حب صديقتي يخيفني !!
29
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
حب صديقتي يخيفني !!
أسم المسترشد :
أسماء

نص الإستشارة :
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة في 18 عشر من عمري قد تخرجت من المدرسه الثانوية قبل عدة آشهر وقد كنت هادئة بالمدرسه وليس لي آي دخل بآحد ولكن في الأشهر الأخيره لدراستي الثانوية قالت لي إحدى صديقاتي بالفصل أنها تحبني . .

وطبعا كالعاده هذه الآمور تحصل كثيرا في المدرسه وقد اعتدت عليها ودائما ماكنت اتبع اسلوب التجآهل مع الجميع لكن هذه المره إختلفت فقد اصبحت الفتاه ترسل لي العديد من الرسائل على هاتفي النقال
" رسائل حب وإشتياق إلخ"

لم اكن اجب عليها بأية رساله قلت في نفسي انها ستمل في الحقيقه كنت اضحك في نفسي على هذه الحركات وفي أحد الآيام قامت بالأتصال بي فوق الـ20 مره ولكني لم اجب عليها وقالت بأنني إن لم اجب عليها فسوف تنتحر !

أنا لم أجب طبعا وبالفعل قامت بشرب مسحوق من مساحيق الغسيل او شيء من ذلك وقامت بإخباري بأنها شربت وبعد عدة ايام سألتها لماذا فعلت ذلك ؟ وانبتها على فعلتها وضعف إيمانها لكنها لم تجبني

كانت هذه الفتاه شخص مميز في فصلي بطريقه غريبه فقد كانت هادئه لم تتكلم ابدآ مع آحد ولم تختلط بآحد كانت دائما ماتبكي وتحمل بيدها مشرط وأشياء كهذه !

وماجعلني استغرب اكثر انها إختارتني فجأه فانا لم اكن اعرفها او اكملها كثيرا فقد كنت اقول لها اعيرني قلما او ورقه وهذه الأشياء فقط ! ولكنها تعلقت بي كثيرا تحبني لدرجه تخيفني !!

أصبحت احدثها بطريقه عادية واكلمها خوفا عليها من ان تؤذي نفسها ثانية.! ودائما ماأحاول آن أفتح لها موضوع الحب هذا وآني آريد منها آن تتوقف عن حبي بهذه الطريقه لكني خائفة من ردة فعلها!!

ونحن الآن ندرس بنفس الكلية مع انها ليست بنفس الفصل إلا إنها مازالت تحبني ومازالت تتصل بي كل ييوم أريد أن أعرف كيف لي أن آبدأ حديثي معها ؟

كيف أصارحهابطريقه تجعلها تفهم ان ماتقوم به خطأ ؟ وأني أريد آن أحافظ على صدآقتي معها ولا أريد آن أفقدها لانها تبدو شخصآ حزينا ووحيدا ولا أريد أن أكسرها اكثر .

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله .
حياك الله ابنتي أسماء في موقع المستشار وسعدنا بتواصلك .

في البداية  يا أسماء سنقرر قاعدة :
من الجميل أن نساعد ونساند الآخرين إذا كنا قادرين على ذلك بشرط أن لا نقع في الخطأ أو نتعرض للخطر.

من خلال وصفك لحالة صديقتك هي تعاني من مشكلة... والسؤال الآن :
- هل يمكنك مساعدتها ؟
- وهل مساعدتك لها لا تعرضك للخطر ؟

يبدو أن صديقتك تعاني من حالة التعلق العاطفي بك وهي حالة غير طبيعية، وتظهر  في رغبتها المستمرة والملحة في التواصل معك مع تعبيرها الدائم عن حبها واشتياقها لك، مع تهديدها بأذية نفسها في حالة عدم استجابتك لها أو تأخرك عنها .
ومجاملتك لها واستقبال اتصالها والتلطف معها سيجعلها تطلب المزيد والمزيد، حتى تتعدى الحدود المقبولة وقد تصل إلى أمور محرمة شرعاً..
ومحاولتك إقناعها بالمنطق ولفت نظرها إلى خطأها لن يجدى بل قد تفهمه أنه نوع من التجاوب وتأمل مع الوقت أن تتقدم في علاقتها معك .

لا شك أنها تحتاج مساعدة لكنك لست الشخص المناسب ، ورغبتك في المحافظة على صداقتك معها وقربك منها لن ينفعك ولن ينفعها بل قد يعرضك وإياها للخطر، كما أن علاقتك بها تعرضك للكثير من الضغوط واستنزاف جهد ووقتك وفكرك .

لذا يا أسماء أوصيك بالآتي :

1- اختاري لنفسك علاقات صداقة آمنة، فلست بحاجة لصداقة مرهقة ومتعبة، فجمال الصداقة أن الإنسان يختار من البداية الشخص المناسب الذي يستمتع بصحبته في مناخ آمن، والجامعة تزخر بعدد كبير من الفتيات، لكن كوني متأنية في الاختيار، واحذري أن تفرض عليك أخريات صداقتهن، فإقامة علاقات الصداقة قرار يحتاج دراسة .

2- اقطعي علاقتك مع هذه الصديقة وتجاهلي اتصالاتها وتجنبي اللقاء بها، وفعلياً هي ليست صديقة بل أنتما على معرفة  من فترة ليست بعيدة وهي التي فرضت نفسها عليك ولا مجال للتضحيات، كما هي قد تطلب أمور غير مشروعة وتعرضك لابتزاز وقلق مستمر، بالإضافة إلى أنها تستنزف فكرك وجهدك ووقتك دون نتيجة وفائدة لك أو لها، ومما يساعدك على قطع العلاقة الاعتذار بمشاغل الجامعة ومتطلبات الدراسة، ومما يقويك أن تتذكري أنها قد تعرضك للخطر وسلامتك أولى من مخاطرتك بمساعدتها .

3- قد تجدين في نفسك تعاطف مع حالتها ومع حزنها، أو تجدين في نفسك إقبال عليها لأنها تشعرك بأهميتك أو تعبر لك عن مشاعر إيجابية، وفي حال وجدت ذلك تجاهليه وتذكري أنك لست الشخص المناسب للمساعدة، كما هي ليست الشخص المناسب لصحبتك .

وفقك الله وحفظك وأرشدك لما فيه الخير .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات