أخواتي يسئن التعامل مع الذكور .
143
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
أخواتي يسئن التعامل مع الذكور .
أسم المسترشد :
ربى

نص الإستشارة :
 عزيزي المستشار، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أعيش في أسره مكونه من ثلاث فتيات وولدين ، الكبرى 31 عاما والوسطى 24 والصغرى 20 عاما والاولاد 17 و15 عاما(أوردت الأعمار تفصيلا للحاله)

والمشكلة تكمن في تعاملهن السيء مع الذكور الأصغر منهن سنا!! فهن يعتبرن اخوانهم الأصغر خدم تحت السمع والطاعه رضيوا ام أبوا ..!! ليس هناك مشكله ان يخدم الأخ اخته او تخدم الأخت اخها فهذا وضع طبيعي ومطلوب ، لكن حين تخرج الأمور عن أطارها الطبيعي تبدأ حالة الظلم والعنف

فعلى سبيل المثال: - يحاولن استغللاهم لتلبية طلباتهن الثقيله التي لا تنتهي ابدا حتى وان جاء ذلك على حساب وقت المذاكره والاختبارات ووقت الراحه.

- ارهقاهم بالأعباء المنزليه زياده عن الحد المعقول علما بان ذلك يتم تفريغا لعقدهن وليس احتياجا للمساعده الضروريه !!- الاضطهاد والشتم والعنف في التعامل لمجرد أنهم ذكور دون أسباب !

أسباب المشكله:- الأهمال الأسري وغياب الرقابه والعدل في التعامل .- طريقة تفكير خاطئة وغير ناضجه ناتجه عن ضيق الأفق وتقدير الأمور.- قد تستغرب اذا ذكرت لك أن (الدور الأعلامي ) في معالجة حقوق المرأة قد افرز تهيؤات خاطئة عن صورة الرجل في أذهانهن فليس كل الرجال سيئين وليس بالضروره ان مايحدث مع غيرك ان يحدث معك ..

فتعاملهن السيء هو نتيجة لحشو نفسي لتصعيد مشكلة المرأة وكلام الصديقات غير الناضجات! لقد حاولت بشتى الطرق اصلاح هذه الأوضاع بعقلانيه وهدوء دون فائده..حاولت من والداي التدخل فكانت ردودهم سلبيه وغير حاسمه للموقف.

حاولت والله الحديث معهن بشكل مباشر وغير مباشر فأنا لا استطيع أنا أرى أن يظلم أحدهم وأظل متفرجه
حاربنني وانفتحوا كالنار في وجهي وقالوا لي مالك دخلك مادام امك وابوك ساكتين!

حاولت توعية الصبيه بان ينتبهوا لمستقلبهم وألا يفرض أحد عليهم تقديم مصالحه مهما كان شأنه وان يحاولوا مساعدتهن في اوقات فراغهم والتي لا تتعارض مع دراستهم وامورهم الهامه..ولكن دون جدوى.

أخي المستشار أريد مشورتك فأنا يبدو انني فشلت
إذ بين سلبية الوالدين وعنف الأخوات تتفاقم المشكلة..

وأقسم لك أن ممارستهن الخاطئه قد أدت الى ضعف شخصيتهم وعدم ثقتهم بانفسهم واهتزاز تعاملهم مع الأخرين وهو نتيجة الضغط المتزايد من جهتهن..أرجو مساعدتي بأقرب وقت ممكن وجزاك الله خيرا

مشاركة الاستشارة
أبريل 28, 2019, 08:46:52 صباحاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أحمد فيك هذا الشعور المحمَل بالمحبة والرغبة الأكيدة في الإصلاح والتوجيه لضبط العلاقة بين الإخوة والأخوات وكونك أحد هؤلاء الإخوة  فقد توسطتِ العلاقة  بحكمة وجاهدتِ بما ترين أنه الصواب وأبديتِ رأيك الذي يحسب لك ،العلاقة بين الإخوة والأخوات كالليل والنهار قد لاتلتقي ولكنها تتابع وعدم إلتقاءها لعدم تشابه الخلقة والتفكير ، ولكن لتتكامل الأزمنة ،ليس لك إلا ما أبديته من النصح ففي سورة "يوسف" بينت لنا علاقة الأخوة على ما تبنى بتنافس على الوالدين بالقرب والمحبة على العطاء والتقدير على الخدمة والرضى والقبول كل ذلك يعني تنافس الأبناء للحصول عليه ولكون أخواتك البنات أكبر وأخذن الأولوية في التفضيل والتواجد وفرحة الوالدين وأتى الأبناء لاحقاً فذلك ربما أدى لاهتمام الوالدين بهما مما أدى لتباين التصرف تجاههم من الأخوات فكونك متقبلة والأخريات غير ذلك فالأمرهنا لايعدو كونه حب الاستقلالية بجهل البنت بدور الأخ في حياتها وردعه لما يمكن أن يتعرضها من سوء وهو بعد الوالدين من يُلزم بالوصاية عليها لذا يجب هنا :
-   تقريب وجهات النظر وعدم تناقل الكلام السلبي بينهم وبأن يقال أن فلان  يقول عنك وهي بالمثل أيا كان وتهدئة الشجارات بينهم لبتر الخلاف .
-   التعامل بإيجابية مع كلا الطرفين يمكنك من نقل الفكرة لكلاهما وعدم الانحياز .
-   الإحساس الجميل تجاههم بالحب والفهم لمغزى الأمر بينهم وخوفك من ضياع هيبة الأبناء في مجتمع الرجال وسيطرة البنات في مجتمع النساء لايعفيك من طلب الحوار الودي المتكرر ومناقشة فكرة الأخوة .
-   حاوريهم بالرجوع لبداية العلاقة بينكم كون الأبناء أصغر فالأمرأكيد أنه أفرحكم قدومهم للدنيا ووجودهم كإخوة لكم فلماذا تختلفون والحقيقة هي الحب هي الألفة هي الأخوة ورابطة الدم  هل يرضي أي منكن أن يهدم ويهزم شخصية أخيها من الآخرين ؟؟ الأولى العناية بالاحترام والتقدير بينكم لتنمو في الأبناء صفة الرجولة المحملة بالتقدير للكل والتعود في أمور لا يمكن للوالدين حلها وبالمقابل الأبناء .
-   طلب عدم الاستفزاز وعدم تكرارالأخطاء التي تؤدي لمثل ردة الفعل القوية تجاههم والتفاهم على طريقة التعامل بينهم كقول : "احترمني أحترمك"، تعاون معي في وقت الحاجة أكون سندك بالمقابل .
-   تحبيب كلاهم في جو الألفة بالخروج سوية للنزهة وتكوين أكبر قدر من الذكريات الإيجابية يحسن من نوع العلاقة .
-    عدم التركيز على السلوك السيء والخاطيء وتجاوزه كالخصام لايقطع الكلام بينهم مهما كان ولايرد بمثله .
-   تحفيز القدرة على بذل الأفضل في السلوك وأسلوب التعامل كل ذلك يمثل الطريقة التي تعيد الأمان النفسي للأسرة ليحب البنات الأخوة الذكور ويتوائم الأبناء مع أخواتهن وتكون بهم الحياة الجميلة.
-   كل ماعليك المبادرة بعرض الأفكار الإيجابية وتبيان محاسنها وإن لم تغنمي بالموافقة إعملي ما يلزمك ودعي الأخريات يرين فيك السلام الذي ينشد نه لحياة أجمل .
-   يبقى الوالدان مصدر قوة العلاقة  فإعلامهم بالأمر وتأكيد الحاجة لتوجيههم وتدخلاتهم لازم والتعاون معهم على تهدئة الأوضاع مهم .
-   ذكري  الأخوات بأن التقليد الوارد من حرية وطلب المساواة لن تبدلها الأخت عندما ترزق بابن وابنة لعلمها باختلاف الخلقة والتكليف وما يرونه ويبدو تأثيره بهم لايمس واقعنا مهما تكرر قوله أوالرغبة فيه .
-   كل ذلك لايمنع كون المحبة الأخوية باقية لاتمس وما يجري مجرد تعامل يومي يبرز التصرفات الجيد وغير الجيد .

(لك التقدير الذي يبنى على حرصك واهتمامك ومعرفتك بأهمية الأخوة ونظرة العقل بفرز المعنى من كون البنت أنثى والإبن ذكر وللدور الذي يمثله كلاهما ) .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات