الهدوء يا بنات .
110
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
الهدوء يا بنات .
أسم المسترشد :
هوازن
نص الإستشارة :
السلام عليكم ورحمة وبركاته*بوركت هذه الجهودوأسأل الله عزوجل ألا يحرمكم الأجر* أعرض عليكم معاناتي مع بنات أختي أصلحهن الله 13سنه و11سنه سلوكهن يستفزني

مثلا إذاجلسنا مع أختي أمهم طبعا هن من ضمن الجلوس ولا تكادتفوتهن (سالفه) ويتدخلون في كل شي يسمعنه ويرينه وإذاخرجنا مكان عام يسببون لناإحراج كثير

أضف إلى ذلك في أي سوبرماركت كأنهن لأول مره يشاهدن سوبرعلى الرغم أن والديهم لا يقصرون أبداعليهن في شي من الناحيه العاطفيه والماديه

ودائما أكررعليهن أنتن كبيرات (اهدؤوا شوي) ولكن لا مجيب والشي إلي يضايقني سكوت أختي رغم أنهاتحرج منهن كثيرا وإذاأكثرنا عليهن أختي تزعل ويبان زعلهارغم إنهامعلمه لكن لاأدري لم هذاالسكوت وترك التوجيه والإرشاد لبناتها

حتى ولدها3سنوات يسب ويمديده على الكبار وأختي مستسلمه لهذا كله ودائماتردد(وش أسويلهم)*يادكتورأناألاحظ أن أغلب الأطفال أصبح سلوكهم مثل سلوك أولاد أختي من خلال مخالطتي للناس ورؤيتي كذلك لتصرفات أبناءأخواني الباقين

عدم إحترام للكبير بمافيه الأم والأب كثرة الدلع الزائد قضية مداليدحتى على الوالدين وللأسف الولدين ليس لهما أي ردة فعل**آسف على الإطاله

مشاركة الاستشارة
أبريل 28, 2019, 08:38:00 صباحاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم
 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وآلاه، وبعد :
الأخت الكريمة، مرحباً بك في موقع (المستشار)، وشكراً لسؤالك واهتمامك .
  التربية تحتاج منا إلى كثير منَ الاهتمام؛ فبالتربية نصنع جِيل الغد، وما أَصْعَبَها من مسؤولية أن يكون لنا دور في صناعة الإنسان! وأن تبقى بصماتنا واضحةً على شخصيته، تَكْبُرُ معه وتنمو، حتى تلازمه في حياته، ويكون لها أثر على ثقته ونفسيته وانطلاقته بالمستقبل.
من المؤلم كثيراً أن تصبح هذه السلوكيات شائعة كما ذكرت، ولا يكون للوالدين دور، بل يصمتون؛ فمتى تكون التربية والتعليم والتنشئة الصالحة إذا لم يوجهوا، ويُعلموا بالحكمة والصبر.
             وينشأ ناشئ الفتيان منا      على ما كان عوده أبوه
ولا أُخفيك أن التعامل مع الأطفال الأشقياء أصبحت مشكلة شائعة للغاية لكن؛ هناك بعض الأمور يجب أن نقف معها هنا وهي للوالدين ، ولك أنت كونك مختلطة بهم :
أولاً: كثيرٌ من شقاوة الأطفال, لا تزيد على كونها طريقتهم في لفت النظر إليهم, وذلك عندما يعجزون عن التمتع بالاهتمام بهم ، ولذا؛ علينا أن نعمد إلى منح الأطفال المزيد من وقتنا, والمزيد من الاهتمام بهم عبر اللعب معهم, والنزهات, والحديث معهم, والاستماع إليهم, ومشاركتهم اهتماماتهم .
ثانياً: المفتاح الأساسي في تغيير أي سلوك هو الاستخدام الحكيم لأسلوب الثواب والعقاب، وللأسف يقوم الآباء في معظم الأحيان - دون وعي - بتعزيز سلوك (الشقاوة) لدى الطفل لا القضاء عليها ! ويحدث ذلك عندما نحرم الطفل كل انتباه ورعاية، إلى أن يقوم بفعل (شقي) وهنا نلتفت إليه, ونصرخ في وجهه، فالرسالة التي نرسلها إلى الطفل حينها: "إذا أردت أن نهتم بأمرك فكن شقياً"!.
والصحيح أن نعزز في كل مناسبة إلتزام الطفل بالسلوك المناسب؛ عبر الكلمات المشجعة واللمسات الرقيقة والهدايا المادية .
ثالثاً:  لا أرى أفضل للوالدين خاصة ولكم  من الاقتراب الشديد من المراهقين والصغار نفسيا ووجدانيا وروحيا وجسديا. كونوا معهم ولاطفوهم ولا عبوا صغيرهم وأصغوا إلى الكبير منهم واستمعوا لشكواهم وبادلوهم الهموم والأفراح .
رابعاً: على الوالدين وخصوصا الأم؛ لأن البنت لأمها كما يقولون أن لا تلههم أمورهم الشخصية عنهم أو الابتعاد عن أنظارهم فلا يرونهم إلا قليلا .
 خامساً: التدليل الزائد والتساهل المفرط عاقبته وخيمة حين يصل الأولاد إلى درجة صعب تغيير سلوكهم ويتطلب جهدا أكبر.
خامساً: هناك وسائل عديدة للعقوبة غير الضرب؛ ومنها: الحرمان من المحبوبات, والعزل في غرفة لمدة قصيرة... وغير ذلك، ولكن قبل العقوبة يجب أن ننتبه لعدة أمور :
(1) يجب أن يسبق العقوبة التحذير والتوضيح، وإخبار الطفل بالعقوبة المحتملة؛ كأن نقول له قبل الذهاب إلى السوق: "لو شاغبت في السوق، فلن أشتري لك أي شيء".
(2) ضعي عقوبة منطقية؛ فكثيراً ما يخطئ الآباء بوضع عقوبات مستحيلة؛ مثل: "لو شاغبت فلن أتكلم معك أبداً!".
(3) يجب أن تستشعري أن العقوبة للتربية وليست للعقوبة ذاتها، ولا لتنفيس الغضب، ولا للثأر.
(4) قومي بتنفيذ العقوبة في الحال، وبطريقة واضحة وصارمة، وأخبريه أن ذلك سبق وأن أخبرتِه به .
(5) بعد أن تنتهي العقوبة, لا تعودي إلى لومه أو تحقيره، أو حتى تذكيره بما فعل.
 
ختاماً: لابد أن نتذكري أن عملية غرس سلوك جديد أمر معقد ويحتاج إلى العمل على أكثر من مستوى, زمناً طويلاً, وبمشاركة جميع أفراد الأسرة ولكنه أمر يستحق العناء.
شكرا لك على اهتمامك والله ولي التوفيق .
ومرحباً بكِ دوماً في موقع (المستشار) .


مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات