كيف أتخلّص من علاقة محرّمة ؟
38
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
كيف أتخلّص من علاقة محرّمة ؟
أسم المسترشد :
ايمان

نص الإستشارة :
أرجوكم أريد التخلص من شخص أقمت معه علاقه حب لمده سنه كانت في بدايتها شريفه مع الأيام أصبحت علاقه محرمه مقابله وصوره ومحادثه عبر الكام

أريد التخلص منه ومن حبه لكني خائفه منه أصبح يطلب مني أن أفعل أشياء غير لائقه أريد العوده الى ربي والتوبه لاني لا أشعر بالسعاده ولا الاطمئنان

أخاف من نشر صوري وأخاف ان استمريت معه تصبح العلاقه محرمه أكثر وأقع في الزنا نفسه. دائما أدعو ربي ان اموت أنا أو هو حتى أرتاح .

مشاركة الاستشارة
يوليو 01, 2019, 04:10:57 مسائاً
الرد على الإستشارة:

ويتوب الله على من تاب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيتها التائبة إن شاء الله - والعائدة إلى الله سبحانه وتعالى... وأهلاً وسهلاً بكِ في منصىة المستشار .
يا ابنتي الكريمة... أشد شيء على عدونا اللدود ( الشيطان الرجيم ) أن يجد إنساناً رجع إلى الله تعالى وأناب وتاب توبة نصوحة.. هذا أشد على نفسهِ من 1000 عابدٍ يعبد الله تعالى.. لأن التوبة أمرها وشأنها عظيم. يقول شيخنا - ابن باز رحمة الله عليه ".... فقد ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال:"  لله أشد فرحًا بتوبة عبده من أحدكم براحلته التي عليها طعامه وشرابه فأضلها في أرض فلاة فاضطجع قد أيس منها، فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة على رأسه فلما رآها أخذ بخطامها وقال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح، أو كما قال عليه الصلاة والسلام " .
وهذا يدل على فضله وإحسانه جل وعلا وأنه سبحانه يحب لعباده أن يتوبوا إليه وأن يستقيموا على طاعته حتى يفوزوا بجنته ونعيمه، والفرح من الله جل وعلا مثل سائر الصفات كالرضا والغضب والرحمة والمحبة وغير ذلك كلها صفات تليق بالله يجب إثباتها لله على الوجه اللائق به سبحانه وتعالى.". - إنتهى

يا ابنتي الكريمة لا تلقي بالاً لوسوسة الشيطان وتخويفهِ لك وأنكِ لو عدلتِ عن معاقرة الحرام سوف يكون لكِ كذا وكذا.... فكل ذلك من وسوسة الشيطان الرجيم..
أسأل الله تعالى أن يغفر ذنبك ويهدي قلبك ويرزقك زوجاً صالحاً تقر به عينك في الدنيا والآخرة إنه سميع مجيب، وأقول لك - إنه يجب عليك قطع تلك العلاقة فوراً فإنها علاقة محرمة آثمة، لا يحل لك التمادي فيها، وعليك التوبة والندم مما ارتكبتِه من الزنا، فإنه من كبائر الذنوب الجالبة لغضب الله وسخطه، قال الله تعالى: ( وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً {الإسراء:32}. واعلمي أن سبب تعلقك بذلك الشاب إنما هو تزيين الشيطان ليوقعك في الفاحشة .

ابنتي الفاضلة مما يعين على التخلص من ذلك الحب الآثم ويبعد عن تلك العلاقات المحرمة أمور أجملها لك فيما يلي :

أولاً: استحضار عذاب أصحاب الزنا والفواحش وتصور ذلك .

ثانياً: صدق الالتجاء إلى الله والتضرع إليه .

ثالثاً: اتخاذ الرفقة الصالحة والبعد عن قرينات السوء .

وإذا ما التزمتِ بما ذكرت آنفا فلن تقعي بإذن الله في تلك الفواحش ثانية, وإن وقعت في بعضها زلة منك فباب التوبة مفتوح ورحمة الله وسعت كل شيء. وتذكري ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب, ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً .

هذا وبالله التوفيق .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات