طفلي يقلّد الرسوم المتحركة .
73
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
طفلي يقلّد الرسوم المتحركة .
أسم المسترشد :
فاكمة

نص الإستشارة :
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طفلي عمره خمس سنوات ونصف ومتعلق بشدة مشاهدة الرسوم المتحركه منذ كان عمره سنتين والان الاحظ عليه قلة التركيز والحفظ لدرجة انه اذا ذهب لاحضار شيء ينسى لماذا ذهب ؟؟

وكذلك يقوم بتقليدهم في الحركات من قفز وتقليد الاصوات ورفضه النوم باكرا واخشى الان من عدم نجاحه في التعليم اريد من حضرتكم النصيحه كيف اجعله يقلل من المشاهدة التلفاز واجعله يميل الى اشياء تفيده اكثر وتقوي تركيزه وجزاكم الله الف خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 03, 2019, 07:18:37 صباحاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام
أختي الكريمة ؛ أهلاً وسهلاً بكِ في منصة المستشار ، وأشكرك على طرح هذا السؤال ..
قرأت مرة - في إحدى المجلات العلمية - حول سيكولوجية الأطفال وتأثرهم بالرسوم المتحركة. وهنا بعضاً مما قرأته : " لا يوجد حتى الآن في أدبيات علم نفس الطفل وسيكولوجية مرحلة الطفولة ما يفسر سر ولع وشغف الأطفال بالحيوانات والطيور والشخصيات الكرتونية ـ بتطورها - والمقتبسة منها على امتداد تطور المجتمعات والحضارات والثقافات، ويعجز العلماء حتى الآن في تفسير تعلق الطفل وهو في شهور عمره الأولى بأصوات الحيوانات وزقزقة الطيور، وما الذي يجعله يتسمر أمام المشاهد الكرتونية التي تتحرك على شاشة التلفاز، أو شاشات الأجهزة الذكية، لدرجة أنها تفصله تماماً عما يحيط به من فرط الانتباه لها، والانجذاب النفسي إليها! ".

أختي الكريمة -قد يصعب على كثير من الأمهات منع أطفالهن من مشاهدة الرسوم المتحركة سواء على التلفاز أو على الأجهزة الذكية وخاصة في وقتنا الحاضر! وعليه فإن التركيز يجب أن يكون - تركيز الأم أقصد - يجب أن يكون منصباً على المحتوى لا على الوسيلة ، بمعنى أقترح عليك أيتها الأم الفاضلة العمل على تعريف طفلك على بعض الشخصيات الواقعية التي يمكنه أن يقتدي بها في حياته، وحثّه على مشاهدة الأفلام الواقعية ومحاولة شرح الحقيقة قدر الإمكان والتي يجب أن يدركها ، وكيفية التصرّف مع هذا النوع من الأفلام أو تلك الرسوم المتحركة أو الكرتونية ، وهناك المئات من المواد الترفيهية والرسوم المتحركة النافعة والتي تساعد الأطفال على التعلم والاكتشاف ، وأيضاً تعليمهم بعض السلوكيات الطيبة.... واجعلي طفلكِ تدريجياً يتابعها ويشاهدها وطبعاً بحضورك قدر الإمكان. وأقتحمي عالمه الداخلي ، بمعنى ناقشيه فيما يشاهد الآن ، واطرحي عليه أسئلة حول المادة التي يشاهدها وخذي رأيه فيها ، في صحتها ، في صوابها من خطئها .. إلخ كذلك جيد وبعد الانتهاء من مشاهدة تلك المواد أن تطلبي منه أن يلخص لكِ ما تعلمه من أشياء مفيدة وحتى يمكن أن يستذكر ما شاهده أو بعضاً منه ،  وكافئيه على تعلمهِ من أمور الطيبة... مع الوقت ستصبح تلك العادة السلبية ( مشاهدة الرسوم المتحركة السلبية ) واستبدالها بشيء إيجابي إلى فرصة للطفل ليتعلم ويتفعال مع العالم الخارجي... كل شيء في الدنيا يا أختي الكريمة له ( حدان ) أو جانبان ، جانب سلبي ، وآخر إيجابي ، ودورنا في اختيار ما يصلح لنا ويُعيننا في حياتنا وحياة أطفالنا ..

هذا وبالله التوفيق .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات