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم أخي السائل الكريم وأشكرك على ثقتك بموقع المستشار وحرصك الطيب على صلاح أسرتك ...

أخي الكريم قرأت رسالتك واستطاع أن أجمل لك الإجابة على سؤالك بكلمة واحدة فقط ! ولا أبالغ يا عزيزي.. علاج بل وصلاح أسرتك وبعد توفيق الله تعالى بالحب

نعم بالحب؛ اجعل نصحك لهم حبا بقدر حرصك على ملبسهم ومأكلهم ومشربهم... الأبناء وبشكل عام إن فقدوا الحب في المنزل بحثوا عنه في خارجه سواء في الفضائيات أو في الانترنت.

وحتى أكون أكثر واقعيا معك يا عزيزي لا بد علي أن أوضح لك بعض الأمور الهامة وهي على النحو التالي :

بداية يا عزيزي اسمح لي بهذه المقدمة البسيطة للفائدة العامة
تُعَد الأسرة في الإسلام عمودَ المجتمع، وركيزته الأساسية التي يقوم عليها، والتي إن استقامت استقام المجتمع كله، وإن اعوجَّت أو مرِضت، تداعى لها المجتمع عن بكرة أبيه؛ فصلاح الأسرة الصغيرة من صلاح المجتمع الكبير بلا أدنى شك؛ فإن الأسرة بمثابة الصرح الإداري الكبير الذي يتألَّف من العديد من الإدارات التي يحتاج كلٌّ منها لمتخصص لديه فنون إدارته؛ كي يصلَ هذا الصرح في نهاية الأمر إلى أهدافِه المنشودة، وإلى غايته العُظمى، والتي تتمثل - في الإسلام - في إصلاح شأن هذا الكيان ، وما يترتب عليه بالضرورة من إصلاح شأنِ المجتمع كلِّه .

ومن خلال وضوحِ هذا الدور البارز في الإسلام يتبيَّن لنا مدى أهمية إدارة الأسرة، والتي تعني حُسن أداء العمل داخل الأسرة، وحُسن توزيع المهام بين أفرادها، كل على حسب قدراته ومهاراته...
و هناك أمورًا ينبغي أن يراعيَها ربُّ الأسرة حتى يتمكنَ من إدارة أسرته بشكل صحيح، وتتمثل أهمُّ هذه العواملِ في اللجوءِ إلى الله سبحانه وتعالى، والمواظَبة على التضرُّع إليه عز وجل بالدعاء، واتِّباع منهج الأنبياء في ذلك .
 
كما وإنه من العوامل التي تساعد على الإدارة الصحيحة للأسرة أيضًا: أن يحرصَ الإنسان دائمًا على الابتعاد عما يُغضِبُ اللهَ عز وجل، وأن يكون البيتُ خاليًا من أي شيءٍ يُغضِب اللهَ تعالى.. وأنت أدرى بذلك يا عزيزي..

هذا وبالله التوفيق...




مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات