تحرّض أبنائي على عقوقي !!
33
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
تحرّض أبنائي على عقوقي !!
أسم المسترشد :
ابو فيصل

نص الإستشارة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طلقت زوجتي برغبتهاوادعت هي وبموافقة اهلها عليه الى المحاكم واصبحت حريبتي في كل من شرطة ومحكمة منذ عام 1426 حتى الان واولادي وبناتي عندي بموجب صك شرعي بناء على الصلح مقابل الطلاق

ولكن فوجئت بتحريض الابناء والبنات لعقوقي وقطع صله الارحام وتريد ان لا ينزع الخير في قلوبهم على أحد والكل في نظرهم عدوو ولا يتأسس العمل الطيب ولا يوجد رجل من اهلها مرجع للنقاش والتفاهم

وما زلت اذهب بالبنات زياره لامهم لاداء الواجب في صلتها وكذلك عدم الشد من الطرفين ولا اريد ان يدخلو ابنائي وبناتي في معمعة الاحداث التي لا تفيد ولكنها اشغلتهم واسأت بالحديث الغير ايجابي في سلوكيات الابناء

وهي حاليا مستأجرة منزل بدون محرم ولاتريد احد من اقاربها او اهلها ولا يجرأ احد التدخل لانها تروح تشتكي عليهم بانهم يهددوها دعاوي كيدية

فكيف اربيهم والحلول المناسبة جزاكم الله عنا كل خير الابن 18 سنه الكبير البنت12سنه الصغرى والبقية بينهما ودمتم بود

مشاركة الاستشارة
يوليو 01, 2019, 06:58:59 صباحاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام أخي الكريم أبا فيصل ، وأهلاً وسهلاً بك في منصة المستشار الإلكترونية ، وأشكرك على حرصك على أبناءك وعلى تربيتهم فجزاك الله خيراً...
أخي الكريم سؤالك من جزئين :
الجزء الأول / مُتعلق بك وزوجتك وما هي نوعية علاقتكما بعد الطلاق وهذا يتأتى من خلال التواصل مع إحدى مراكز الإرشاد الأسري وبالتحديد : (قسم إصلاح ذات البين) هناك وذلك لإرشادك على هذا النوع من العلاقات الأسرية المطلوبة أن تكون عليه .

الجزء الثاني / مُتعلق بنوعية تربية أبنائك بعد الطلاق.!
لا يخفى عليك يا أبا فيصل بأن الطلاق يؤثر على حياة الابن - في جميع مراحل حياته وحتى العلمية والدراسية منها؛ بحيث يعاني الابن  المُطلق الوالدين من مشكلة عدم القدرة على مواصلة التعليم بعض الأحيان، والتسرب من المدارس أحياناً أخرى، وتدني مستوى التحصيل العلمي، وذلك بسبب حدوث المشاكل النفسية، وعدم توفر الأجواء المناسبة داخل الأسرة للدراسة، وإن ابتعاد الأم عن الابن يساعد في ذلك، لأن الأم في الغالب هي من تقوم بتأسيس الطفل في المراحل الأولى من المدرسة، وإن عدم وجودها يشكل خطراً .
عليه يتطلب منك يا عزيزي أبا فيصل بأن تكون حذراً في هذه المرحلة وتعطيها كامل إهتمامك. وهنا أضع لك بعض المقترحات المُعينة على هذا الأمر :
• إخضاع الوالدين بعد الطلاق لمقاييس نفسية وتهيئة جيدة في أساليب التعامل مع الأطفال بشكل يضمن لهم حياة نفسية مستقرة .
• الحرص على احتواء الأبناء وإعطاءهم كل الحب والاهتمام من قِبل الوالدين .
• عمل جلسة حوارية مع الأبناء يتم التوضيح لهم فيها بأن الطلاق ليس كارثة وأن الله خلقنا مختلفين، ، وأن الخلاف قد يحدث في مختلف أمور الحياة ولابد من استمرارها .
• ضرورة احترام وجود الأبناء، والتأكد من عدم إقحامهم في أي خلاف ، والحرص على أن يشاهدوا مظاهر الاحترام بين أبويهم وذلك حتى تتم عملية نموهم بشكل سليم على المستوى النفسي، السلوكي، الاجتماعي، والجسدي .
• الوعي الجيد بحقوق الطفل من الحضانة، الرعاية، الاهتمام، التعليم والقدوة الجيدة .
• الحرص على إشراك الأبناء في أنشطة لتفريغ أي مشاعر سلبية لديهم، والتأكد من تعزيز وجودهم ودعمهم في تقدير ذاتهم .

هذا وبالله التوفيق .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات