أريده أخا فصار نقمة !!
57
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
أريده أخا فصار نقمة !!
أسم المسترشد :
سالم السالم
نص الإستشارة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أنا تعرفت على أحد الأشخاص وأرتحت له وأحسست بالأخوة معه وبعد فترة صارحني بأنه يريد أن يزوجني أخته وبعد تفكير طويل عقدت العزم على الخطبة وتمت الخطبة وبعد الخطبه بفترة بدأ يقترب مني بشكل أكثر مما قبل حتى صدمت حينما قال لي أحبك

نهرته عن قوله وفهمته أن هالشئ غريب ومستحيل فأنا رجل وأنت رجل فأنصرف عني ورجع بعد فترة وكرر على الموضوع مراراً حتى أصابني ضعفافي قلبي وقلت له أحبك وهنا بدأت معاناتي تعلق بي كثيراً وأصبح
لا يطيق أن يمر يوماً دون أن يراني فيه وأجلس معه

حاولت الأبتعاد كثيراً ولكن دون فائدة وتم الزواج وبعد الزواج زادت مشاكلي ومعاناتي فهو لا يريدني أن أجلس في بيتي نهائياً وإن علم بأنني ذهبت بزوجتي والتي هي أخته للتنزه أو التسوق أو أي مكان تقوم قائمته ويهددني بفضحي أمام الناس حتى احسست بالخوف منه وكلما حاولت إفهامه بأن اللي قاعد يصير خطأ تزيد مشاكلي معه

وأنا تعبت جدأ من وضعي هذا وماذكر هنا من تفاصيل لايصف ماأنا فيه من حال فأنا أبكي ليل نهار على حالتي فأنا أريد أن أعيش كغيري من الناس ولاأريد أن أطلق زوجتي فهي زوجة صالحة بكل ماتحملة الكلمه من معنى أعترف بأنني في البداية أخطأت وأنا ندمان أشد الندم ولكن وصلت لطريق مسدود فما السبيل للنجاة ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 04, 2019, 07:30:57 صباحاً
الرد على الإستشارة:

  أخي الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك على تواصلكم معنا، وثقتكم في منصة المستشار ، وأهلا وسهلاً بك يا عزيزي .
اسمح لي في البداية أن أحييك على صراحتك بالاعتراف في هذه المشكلة ، أو لأكون أكثر صراحة معك – بالجريمة الشنعاء - أسرياً ومجتمعياً وحتى قانونياً - أنا ألومك ولا ألومك يا عزيزي ‘ ألومك لأن سمحت لأخ زوجتك بالتمادي في جُرمه ومن ثم الاستسلام والخنوع له والوقوع في مصيدته الشنيعة والتي ربما قد مارسها مع غيرك ، ولربما موضوع زيجتك وارتباطِك بأخته ما هو إلا مسوغ لهذه الغاية الدنيئة منه والله المستعان. وأنا لا ألومك - فالذي يظهر لي بأنك إنسان طيب القلب ولربما قد أخذت كلام أخو زوجتك على محمل بسيط - والسماحة منك جهلاً منك لتبعات الأمور.

وعلى أية حال يا عزيزي :
ما يعانيه أخو زوجتك هو نوعٌ من الميل ( للشذوذُ الجنسي ) أي ميلُ الرجل للرجل، وهي مِن المشاكل التي تحتاج إلى جديةٍ في التعاطي والعلاج، ونحب هنا أن نذكرَ دائمًا بأن هناك فرقًا بين الميل الشاذ والتعاطي الشاذ ، فالميلُ الشاذ قوة نفسية قاهرة لا بد من مقاومتها ومجاهَدَتِها من الشخص نفسه، وهنا يكون صاحبُها مَعذورًا ولكن يجب أن يتم علاجه نفسياً وتربوياً وفكرياً ، أما ( التعاطي الشاذُّ ) فهو خطيئةٌ كبيرة، وجُريمة يُعاقب عليها القانون .
أقترح عليك عدة أمور منها :
ــ رفع الكفاءة النفسية والإيمانية لديك أولاً ، والقيام بالتحصينات الشرعية اللازمة، ومن ثم مواجهة صاحبك وتذكيره بأن تصرفه هذا يُعاقب عليه القانون ، وقبل ذلك محرمٌ شرعياً ومجتمعياً.
ــ كل مرة تواجه فيها صاحبك اقترح عليه بأن يُبادر بالعرض على طبيب نفسي لمعالجته قبل أن يتفاقم الأمر معه.
ــ مناقشة هذا الموضوع مع شخص تثق فيه من عائلة صاحبك ، مثلاً أخ أكبر له أو والده....إلخ ومن ثم طرح المشكلة عليه والاتفاق معه على مواجهة صاحبك بغية وضع حدٍ لتصرفاته الرعناء معك وتهديداته.
ــ إن لم تنفع كل تلك المقترحات... فأقترح عليك التواصل مع إحدى الجهات الأمنية والإبلاغ عنه ولا تخشى على نفسك شيء ، لأن الاستمرار في هذه المصيدة كبيرة بحد ذاتها وخطر كبير عليك وعلى أسرتك لاحقاً.
هذا وبالله التوفيق .


مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات