الغرق في بحر الجنس .
59
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا فتاة ابلغ من العمر 28 عاما لست متزوجه ومعلمه على قدر عالي من الاخلاق ويحبني الناس

مشكلتي بدأت منذ الصغر وفعلا انا اخجل منها هي ممارستي للعادة السرية وانا بعمر 13 عاما استمريت عليها مدة 16 عاما حاولت تركها بشتى الطرق كنت منذ صغري امارسها باليوم اكثر من خمس مرات ولكن كلما كبرت قلت الان انا في محاولة الى تركها ولكن الخوف من العودة لها يرادودني من وقت لاخر
وما يشغل تفكيري هو ان لدي رغبة قويه ان يحصل لي ما يحصل بين الزوج وزوجته اغرق في خيالات عمييقه في كل وقت افكر بالجنس حاولت ان ابعد هذه الافكار عن نفسي لكن لا استطيع

اجد هذه الافكار في كل وقت علما لاني لا شاهد التلفاز بتاتا او اي افلام ومسلسلات ولا استمع عما يقال من الجنس لكن خيالاتي تظل تلاحقني صدقني لو توفر الزوج المناسب لما رفضت ولكن مشكلتي ان اسرتي لا ترضي الإ بزوج قبيلي ويكون في نفس المدينه
ولم يتقدم لي احد الى الان كون انه ليس لي ابناء عم غير متزوجين

والمتزوجين لم يتقدم لي احد فكرت في ان اتصل بخطابةبالسر لتبحث لي عن عريس لكن خفت ان تكون النتائج سيئة وكذلك مشروع التوفيق الخيري لكن يستدعي ذهابي اليهم ولا اريد ان يعلم اهلي بذلك فهم لايعلمون ماهي مشكلتي ولكن الخوف على نفسي ومللي من فعل الحرام وطالما اردته بالحلال
جزاك الله خير اريد حلا لامري
   

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت المبجلة :

وعليكم السلام ورحمةالله وبركاته .

أحيي فيك هذا الإيمان والروح أولا ثم دعيني أقول إن المشكلة الواقعة هي مشكلة الكثير من الفتيات ولا أقول الأكثر بل أقول أن هناك الكثير من الفتيات يعانين من هذا وهذا له أسباب عديدة والله أعلم وأحكم :

- الفراغ و هو مشكلة المشاكل فأظن أن بيتكم لا يخلو من خادمة تقوم بأعمال المنزل كلها من النظافة إلى الطبخ إلى الكوي و هكذا.

- الفراغ الثقافي وهو أن الكثير من الفتيات والفتيان لا يكلفون أنفسهم مئونة الاطلاع والقراءة ولوكان ذلك لخفت المشكلة كثيرا.

- من كان همه نفسه أتعبته نفسه ولكن لو أن واحدة مثلك بهذه الصحة والعافية القوة والشباب زكت بشيء من وقتها لصالح الفئات المحتاجة في مجتمعنا مثل الأيتام والفقراء وأهل الاحتياجات الخاصة لكانت النتيجة رائعة بإذن الله ومن هنا فأنا أدعوك لمثل هذه النشاطات .

 واعلمي أن الله لن يضيع جهدك وهو القائل : ((و لن يتركم أعمالكم)) (سورة محمد) و ((وَٱلَّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ)) (العنكبوت 69) .

 امسحي على رأس يتيم وسترين النتيجة أسرع مما تتصورينها وفي حديث رافع بن خديج ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً: "الصدقة تسد سبعين باباً من السوء"( والظاهر أن هذا الحديث حسن بشواهده، وانظر: المقاصد الحسنة، للسخاوي: 260 ـ 261 رقم: 618، وكشف الخفاء، للعجلوني: 2-28 ـ 29 رقم: 1953.
).
- أما موضوع العادة السرية فحاولي تركها بالتدرج ومتى ما انشغلت عنها بالأفكار المفيدة سوف تخرج من قلبك بإذن الله ومن خاف على نفسه من الوقوع في الفاحشة قد يلجأ إليها ولا ينبغي أن تزدري نفسك بسبب فعلها فهي ليست من الجرائم بل هي كما هو اسمها عادة وهي بلا أدنى شك أنها سيئة ولكن لا يستدعي فعلها ازدراء النفس الذي يحمل صاحبه على مجانبة مجالس الخير إذ يأتي الشيطان فيقول له أأنت تجالس أهل الخير وأنت تخرج من عندهم وتفعل وتفعل عندها يحرم من الخير بتاتا فلا هو قادر على مغالبة هواه ولا هو مستغن عن أهل الخير الطيبين الذين يذكرونه بالله وعلى كل لو وقعت فيها مرة أخرى استغفر الله جل  وعلا فالاستغفار كفيل بذلك بكرم المولى سبحانه.

- أما موضوع الزواج أختي الكريمة :  فإني أتمنى أن كل فتاة في عمر الزواج أن تتزوج ولكن هذا ليس هو الحاصل فعلا فهناك فتيات ينتظرن طارق الباب فلم يأت ولا نعلم إن كان سيأتي أم لا و لذا أوصيك بالتالي:

- اتصلي فورا بأحد المراكز المتخصصة بالتوفيق بين الراغبين في الزواج وأقصد الموثوق منها المرتبط بالجمعيات الخيرية المشهود للقائمين عليه بالخير واعلمي أخيتي أنهم لا يطلبون منك الحضور أبدا وأنا متأكد إن شاء الله أنهم سيهتمون بحالتك جدا ولا داعي طبعا لشرح كل ما ذكرته هنا بل اتصلي وأعطهم البيانات المطلوبة من غير ذكر أي مشكلة فغيرك كثير يتصل بهم ويعطيهم البيانات ولعل الله أن يوجد لك زوجا يستحق هذه الروح الطالبة للحق والباحثة عن الطهارة والخير ولكن إن لم يحصل؟؟؟؟؟؟؟ اسمعي
- عليك أن تعلمي أن عدم الزواج قدرا لا يعني أن الفتاة لا عمل لها ووظيفة لها فهاأنت تقومين بمهمة التعليم وهي وظيفة الأنبياء وكل ما عليك احتساب الوظيفة أولا عند الله بمعنى أن ترين أنك تقومين بعمل رائع وعبادة فاضلة فتخيل أن الطالبات هن بناتك احرصي عليهن وأدبيهن بآداب الإسلام فكم من المعلمات حفرت أسماؤهن في قلوب طالباتهن فكن لها كالبنات وكيف يغيب هذا المعنى عن أخواتي المعلمات وهي تقرأ في الحديث ((إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير )) رواه الترمذي. ألا يكفيك هذا؟؟؟؟؟؟ أختي أشغلي وقتك بالمفيد المبارك من الأعمال فمتى جاء الزوج فالحمد لله وإن لم يأت فأنت على خير.

- ولا يفوتني هنا أن أذكرك أن حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم أمر أمثالك من الشباب منتظري الزواج (فعليه بالصوم فإنه له وجاء).

والسلام . أرجو أن نسمع منك ما يقر الأعين وبارك الله فيك وحفظك وإيانا وبناتنا وأبنائنا والمسلمين أجمعين.

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات