ما أشد تعلّق طالبتي بي !
71
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
ما أشد تعلّق طالبتي بي !

أسم المسترشد :
فاطمة

نص الإستشارة :
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته .أثابكم الله على ماتقدموه من جهد جعل ذلك في موازين حسناتكم. أنامرشدة في مدرسة ثانويه كانت عندي طالبه في الصف الاول كانت طالبة بسيطة على سجيتها تأتيني بين الفسح في مكتبي

أحيانا يحيلوها لي المعلمات كطالبة مشاغبة واقدم لها بعض التوجيهات ان ارى مشاغبتها من خصائص النمو لديها وتحتاج الى توجيه فقط في احد الايام تعبت لا تسطيع الحراك تم الاتصال على اسرتها وتم اخذها للمستشفى وتم الكشف عليها وقالوا انها سليمه

الطالبه لا تستطيع الجلوس في منزلها ولا تستطيع الحضور للمدرسة تاتيها نوبات من الصراخ وتتشنج حيث تم اخذ منزل اخر هذا كلام والدتها عندم اسأل عنها ذكرت والدها بانها ذهبت بها الى شيخ لعلاجها
بالرقية الشرعية وقال لها بانها مصابة بعين من المدرسة

قدمت لها بعض من المساعدة حيث تم اخذ اثر من العاين وتشافث الطالبه بقدرة الله بعد شهرين اتصلت والدتها تشكرني لوقوفي معها بعد ذلك اتصلت عليه الطالبه وكنت ارد عليها وأسألها عن احوالها ونطقت بعد ذلك

وبعد شهري طلبت الادرة مني ان اتصل عليها لتاتي الى المدرسة وتقديم تقرير عن حالتها وتم الاتصال على جوال والدتها وذكرت بانها لاتستطيع الذهاب للمدرسة وتم ابلاغ الادرة بذلك

بعد ذلك اتصلت عليه الطالبه وكنت ارد عليها بسؤال عن احوالها وكانت ترسل لي رسائل جوال ادعيه معايدة وكذلك والدتها كانت تتصل عليه، المهم اصبحت هناك علاقة بين وبينهم أتصل عليهم وأسأل عن أحوالهم

اقترحت عليها بان تلتحق في أحدى الدورات او حلقات تحفيظ القران وذكرت بان حالتها المادية لا تساعده على ان تجلب لها سواق وهو يكلفها مئة ريال فقط في احد الايام تعبت والدة الطالبه ووالدها متزوج من امرأة اخرى اتصلت عليه وهي تبكي

وقالت لا أستطيع أتصرف إخوتي الصغار لايجدون ما يأكلون ،أبي يقول ماعنده شيء، أمي منومه في المستشفى دليني ماذا افعل ؟ ذهبت لها في الحال وقدمت لها ماتحتاج اليه وازدات علاقتها بي أكثر فاكثر

صارت تتصل علي بعد كل يومين تقول لي كل شيء يحصل في بيتهم وكنت أقدم لها المساعدة كنت أقول لها التعود على انسان صعب أنا وقت ما تحتاجيني تلقيني كانت تقول لا تقولي كذا ماقدر ماسمع صوتك أكثر من يومين

والدتها تقول لي ما في البت غير ذكرك ابلة فاطمه في أحد الأيام ارسلت لي رسالة تتغزل بي ورديت عليها باني لا استقبل مثل هذه الرسائل أخبرتني والدتها بانها لم تكف عن البكاء وقالت والدتها اليوم الذي ما تردين فيه تبكي

كما انني لا اخفيك صرت أنتظر مكالماتها وإذا تأخرت اقول في نفسي اكيد حاصل لها شيء وأحاول أجاهد نفسي بذكر الله والدعا لي ولها. فكرت ان اساعدها بجلب سائق لها لذهاب بها الى حلقات التحفيظ بس انا خايفة من كلام الناس

مدينتنا صغيرة ولا استطيع أتدخل اكثر من كذا خوفا على نفسي واهلي أنا خايفة ان الامور تطور اكثر واكون سبب في ضياعها. أرجو مساعدتي في ذلك ولكم جزل الشكر

مشاركة الاستشارة
يونيو 25, 2019, 08:51:58 صباحاً
الرد على الإستشارة:

 جميل هو شعور الحب والارتياح بين طرفين ، لأن هذا يعني أن هناك نقطة للتفعيل الإيجابي لسلوك الطرفين .
فإن المحب لمن يحب مطيع !
وهنا تكمن حساسيّة الموقف من هذا الشعور خاصّة إذا كان بين طالبة ومعلمة أو معلمة وطالبة .
وفي العادة أن الطالبة لا تتعلّق بالمعلّمة إلاّ إذا حصلت أسباب ذلك ، فمن ذلك :
1 - مبالغة المعلمة في زينتها الظاهرة أمام الطالبات ، سيما لو جمعت مع ذلك جمال الصورة والمرح في التعامل مع الطالبات .
فإن الطالبة أو الفتاة فيها ما في بنات حواء من الغرائز التي يحرّكها الشيطان متى ما وجد مدخلاً لذلك .
2 - تعاطف المعلمة بشكل غير منضبط مع مشاكل الطالبات النفسية والعاطفية أو حتى الاجتماعيّة .
والنفس مجبولة على أن تحب من يحسن إليها ، ومن أعظم الإحسان أن تفتح قلبك للآخرين وتعطيهم شعورك واهتمامك وعواطفك .
انخراط المعلمة في هذا التعاطف بشكل غير منضبط يدفع الطالبة للتعلّق بمعلّمتها .

3 - طبيعة حياة الطالبة الاجتماعية ، فقد تكون تعاني من ضغوط نفسية في بيتها ومشاكل عاطفية خارج المدرسة ، الأمر الذي يجعلها تبحث عن ذاتها في مثل هذا الأمر حتى لو مع معلمة ، فمتى ما لاحظت الطالبة أن في هذه المعلمة شيئا مما يشبع حاجة في نفسها كجمال صورتها ومظهرها أو حسن تعاطفها معها أو غير ذلك .
ومن نافلة القول أن أذكّر بأن مثل هذا التعلّق يحدث عندما تضعف في القلب محبة الله - عند الطرفين أو أحدهما - لأن القلب إذا امتلأ بمحبة الله وتعظيمه فإنه لن يقبل المزاحمة في الحب إلاّ الحب الذي يؤكّد ويعظّم محبة الله في القلب .
الحل يا معلمة الأجيال :
- أن تراقبي سلوكك أولاً .
سواء في مظهرك ، أو مشيتك ، وحتى وقوفك أمام الطالبات أو معهنّ .
لا أقول إن على المعلمة أن تتبذّل في مظهرها أو مشيتها أو وقوفها او مخاطبتها ، بل القصد القصد ، وأن تكون على حدّ الوسط .
- أن تسغلي هذا الأمر بحسن التوجيه والنصيحة وإصلاح السلوك الخاطئ في هذه الطالبة ، لأنها والحال هذه ستكون أقرب للإستجابة .
وهذا أحد المعايير المهمّة التي تعطينا مؤشّر ( الوضع الصحي ) لهذه العلاقة بين المعلمة والطالبة ( التحسّن في السلوك والأدب وزيادة الاحترام ) .
- أن لا تبالغي في الاهتمام بهذه الطلبة لا في سؤال أو مشاركة ، ولا تحرميها حقها في ذلك لكن بدون مبالغة .
- وفي المقابل : لا تلتفتي لما تقوم به الطالبة نحوك . فقد تقدم لك هدية فلا تقبليها .
_وقد تطلب الانفراد بك لعرض مشكلة ما فلا تطاوعيها ..
_وقد تطلب رقمك الخاص فاعتذري عن ذلك !
- اطلبي من طالباتك أن يشتركن بالكتابة في موضوع عن ( الحب ) ومظاهر الانحراف فيه ، واجعلي هذه الطالبة ضمن مجموعة من الطالبات المجتهدات المتميّزات في أخلاقهنّ .
- أحياناً يتطلّب الأمر أن لا تميّزي هذه الطالبة - حتى لو كانت متميّزة - لا بمكافأة عينية ولا حتى لفظيّة .. فالتجاهل قد يكون حلاًّ لكن فيما إذا استفحل الأمر .
- وزّعي اهتماماتك بكل طالباتك واشعري جميع الطالبات في الصف إنك تهتمين بهن جميعاً بحيث لا يظهر ميول لك لفلانة عن أخرى إلاّ على سبيل المكافأة ( وبقدرها ) .
- قومي بعمل لقاء موسّع مع المعلمات والطالبات في حصص النشاط ويكون الموضوع حول ( التعلّق والإعجاب ) ومخاطر ذلك .
أخيّة . . فعلاً من يفلت الزمام لقلبه أن يتعلّق هنا وهناك هو أحوج للرأفة به والرحمة لكن ليس على حساب المبادئ والقيًم والأخلاق الفاضلة .
أكثري لها من الدعاء ولنفسك من الاستغفار . .
أسأل الله العظيم ان يصلح الشأن ، ويردّنا إليه ردّا جميلا .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات