زاد اهتمامي بصديقتي !
34
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
زاد اهتمامي بصديقتي !
أسم المسترشد :
ريم
نص الإستشارة :
السلام عليكم
أنا طالبة جامعية ابلغ من العمر 20 سنة. تعرفت على صديقة في النت ومن خمس سنين واحنا نتواصل مع بعض. المشكلة اني احب صديقتي هذه جداا

واقسم بالله انه حب خالي من اي تخيلات او انحرافات جنسية, فانا الحمد لله اعرف حدود الله في هذه الاشياء ومداومة على الصلاة والاستغفار احيانا

مشكلتي بس اني اعزها حيل ومهتمة فيها وتشغل الكثير من وقتي وتفكيري وهذا الشئ اصبح ثقيل على قلبي لاني مابي انشغل بهالشي طبعا ماقد بينت لها عشان لاتفهمني غلط; هي اكبر مني ب 10 سنوات وانسانة خلوقة جداا وملتزمة

حتى اني طول الخمس سنين ماشفت لها ولا صورة ولااعرف شكلها ابدا وهي من غير بلدي طبعا فهي سعودية ولها اخ متشدد جدا في هذه الامور

بصراحة اهتمامي احسه زايد وفكرت كذا مرة اقطع علاقتي فيها بس مافي سبب قوي والشئ هذا ممكن ياذيها وطبعا انا مابي نبعد عن بعض بطريقة سيئة خصوصا ان عشرة 5 سنين مو شوية

حاولت اشيلها من تفكيري كذا مرة بالاستغفار والانشغال في حياتي اليومية بس للاسف الا ماالقى وقت فاضي لها بيومي ارجوكم ساعدوني

وارجع ااكد اني ابدا ماعندي اي نوع من انواع الانحراف الجنسي فمعزتهاعندي كبيرة ونقية جدا بس انا حاسة اني مزودتها غير اني خايفة زيادة على كذا مشاعري هذي تغضب ربي وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 14, 2019, 06:03:37 صباحاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد :
أهلاً وسهلاً بكِ يا ابنتي الفاضلة في منصة المستشار الإلكترونية ، وأشكركِ على بوحكِ وشعورك اللطيف حفظكِ الله... يا ابنتي الكريمة  الجميع بحاجة إلى الحب والشعور بأنه موجود في هذه الحياة، ولكن أحياناً ينقلب هذا الشعور الجميل إلى كارثة حينما تكون العلاقة غير متكافئة أو مخيبة للآمال أو نتعلق بتوقعات وأشياء تسبب المتاعب لنا في حياتنا، ولكننا لا نستطيع اتخاذ قرار التخلي عنهم ، هذا النوع من التعلق - يا بنتي الكريمة - يُطلق عليه بـ التعلق العاطفي المرضي !! وهو ما أعتقد والله أعلم ما تمرين به وتعانين منه ..
التعلق العاطفي المرضي ؛ حالة عاطفية تحدث لبعض الأشخاص وهي مرتبطة بالحياة اليومية وتحدد نمط تصرفاتنا مع الأشخاص وسلوكيتنا، مثل التعلق بأحد الأصدقاء بشدة أو التعلق بأحد الأشخاص في الجانب العاطفي والحب، ويكون التعلق في هذه الحالة علاقة قهرية لا تميزها روابط مشتركة وتكون خاضعة لظروف نفسية حدثت لفترة من الوقت ، هذه العلاقة قد ينتج عنها عدم تقدير الذات، والكثير من التصرفات التي تسبب الضغوط النفسية للطرف الآخر وللشخص نفسه من تعب نفسي وألم . وحتى تصل لأمراض جسدية مع تطور الحالة لا قدر الله .

ونصيحتي لكِ يا ابنتي للتخلص من هذه الحالة النفسية هي اتباع إحدى المقترحات التالية :
- من الأفضل أن تستشري طبيب نفسي أو مرشد سلوكي ونفسي، ويمكنكِ التواصل مع مستشارنا النفسي عبر الهاتف 920000900 .
- حاولي التكلم مع نفسكِ عن مشاعركِ بكل صراحة، وما مميزات وعيوب الطرف الآخر .
- عادة يكون حل المشكلة ( بالمصارحة ) بينك وبين أهلكِ... أمكِ أبيك... أخ أو أخت....، والإفصاح عن احتياجاتك .
- ابحثِي عن سبب المشكلة عندكِ ، فقد تشعري أنكِ بحاجة للحب من الوالدين، لذا صارحيهم بضرورة حاجتكِ لمشاعرهم ولا حياء في ذلك يا ابنتي ، واطلبِي الحب من معينه الحقيقي ( عائلتكِ أبوك أمك..) .
- حاولي أن ترضي نفسك وتمارسي هوايات تجعلكِ تشعرين بتقدير الذات والرضى عن الذات، مثل ممارسة الألعاب الرياضية. واشغلي تفكيرك بقراءة القرآن الكريم والكتب النافعة والأعمال اليدوية .
- التحقي بحلق تحفيظ القرآن الكريم. ففيها والله كل الخير والبركة والعوض من الله تعالى .
- تعرفي على أخوات لديهم نفس ميولك. وضعي حدود لنفسك، ولا تسمحي لأحد أن يتخطاها ويحقر منك. وحافظي على مرونتك مع الآخرين.. وأحبِ الحياة فهي نعمة من الله تعالى لا تعادلها نعمة .

هذا وبالله التوفيق .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات